العامري : سيادة العراق خط احمر وعلى الاتراك الانسحاب فورا من الاراضي العراقية
بغداد – وكالات : اكد السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري على ضرورة انسحاب القوات التركية من الاراضي العراقية بشكل فوري .
واوضح العامري في حديث متلفز : "ان اصرار اردوغان على عدم الانسحاب يدل على ان هناك برنامجا معدا مسبقا لهذا التجاوز الذي حدث من دون موافقة الحكومة العراقية ".
وشدد على ان سيادة العراق تعد "خط احمر "لايمكن تجاوزه مهما كانت الظروف .
واشار العامري الى ان هناك تبعات لهذا الموضوع قد تؤثر على الجانب التركي سلبا من الناحية الاقتصادية التي تعتبر من الروابط المهمة بين البلدين.
من جهته تسائل رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي قائلا :”كيف للسعودية ان تقود تحالفاً لمحاربة الارهاب في حين انها تمتلك الفكر الوهابي ومدارس توليد المتطرفين والارهابيين ".
واضاف الاعرجي في تصريح للغدير امس الاربعاء:”لماذا لا تعلن السعودية عن تشكيل تحالف اسلامي لتحرير القدس الشريف الخاضع للانتهاكات الصهيونية منذ سنين خلت ".
من جانبه انتقد رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي زيارة وزير دفاع حكومة الاحتلال الامريكي اشتون كارتر الى العراق ، مؤكداً انها لا تصب في مصلحة امن واستقرار المنطقة .
وقال الزاملي في تصريح خص به ( المركز الاعلامي للهيئة السياسية للتيار الصدري ) "ان الزيارات المتكررة للشخصيات الرسمية او غير الرسمية للاحتلال الامريكي الى العراق لا تفضي الى نتائج ايجابية ، وهي غير مرحب فيها "، مبيناً "ان الاحتلال الامريكي يعول على اطالة امد الحرب على الارهاب لتنفيذ مشاريعه الاستعمارية في المنطقة ".
وأوضح الزاملي "ان الهدف الحقيقي من اطالة فترة الحرب على المجاميع الارهابية هو الحفاظ على امن الكيان الصهيوني وتقسيم العراق ومصادرة موارده النفطية "، لافتاً الى "وجود دلائل تشير الى تعاون دولة الشر امريكا مع المجاميع الارهابية وتقويتها ، للتقليل من حجم الانتصارات التي تحققها القوات الامنية العراقية بمساندة الحشد الشعبي وسرايا السلام ".
من جانب اخر لجأت فلول ارهابيي "داعش” الى الفرار الجماعي من الرمادي سباحة عبر نهر الفرات رغم برودة الجو هربا من اندفاع القوات المشتركة باتجاه مركز المدينة التي شهدت وصول خمسة افواج تضم متطوعين انباريين الى محور العمليات الشمالي للاسهام في تحرير جزيرة الرمادي، وبينما فجر ابطال الحشد الشعبي نفقا لجرذان "داعش” قرب الشرقاط، فجرت الشرطة الاتحادية رتلا لاليات العدو كان متجها الى جبال مكحول شمال شرق بيجي..
فيما صعدت عصابات داعش وتائر التنكيل بأهالي نينوى من خلال تفجير منازل مواطنين مسيحيين وشبك وحملات الاعدامات التي طالت حتى قيادات في تلك العصابات بسبب تبادل الاتهامات بالخيانة فيما بين الارهابيين.
واجبرت صنوف قواتنا المتقدمة باتجاه مركز الرمادي عناصر عصابات داعش الى اللجوء للهروب الجماعي من المدينة بحسب ما كشفه رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، مبينا ان هؤلاء الارهابيين هربوا عبر نهر الفرات بالزوارق والسباحة، عازيا سبب فرارهم الى انكسار التنظيم الارهابي في المدينة مع تواصل القوات المشتركة وبالتعاون مع سلاح الطيران عملياتها العسكرية ضد جماعات التكفير في محيط مدينة الرمادي.
ولتعزيز هذه العمليات كشف قائد عمليات الأنبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي،امس الثلاثاء، عن وصول خمسة افواج من مقاتلي العشائر المنضوين بالحشد الشعبي الى المحور الشمالي للمشاركة بتحرير مناطق جزيرة الرمادي بقيادة قائد حشد شمال الرمادي اللواء طارق العسل. وكان العسل اعلن الجمعة الماضية عن انطلاق عملية تحرير جزيرة الرمادي من دنس الدواعش بمشاركة 500 مقاتل من ابناء العشائر بالحشد في العملية.
المحلاوي، وبعد تأكيده ان قوات قيادة عمليات الانبار قتلت عشرات الدواعش خلال عمليات التمشيط لتطهير المناطق من جيوب الارهاب المتبقية. افاد بان القطعات الأرضية وبالتعاون مع طيران التحالف الدولي دمرت 6 اوكار للعدو في مناطق البوذياب والبوعلي الجاسم والبوفراج في المحور نفسه الى جانب تدمير شفل مدرع مفخخ بضربة لدبابة (ابرامز) في الجسر الفلسطيني بينما كان يحاول فتح ثغرة في الحاجز الأمني لقوات عمليات الانبار.
جنوب الرمادي وفي الفلوجة تحديدا قتلت قوات الحشد الشعبي امرأة قناصة تحمل الجنسية الشيشانية، وبحسب بيان لسرايا الجهاد المنضوية بالحشد الشعبي ان القوات تمكنت بالاعتماد على معلومات استخبارية من قتل القناصة الارهابية (ماريا الشيشانية) بتدمير موقع كانت تتحصن فيه في منطقة السجر شمال الفلوجة.
من جانبه اكد قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت ان الفوج الاول من اللواء13 استمكن رتلا للدواعش قرب جبال مكحول شمال شرق بيجي وحقق به اصابات مباشرة بالإرهابيين والاليات داخل هذا الرتل.