kayhan.ir

رمز الخبر: 30885
تأريخ النشر : 2015December14 - 21:06
المنامة تؤجل محاكمة الشيخ على سلمان مع استمرار اعتقاله..

زخم الحراك الشعبي في البحرين يزداد تصاعديا مع اقتراب "عيد الشهداء" تلبية لنداءات المعارضة

طهران - كيهان العربي:- أجّل القضاء البحريني أمس الاثنين، جلسة الاستئناف في محاكمة الشيخ على سلمان حتى تاريخ 14 كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ للرد من قبل فريق الدفاع على مرافعة النيابة، مع استمرار اعتقاله.

الخبر الذي نقلته زوجة الشيخ سلمان، علياء رضي، في حسابها على "تويتر"، علقت عليه بالقول إن جلسة مرافعة النيابة العامة كانت سلبية جداً ومتحاملة على شخص الشيخ سلمان"وليس بها من الانصاف في شيء والغرض منها تجريمه".

وبحسب رضي فقد أصرّت النيابة العامة البحرينية على تجريم الشيخ على سلمان، وإنزال أقصى العقوبد بحقه في جميع التهم المنسوبة إليه، كما طالبت برفض الاستئناف.

ورفضت المحكمة طلب فريق الدفاع المتكرر بالافراج عن الشيخ على سلمان بأي ضمانة تراها مناسبة.

وقالت صحيفة الوسط إن الجلسة التي لم تستغرق أكثر من 35 دقيقة، شهدت إجراءات أمنية مشددة، وحضرها ممثلو السفارات الأجنبية، مضيفةً إن سلمان حضر بزي السجناء ودخل داخل القفص الزجاجي المخصص للمتهمين كما هو معمول به منذ بداية الاستئناف. إلا أن زعيم المعارضة البحرينية سرعان ما اقتيد إلى سجن جو فور رفع الجلسة، وقبل صدور القرار القضائي، وفق ما بيّنت زوجته.

ميدانياً، شهدت مناطق البحرين منذ يوم الجمعة الماضي حراكا شعبيا متنوّعا، حيث قام الثوّار الأبطال في بلدة جدعلي بإحكام قبضتهم على شارع الخدمات التجاريّ تأهّبًا لإحياء الشهداء، وفي النعيم أحكموا سيطرتهم على التقاطع الرئيس، الذي اشتعل بنيران الغضب، حسب ما نقل موقع حركة ثوار 14 فبراير.

واضاف الموقع: في شهركان انطلقت مسيرة تحت عنوان "شهداؤنا سرُّ صُمودِنا”وفاءً للشهداء الأبرار وتمسّكًا بالقصاص من القتلة، بينما انطلقت مسيرة تأبينيّة وسط بلدة كرزكان تخليدًا لذكرى الشهيد الحاج عبدالكريم البصري وسط شعارات تنادي بالقصاص من القتلة.

وتابع: من جانبهم قام فرسان الميادين في بلدة سماهيج، بخطّ اسم الديكتاتور حمد على الشوارع، ليكون مداسًا للأقدام وعجلات السيارات، أمّا أسياد النزال ببلدة الدير فقد خطّوا عبارة "يسقط حمد" على طرقات البلدة تمسّكًا بأهداف الثورة.

ووجهت القوى الثورية المعارضة في البحرين رسالة إلى الشعب البحريني تدعوه إلى تسجيل أكبر مشاركة في تظاهرات "عيد الشهداء" الذي يحتفل به البحرانيون في 16 و17 ديسمبر.

وأفاد "ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير" أنه ومع اقتراب ذكرى "عيد الشهداء"، وبعد تدشينها شعار هذا العام "شهداؤنا سرّ صمودنا" وجّهت القوى الثوريّة المعارضة رسالة إلى شعب البحرين الأبيّ.

وأعلنت القوى الثورية "ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير، تيّار الوفاء الإسلاميّ، حركة أحرار البحرين الإسلاميّة، حركة خلاص، تيّار العمل الإسلاميّ، حركة حقّ" في رسالتها التي نشرت يوم السبت، إنّ ذكرى عيد الشهداء الخالدة تأتي مع استمرار الثورة المجيدة، وفي ظلّ اكتظاظ سجون النظام البحريني بآلاف المواطنين الأحرار، وهي تمثل تحديا كبيرا بين شعب البحرين ونظام آل خليفلة، مؤكدة أن شعارها سيبقى دائمًا القصاص من قتلة الشهداء، واضعة المتورطين بكلّ الانتهاكات على قائمة المطلوبين للقصاص، وخصوصًا ناصر وخالد نجلي الملك حمد.

وأوصت القوى الثوريّة البحرانيّين باستحضار الجرائم التي يرتكبها النظام البحريني لتظل حيّة في الذاكرة الشعبية على الدوام، مشدّدة على أنه لا مصالحة مع كيان طاغوتي عذّب وسفك الدماء وفق ما أورده الموقع.

كما أشادت برسالتها بملاحقة خليفة أحمد آل خليفة في العاصمة البريطانيّة، حاثّة على الاستمرار بملاحقة هؤلاء وفضحهم وتوثيق ذلك، مضيفة أنّه لا بدّ من الاستمرار في الثورة حتى تحقيق التحرير الكامل وفرض إرادة الشعب وطرد المحتل السعودي وجيوش المرتزقة، مهما بلغت التضحيات والصعاب.

وفي الختام، وجّهت القوى الثوريّة المعارضة دعوة إلى أحرار البحرين لتسجيل أكبر مشاركة في تظاهرات "عيد الشهداء”، واعتباره يومًا لتأكيد المفاصلة مع النظام الخليفي، تحت شعار "الدم بالدم".