المجلس التشريعي الفلسطيني : دماء شهدائنا هي وقود لانتفاضة الأقصى في طريق النصر والتحرير
غزة – وكالات : قال الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: إن "دماء شهدائنا هي وقود لانتفاضة الأقصى في طريق النصر والتحرير".
وأكد خلال مشاركته امس الأحد العزاء لذوي الشهيد سامي ماضي -الذي ارتقى خلال المواجهات مع جنود الاحتلال في المناطق الحدودية شرق مخيم البريج- على أن انتفاضة الأقصى مستمرة بإيمانِ وعطاءِ شباب أهلنا في القدس والضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني سيستمر على هذا الطريق، ولن يخذل الشهداء والجرحى، وكل من ضحى من أجل تحرير فلسطين.
وعبر عن اعتزازه بالشهداء الذين ضربوا أسطورة التصدي والصمود وقدموا للشعب الفلسطيني نموذجًا رائعًا في العطاء، مجددًا العهد مع الله ثم مع الشهداء وأبناء الشعب على البقاء أوفياء حتى تحرير المسجد الأقصى.
وأضاف إن "الاحتلال ارتكب، وما يزال يرتكب جرائم بحق الإنسانية، ومخالفة للقانون الدولي الإنساني"، مطالبًا بالعمل على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية مع أحرار العالم؛ لتقديم قادته للمحاكم الدولية على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الإنسانية خلال الحروب على قطاع غزة، مبينًا أن "الجرائم لا تسقط بالتقادم، وللشعب الفلسطيني الحق في مقاضاة الاحتلال".
من جهته قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن الحركة اليوم هي صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني، وأنها السد المنيع أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية، حيث وقفت ولا تزال في وجه كل المحاولات والمؤامرات التي تحاك ضدها.
وأكد بدران في تصريح صحفي له، في الذكرى الـ28 لانطلاقة الحركة، أنها أكبر من أن يحتويها أحد، وأصلب من أن يكسر شوكتها عدو مهما بلغ بقوته، وهي منذ نشأتها ومع كل محاولات القضاء عليها، أكدت على أنها حركة لا تهزم.
وتابع "صفّ حركة حماس اليوم متين كما الأمس، وقيادتها موحدة، ورؤيتها واضحة، وثباتها على المبادئ راسخ كالجبال، وفكرها منفتح، ويدها ممدودة لكل الأخيار الغيورين على فلسطين".
وذكّر بدران بالتضحيات التي قدمتها حركة حماس، ابتداء بالقادة العظام الذين روت دماؤهم ثرى فلسطين الطاهر، مرورا بتضحيات أبنائها الذين غيروا معادلة الصراع مع العدو، وصولا لدماء كل شهيد ارتقى دفاعًا عن هذه الأرض وقضيتها العادلة، مؤكدا أن التضحيات التي قدمها أبناء الحركة تعطي مؤشرا للأمة بأن حماس هي الأمل المنشود.