kayhan.ir

رمز الخبر: 30888
تأريخ النشر : 2015December14 - 21:07
طهران تستدعي القائم باعمال ابوجا وتدعوها لاحترام الشعائر الدينية والشخصيات العلمائية وتظاهرة تضامنية في لندن..

ظريف: على الحكومة النيجيرية إتخاذ إجراءات سريعة وجادة للحفاظ على أرواح شعبها و قادتها

طهران - كيهان العربي:- اعرب وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف عن اسفه حيال الاحداث المريرة التي شهدتها نيجيريا.

واكد الوزير ظريف أمس الاثنين خلال اتصال هاتفي مع نظيره النيجيري "جفري اوني ايتا" والذي جاء في اعقاب الاحداث المريرة التي شهدتها نيجيريا وراح ضحيتها العشرات من المسلمين ما بين قتيل وجريح في مسجد بمدينة زاريا، اكد على العلاقات المتينة بين البلدين معربا عن قلقه حيال الاحداث الاخيرة التي ادت الى مقتل وجرح العشرات من المسلمين في منطقة زاريا.

وتابع وزير الخارجية قائلا: نتوقع من الحكومة النيجيرية ان تتخذ اجراءات سريعة وجادة لاعادة الهدوء والاستقرار والحفاظ على ارواح المسلمين في هذا البلد ووقف العنف.

من جانبه، اعرب وزير الخارجية النيجيري عن امله باستعادة الهدوء والاستقرار الى البلاد باسرع ما يمكن والحيلولة دون تصاعد وتيرة العنف عبر التشاور مع كبار المسؤولين في الحكومة.

هذا واستعدت وزارة الخارجة الايرانية عصر أمس الاثنين القائم بالاعمالالنيجيري في طهران، اثر الهجوم الذي قامت به قوات الجيش النيجيري على حسينية تابعة لأتباع أهل البيت في مدينة "زاريا" بنيجيريا.

واعربت وزارة الخارجية الايرانية خلال استدعاء القائم بالاعمال النيجيري عن قلق الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء هذه الحادثة.

ودان رئيس الدائرة الاولى لافريقيا بوزارة الخارجية الايرانية هذا الهجوم واعتبره بانه مرفوض، مؤكدا على مسؤولية الحكومة النيجيرية للحفاظ على ارواح واماكن الشيعة خاصة زعيم الحركة الاسلامية فيها الشيخ ابراهيم الزكزاكي.

واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو بجدية الى تحديد ابعاد الحادثة، ومعالجة الجرحى والتعويض عن الخسائر الناجمة على وجه السرعة.

من جانبه اكد القائم بالاعمال النيجري خلال اللقاء على العلاقات الجيدة بين البلدين وقال، بانه سينقل قلق الجمهورية الاسلامية الايرانية الى حكومته على وجه السرعة وسيطلع الجانب الايراني بعد تلقيه المعلومات اللازمة بهذا الصدد.

كما اعربت الجمهورية الاسلامية في ايران عن أسفها الشديد للأحداث الدامية التي وقعت في نيجيريا وأدت الى سقوط عدد كبير من الضحايا المسلمين والمصلين في مدينة زاريا شمالي البلاد.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين جابر انصاري الى التضامن مع المسلمين في نيجيريا، مشدداً على ضرورة احترام الشعائر الدينية والشخصيات العلمائية.

وقال أنصاري: إن نيجيريا كدولة مهمة وعضوة في منظمة التعاون الاسلامي تواجه اليوم مشاكل ناجمة عن التطرف والارهاب التكفيري، معرباً عن امله في اعطاء الاولوية للحفاظ على الهدوء والتلاحم الوطني لمكافحة الارهاب وتجنّب الاجراءات المتسرعة وغير البناءة.

وسقط مئات الضحايا والجرحى في مجزرة ارتكبتها القوات النيجيرية خلال هجوم شنته على منزل زعيم الحركة الاسلامية الشيخ ابراهيم الزكزاكي وحسينية بقية الله الخاصة بأتباع اهل البيت (سلام الله عليهم)، وقامت بتدميرهما بشكل كامل، فيما اعتقلت زعيم الحركة الشيخ الزكزاكي، وكان من بين الضحايا مساعد الشيخ الزكزاكي وطبيبه الخاص.

الجيش النيجيري تذرع بمحاولة اغتيال رئيس الاركان في منطقة زاريا، إلا أن الشيخ الزكزاكي والاهالي كذبوا الادعاء، واتهموا الاسرائيليين والاميركيين بتدبير المجرزة.

هذا وشهدت العديد من المدن النيجيرية ومنها مدينة كانو شمالي البلاد تظاهرات حاشدة احتجاجا على الاعتداءات الوحشية والمجزرة التي ارتكبها الجيش النيجيري وراح ضحيتها المئات في مدينة زاريا.

وندد المتظاهرون بالوحشية والاستخدام المفرط للقوة من قبل الجيش، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تَثنيهم عن السير في طريق الحق، وجددوا وقوفهم خلف زعيم الحركةِ الاسلامية الشيخ ابراهيم الزكزاكي.

كما شهدت العاصمة البريطانية لندن وقفة احتجاجية أمام السفارة النيجيرية تنديداً باعتداءات الجيشِ النيجيري على المدنيين في مدينة زاريا.