هنيبعل القذّافي: الامام موسى الصدر لم يغادر ليبيا وربّما تمت تصفيته أو لا يزال حيّاً!!
طهران - كيهان العربي:- اعلن محامي عائلة الامام المغيب السيد موسى الصدر الاستاذ شادي حسين في بيان، "انه بعد توقيف هنيبعل معمر القذافي، تقدمت عائلة الامام الصدر بشكوى، اتخذت فيها صفة الادعاء الشخصي بحق هنيبعل، بجرم التدخل اللاحق بالخطف وكتمان معلومات جنائية وتضليل العدالة، اضافة الى التعدي على السلم الاهلي، وهذه الشكوى كانت مرفقة بمستندات وقرائن تشير الى تورط هنيبعل بالجرم، وللاسف النيابة العامة التمييزية لم تسجل الشكوى لاسباب نجهلها، الا ان المحقق العدلي استجوب "هنيبعل القذافي” بصفة شاهد، ومن خلال التحقيقات وفي ضوء كل المعطيات التي ادلى بها "هنيبعل” تحول من شاهد الى مدعى عليه، وأحال الاوراق بعد انتهاء التحقيقات الى النيابة العامة التمييزية لابداء رأيها، وفي ضوئها اصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه بجرم كتمان معلومات استنادا الى المادة 408 من قانون العقوبات، واوقفه بناء لذلك”.
في هذا الاطار أكّد "هنيبعل معمر القذّافي” أن الإمام موسى الصدر لم يغادر ليبيا، كاشفاً هوية الشخص الذي انتحل صفة الإمام الصدر ومكان إقامته. وعرض القذّافي الابن أمام المحقق العدلي القيام بوساطة مع شخصيات ليبية لكشف مصير الصدر ورفيقيه.
وبحسب صحيفة "الاخبار” اللبنانية، أقرّ "هنيبعل القذافي” بمسؤولية نظام والده عن الجريمة، موضحاً، أن والده كلّف شقيقه سيف الإسلام إنهاء الملف الذي كان في عهدة شقيقه الآخر، المعتصم بالله. والأخير كان رئيساً لجهاز الأمن الوطني الليبي، وقُتل أثناء المواجهات في ليبيا. وحمّل القذّافي مسؤولية خطف الصدر لنائب والده عبد السلام جلّود، لافتاً إلى أنّ الإمام، بعد توقيفه، نُقل إلى سجن خاص في طرابلس الغرب.
وعن مصير الصدر، ترك القذافي الباب مفتوحاً على احتمالات عدة، قائلاً: "ربّما تمت تصفيته وربّما لا يزال حيّاً”. وعرض هنيبعل خدماته على الدولة اللبنانية، مدّعياً أنّ في إمكانه الاتصال بشخصيات ليبية في عدد من الدول العربية للحصول على معلومات بشأن مصير الصدر. وناشد المحقق عدم تسليمه للسلطات الليبية الحالية، قائلاً إنّ شقيقه الساعدي الذي سلّمته النيجر لسلطات بلاده "يتعرّض للتعذيب والاغتصاب في السجون الليبية”.
وسرد القذّافي تفاصيل لعملية خطفه، فقال إنّه خُطف من أمام فندق الشيراتون في دمشق ليُنقل إلى أحد المنازل حيث عُذِّب واستُجوب. ثم نُقل بعدها إلى منزل آخر، حيث تسلمه عناصر فرع المعلومات.
وفيما ذكرت مصادر قضائية أن هنيبعل استجوب في غياب محاميه، التزم وكلاء الدفاع عن القذافي الصمت بطلب من شقيقته عائشة، وامتنعوا عن التصريحات الإعلامية. وقدّمت محاميته بشرى الخليل كتاباً موجهاً من وزير العدل الليبي في آذار الماضي إلى الإنتربول الدولي يطلب تجميد المذكرات الصادرة عن الوزارة في وقت سابق، ومنها المذكرة التي تقضي بتوقيف هنيبعل. وبالتالي لا يتوقع أن يطالب الإنتربول بتوقيفه.