ايران تطلق جائزة المصطفى (ص) للعلوم والتكنولوجيا
طهران-فارس:-برعاية واحة "برديس" للتكنولوجيا في البلاد، تم اطلاق جائزة المصطفى (ص) تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، الهادفة الى توسيع التعاون العلمي والتكنولوجي بين الدول الإسلامية.
وستثمل هذه الجائزة التي أقرها المجلس الأعلى للثورة الثقافية في عام 2012 وستعرف على الصعيد الدولي باسم"Mustafa prize"، المنطلق لهذا المشروع الحضاري ورمزا للكفاءة والتفوق العلمي على الصعيد العالمي وجهدا في سبيل توطيد التعاون والتضامن بين علماء العالم الإسلامي.
وتمنح هذه الجائزة في اربعة المجالات هي: "علوم وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات" و"العلوم والتكنولوجيا الحيوية"، و"علوم وتكنولوجيا النانو"، و"المشروع الإسلامي المتميز".
وتطمح الجائزة لأن تنافس الجوائز العالمية الكبرى في تكريم الابداع والاهتمام بالمبدعين وتشجيعهم وحثهم على كثافة الانجاز ووفرته. وبذلك تخصص لكل فائز في المجالات الأربعة مبلغ 500 ألف دولار إضافة الى الدروع التذكارية والميداليات الخاصة بالجائزة.
وبذلك يتقدم المبدعون عبر المؤسسات المعنية كالجامعات، والمراكز العلمية والبحثية، والهيئات والمنظمات العلمية والتكنولوجية، والمجمعات العلمية، والواحات العلمية والتكنولوجية، والعلماء والشخصيات العلمية العالمية. ويتم ترشيح الكفاءات من كافة أنحاء العالم والجنسيات سواء تلك التي تنتمي دولها إلى منظمة التعاون الإسلامي أو غيرها لأمانة الجائزة. يشار الى أن ليس بإمكان المترشحين أن يتقدموا للتسجيل في الجائزة بشكل فردي و يتم الترشيح حصرا عبر المؤسسات.
جدير بالذكر انه تتعاون حاليا نحو 200 مؤسسة مرشحة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهي التي تتابع العملية المشار إليها،ومن ثم يتم تحكيم الاعمال المستلمة في لجنة التحكيم بفحص الوثائق إذا ما كانت المشاريع مستوفية للشروط والضوابط المحددة، وبعدها تقوم مجموعة من سبعة حكام من باحثين وعلماء بارزين بتقييم المشاريع النهائية ويتم اختيار المشروع الفائز في كل قسم من أقسام الجائزة بحسب الأولويات وهي؛ الإبتكار في المنهجية العلمية وريادة المشروع، ومدى التأثير العلمي عالميا وإقليميا، ومميزات المتقدم بالمشروع وتألقه العلمي.