kayhan.ir

رمز الخبر: 30866
تأريخ النشر : 2015December14 - 21:02

هدية اليمنيين لآل سعود!!

مهدي منصوري

حاولت السعودية و من خلال عدوانها الغادر على اليمن ان تخرج ولو بشكل صوري منتصرة على ابناء اليمن لكي تستطيع ومن خلال عملائها وذيولها هادي وزمرته ان تفرض شروطها او هيمنتها على هذا البلد، الا ان الواقع على الارض قد عكس المعادلة وبالكامل وبصورة لم يكن يتوقعها لا السعوديين ولا غيرهم ولا حتى الذين خدعوهم وخططوا لهم القيام بهذا العدوان.

اذ ان وفي الفترة الاخيرة ورغم ضراوة القصف الهمجي السعودي الذي لم يفرق بين اليمنيين بل انه استهدفهم وبصورة عشوائية بحيث وضع ابناء اليمن ومن كل الطوائف والنحل في صف العداء له، الا ان هذا الغدوان قد جاء بنتيجة عكسية اذ وحد اليمنيين من اجل مواجهة قواته بحيث انه لا يمر يوم الا ويستيقظ العالم على عدد من القتلى في صفوف الجيش السعودي والذين يتعاونون معه.

وبالامس وفيما العالم يتطلع الى ان توقف الرياض عدوانها والذي يبدأ منتصف الليل من اجل الذهاب الى طاولة الحوار في جنيف نجد ان الطيران السعودي قد قام بقصف اغلب المدن اليمنية وبصورة هستيرية لم يسبق لها مثل. ولكن الرد اليمني المقاوم من قبل الاحرار والابطال من انصار الله والجيش كان أقوى وأمضى بحيث منحوا السعوديين هدية ثقيلة الوزن لم يحلموا او يتصورونها من قبل عندما وجهت صواريخها الى قواعدهم العسكرية الحصينة في باب المندب والتي كبدتهم خسائر فادحة في الارواح والمعدات بحيث تم قتل القائد للقوات السعودية وبنفس الوقت قتل القائد الاميركي المشرف على القوات الاماراتية بحيث وصل العدد الى اكثر من 160 قتيلا بالاضافة الى المصابين مع هدم الكثير من المعدات العسكرية.

وقد علقت اوساط اعلامية ان الانتصار الرائع لابناء اليمن والذي وقع على اعتاب انعقاد مؤتمر جنيف سيكون له اثره البالغ في سير المباحثات لان عملاء السعودية الذين سيحضرون هذا المؤتمر سيدخلون ولايملكون أي شيء يستطيعون التحدث به او الاستناد عليه لفرض رايهم او رأي اسيادهم سواء كان السعوديين او الاميركان وغيرهم.

ولكن الابطال من ابناء اليمن سيكون لهم اليد الطولى في رفض او قبول ما يملي عليهم لانهم هم المنتصرون في الميدان.

وبنفس الوقت والذي لابد ان يعرفه حكام آل سعود ان عدوانهم قد كتب عليه الفشل وانهم هم المهزومون حقا في حلبة الصراع وما عليهم الاان يخضعوا ويرضخوا لمطالب ابناء اليمن الاحرار. والا فانهم سيحصدون المزيد من القتلى والجرحى في هذا الطريق.