وزيرالاتصالات: أهداف منظمة شنغهاي لا تتحقق إلا بظروف آمنة
بكين- ارنا:- قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات محمود واعظي خلال كلمته التي ألقاها في الاجتماع الرابع عشر لرؤساء وزراء منظمة شنغهاي في مدينة جن جو الصينية، أن التنمية والازدهار الاقتصادي وسائر أهداف المنظمة لا يمكن تحقيقها إلا في ظروف وأجواء آمنة وبعيدا عن العنف والتطرف.
وتابع واعظي قائلا: مع الأخذ بنظر الاعتبار مضي 14 عاما على تأسيس المنظمة والأهداف التي حددتها لنفسها في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والسياسية فانه من المؤمل قطع الخطوات العملية لتحقيق هذه الاهداف، خاصة وان أعضائها يتمتعون بالامكانيات والمؤهلات اللازمة لذلك.
وأشار واعظي الى أن ايران انضمت الى المنظمة بصفة مراقب منذ 10 سنوات وتشارك بنشاط وفعالية فيها انطلاقا من الاستراتيجيات التي تبنتها في سياستها الخارجية والتي ترتكز على أساس حسن الجوار وتوسيع التعاون الاقليمي.
واشار الى أن التصدي للأزمات الأمنية والسياسية في المنطقة والقضاء على بعض الظواهر كالارهاب والتطرف يمكن من خلال تحقيق التنمية الثقافية والاقتصادية بين الحكومات والشعوب .
وأعتبر أن خطر التكفير لا يقتصر على بلد أو منطقة أو حتى دين معين وانما التطرف والعنف الذي ينطلق من هذه الظاهرة المشؤومة يهدد العالم برمته.
منظمة شانغهاي للتعاون هي منظمة دولية تضم عدة دول في شرق آسيا أسست في العام 2001 تضم كلاً من الصين، روسيا، كازاخستان، قيرغيزيا، أوزباكستان، طاجيكستان. باستثناء أوزباكستان، كانت الدول الأخرى أعضاء في 'خماسي شانغهاي' التي أسست في العام 1996، بعد دخول أوزباكستان في المنظمة، سميت المنظمة باسمها الحالي.
والأهداف المعلنة للمنظمة هي مكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف، والحركات الانفصالية، والتصدي لتجارة الأسلحة والمخدرات.