دولة القانون: العراق قوي بجيشه وبحشده الشعبي اللذين قصما ظهر الاٍرهاب وحققا الانتصارات
بغداد – وكالات : حمل النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، امس الاثنين، تحالف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع محور الشر الامريكي الاسرائيلي السعودي، مؤكدا بانه سيقود تركيا وشعبها نحو الهاوية.
وقال الصيهود في بيان تلقته "سكاي برس"، إن "الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يمثل احد اهم مرتكزات مشروع داعش الارهابي-التكفيري في العراق والمنطقة بل وحتى العالم، كونه الداعم الاول للارهاب والحليف الاستراتيجي لمحور الشر المتمثل بامريكا واسرائيل والسعودية”.
وأضاف أن "التوغل التركي داخل الاراضي العراقية هو بامر من اردوغان وبتوجيه من محور الشر لتنفيذ مفردات المشروع الصهيوامريكي-الداعشي على العراق والمنطقة، وبالتالي هو احتلال داعشي مرفوض وستم التعامل معه كما هو التعامل مع داعش الاجرامي”.
وبين الصيهود أن "العراق قوي بشعبه وبجيشه وبحشده الشعبي وفصائله المقاومة الاسلامية الذين قصموا ظهر الاٍرهاب وحققوا الانتصارات الكبيرة وآخرها تحرير قضاء بيجي والصينية وهم الان يقفون على اعتاب مدينة الموصل، وهم ايضا من سيحررون مدينة الموصل من دنس داعش الاجرامي ومن يقف معهم من الخونة والعملاء والمندسين والغزاة”، لافتا الى ان "العراق وشعبه لم ولن يسمح بخرق السيادة الوطنية من اي جهة كانت".
وأثارت عملية توغل القوات التركية داخل الاراضي العراقية ووصولها الى حدود محافظة نينوى غضب الاوساط السياسية والشعبية، معتبرين اياها خرقا لسيادة البلاد.، في الوقت الذي خرج فيه الآلاف في العديد من المحافظات بتظاهرات كبيرة احتجاجاً على التدخل التركي في البلاد.
هذا وتتواصل ردود الافعال السياسية والشعبية الرافضة لدخول القوات التركية إلى الاراضي العراقية وأعتبرتها تعدياً وانتهاكاً سافراً لسيادة العراق فيما توعدت فصائل المقاومة الاسلامية بالرد الحازم على الاعتداء التركي.
من جهته وصف الاتحاد الوطني الكردستاني التوغل التركي في نينوى بالقوات الغازية، مؤكدا ضرورة الانسحاب الفوري .
ونقل موقع الاتحاد الوطني الكردستاني عن سكرتير المجلس المركزي للاتحاد عادل مراد قوله ان" الاتحاد الوطني ينظر بعين واحدة لنضال الكرد في مختلف اجزاء كردستان ولايفرض رؤيته او مواقفه على الاطراف السياسية، مبينا ان التحركات التركية وسياساتها التوسعية ستجر المنطقة الى حرب سيكون الجميع متضررين منها، مستبعدا ان تسهم الحلول العسكرية في اتاحة افق لحل القضية الكردية في كردستان تركيا، مشيرا الى ان السلام والحوار واطلاق سراح المناضل عبد الله اوجلان والاعتراف بحقوق الشعب الكردي هو المفتاح لانهاء الاقتتال الداخلي في تركيا. واكد مرة اخرى على ضرورة الانسحاب الفوري للقوات التركية الغازية لكردستان ولسيادة العراق .
بدوره دعا النائب عن التحالف الوطني فالح حسن ، الحكومة العراقية الى الرد على التوغل التركي وعدم انتظار قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة بهذا الشأن.
وقال حسن لوكالة {الفرات نيوز} ان " على الحكومة عدم انتظار تفويض البرلمان او قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة بشأن التوغل التركي وان واقع الحال يحتم عليها الرد بأعتبار تركيا طرف معاد للعراق في الوقت الراهن".
وتابع ان " الحلول الدبلوماسية غير مجدية في الوقت الراهن للاستهتار التركي ، علاوة على عدم جدوى مذكرات الاحتجاج ، مما يحتم على العراق إيقاف التبادل التجاري مع تركيا"، لافتا الى ان " مقدار التبادل التجاري مع تركيا سنويا يصل من 6 الى 7 مليار دولار سنويا".
وأشار الى ان " تركيا تحاول تطبيق مشروع بايدن والذي يهدف الى تقسيم العراق من خلال اعتمادها على مجموعة من الخونة "، داعيا الى " تطبيق القانون على الذين يطعنون الشعب العراقي من خلال تامرهم مع مجموعة من الدول التي تدخل العراق".
من جانب اخر أكدت مصادر نيابية عراقية وكردية سحب تركيا امس الاثنين قواتها العسكرية التي دخلت معسكر بعشيقة بأطراف مدينة الموصل بمحافظة نينوي شمال غربي العراق، واضافت ان عمليات الانسحاب بدأت في الساعة السادسة من صباح امس ، ووصلت دهوك شمال غربي العراق الحدودية مع تركيا.
وقالت مصادر كردية ان عشر ناقلات ومركبات عسكرية وصلت الليلة الماضية إلى منطقة معسكر "زلكان" عبر منفذ ابراهيم الخليل الحدودي ومنه إلى اقليم كردستان ووصلت بعشيقة، لغرض نقل المركبات والدبابات والمعدات العسكرية الثقيلة، وعادت إلى تركيا عبر المنفذ فيما بقيت قوة صغيرة في بعشيقة.
فيما أكد النائب الشبكي عن محافظة نينوى في مجلس النواب العراقي سالم محمد انسحاب القوات التركية من بعشيقة، وقال في تصريح صحفي اليوم الاثنين ، إن القوات انسحبت في السادسة من صباح اليوم، ووصلت دهوك شمال غربي العراق الحدودية مع تركيا.
واضاف النائب سالم محمد ، ان "الانسحاب تم بالاتفاق بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان على انسحاب هذه القوات وبقاء الفنيين والمستشارين فقط". وتابع ان "العراق موحد وسيكون هناك انتصارات كبيرة على عصابات "داعش" الاجرامية وطردها من العراق".
من جهته أفاد مصدر امني في محافظة الانبار، امس الاثنين، بأن 15 عنصرا من داعش قتلوا، وتم تدمير خمس عجلات للتنظيم في المحور الشمالي لمدينة الرمادي.
وقال المصدر في حديث لوسائل اعلام محلية وتابعتها "المسلة"، ان "الطيران الحربي للتحالف الدولي وبمساندة قوة من عمليات الانبار تمكن من قصف خمس عجلات لتنظيم داعش في مناطق البوذياب والبوفراج شمال الرمادي".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "طيران التحالف وقواتنا الأرضية تمكن من تدمير العجلات التابعة لداعش، وقتل 15 عنصرا من التنظيم والحاقهم خسائر مادية وبشرية".
وتشهد مدينة الرمادي عمليات عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة عليها، حيث يشارك الطيران الحربي للتحالف الدولي والعراقي في تلك العمليات.