جهانغيري:بامكان ايران ان تصبح بوابة لدخول دول العالم الى اسيا الوسطى
عشق اباد-ارنا:- قال النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري في اشارة الى الماضي التاريخي والمكانة الجغرافية والطاقات الكامنة التي تتمتع بها الجمهورية الاسلامية قال انه نظرا الى هذه الظروف فان ايران بامكانها ان تصبح بوابة لدخول الدول المختلفة في العالم الى اسيا الوسطى .
وقال جهانغيري خلال لقائه الرئيسة الكرواتية على هامش اجتماع ' السياسة المحايدة ، التعاون الدولي من اجل السلام والامن والتنمية' في العاصمة التركمانية عشق اباد ان الدول الاوروبية كانت في السابق الشريك الاقتصادي الاول لايران الا انه لاسباب واهية بما فيها الحظر قد حرمت من السوق الايرانية .
واضاف : جرت مباحثات جيدة بين ايران ومجموعة 5+1 ونظرا الى التقرير الاخير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، امل ان يغلق الملف النووي الايراني السابق ويفتح الطريق امام تنمية التعاون بين ايران واوروبا معلنا استعداد ايران للتعاون مع كرواتيا في مجال الغاز والنفط والصناعات البحرية والسياحة .
من جانبها قالت الرئيسة الكرواتية كرابار كيتاروفيتش حرص بلادها على التعاون مع ايران في قطاع الطاقة والسياحة وبناء السفن والعلوم والتقنية والصناعات البحرية والنقل .
واعتبرت الرئيسة الكرواتية التعليم والتنمية الثقافية سبيلا لمواجهة التطرف والعنف مؤكدة على ضرورة مكافحة مشتركة ضد داعش ومثل هذه المجموعات الخطرة.
كما اكد جهانغيري في اشارة الى موقع ايران الاستراتيجي في الشرق الاوسط وجورجيا في البحر الاسود، ان بامكان ايران ان تصبح جسرا لربط جورجيا بدول الشرق الاوسط واسيا الوسطى .
وقال جهانغيري خلال لقائه الرئيس الجورجي جرجي مارغولا شويلي على هامش اجتماع 'السياسة المحادية لتركمنستان ' في عشق اباد ان هناك طاقات كامنة للتعاون الثنائي في مجال الغاز والطاقة والسياحة والصناعة والزراعة معربا عن امله بربط الخليج الفارسي بالبحر الاسود من خلال التعاون الايراني الجورجي وتوسيع شبكة سكك الحديد والطرق السريعة .
من جانبه اكد الرئيس الجورجي على ضرورة الربط بين منطقتي القفقاز والشرق الاوسط وقال :بامكان تنمية التعاون بين الدول وترانزيت السلع ان يجلبا السلام والاستقرار مؤكدا ان هناك مجالات عديدة للتعاون بين الدول الاقليمية مما تتطلب اجراء مشاورات قريبة .
وقال النائب الاول لرئيس الجمهورية ان السياسة الخارجية الايرانية مبنية على تنمية العلاقات مع جميع دول العالم خاصة دول الجوار في اطار حسن الجوار والثقة المتبادلة .
واكد جهانغيري خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، على ضرورة توسيع المشاورات وتبادل الراي بين البلدين لتسوية القضايا الاقليمية وقال : رغم الخلافات في وجهات النظر حول سوريا يجب ان نتعاون في مكافحة التطرف والارهاب .
واضاف:بامكان التعامل والاحترام لمبدا السيادة الوطنية ووحدة اراضي الدول وبذل الجهد لازالة ارضية الخلافات ، ان تؤدي الى تعزيز السلام والاستقرار والهدوء في المنطقة .
وصرح جهانغيري ان الحكومة العراقية حكومة شعبية ومنبثقة عن انتخابات حرة وتشارك فيها جميع القوميات والاقليات .
واضاف : نحن قلقون من التوتر الموجود في العلاقات التركية الروسية ولانرى ابدا هذا التوتر لصالح المنطقة ومستعدون لابداء المساعدة في احتوائه .
من جانبه اشار اردوغان الى مستجدات الاوضاع الاقليمية وقال ان انقرة لاترحب بنشر التوتر في المنطقة وتطالب بالحوار لازالة سوء الفهم .
واشار اردوغان الى ان العلاقات الايرانية التركية يجب ان لاتتاثر بعوامل اخرى وقال : هناك محاولات لجرنا في فخ اثارة الفرقة المذهبية الا انه يجب ان نسوي هذه القضايا على وجه السرعة ونثبت الاخوة .