kayhan.ir

رمز الخبر: 30756
تأريخ النشر : 2015December13 - 21:02
مؤكدة باجتماعها مع قادة الكتل السياسية على ان دخول القوات التركية لا يمكن السكوت عنه..

الرئاسات الثلاث: من حق العراق استخدام كل الطرق المشروعة للدفاع عن سيادته ووحدة اراضيه

بغداد – وكالات : اكدت رئاسة الجمهورية، ان الرئاسات الثلاث اتفقت مع قادة الكتل على عدم السكوت على دخول القوات التركية للعراق، مشيرة الى ان من حق العراق استخدام كل الطرق المشروعة للدفاع عن سيادته ووحدة اراضيه، فيما اوصى الاجتماع بتوفير الاجواء المناسبة لفتح حوار جاد ومسؤول بين بغداد واربيل لمعالجة جميع المشكلات العالقة.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان نشر على موقعها الرسمي وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان "اجتماعا مهما عقد في قصر السلام ببغداد وحضره رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وقادة ورؤساء الكتل السياسية"، مبينة ان "ذلك جاء استجابة لمتطلبات الظروف التي تمر بها البلاد، وسعياً من أجل الارتقاء بالعملية السياسية وتطوير الأداء بمختلف المستويات لصالح البناء والنهوض والتقدم سياسياً وأمنياً وإدارياً".

واضافت الرئاسة ان "الاجتماع ساده روح إيجابية في حسن التفاهم والتعبير عن الشعور العالي بالمسؤولية وبما يساعد على تجاوز الكثير من المعضلات"، مشيرة الى انه "تم التركيز على مبدأ العمل بوحدة الموقف الوطني في التعامل مع جميع التطورات والمتغيرات التي تحصل داخليا وخارجيا منطلقين من مصلحة العراق والعراقيين وعلى أمن البلاد وسيادتها واستقلالها وسط هذه الظروف الإقليمية والدولية المشحونة بالاختلافات والمحكومة بالمصالح المتضاربة، وتوغل القوات التركية في الاراضي العراقية".

وتابعت الرئاسة ان "الاجتماع شهد نقاشاً صريحاً وجاداً في مختلف القضايا السياسة والأمن وفي المتغيرات الحاصلة إقليميا ودوليا وموقع العراق من هذه المتغيرات"، لافتة الى ان "وجهات النظر كانت متقاربة في معظم محاور النقاش الذي جرى بشأن جدول أعمال الاجتماع".

واكدت الرئاسة انه "تم الاتفاق على الإلتزام بالعمل بمبادئ وحدة الموقف الوطني المسؤول والملتزم بمبادئ الدستور والحريص على وحدة العراق وأمنه واستقلاله، وخصوصا في القضايا الجوهرية الاستراتيجية، وبما يحقق جوا إيجابيا للنهوض بالعملية السياسية وبأداء مختلف مؤسسات الدولة"، موضحا انه "تم الاشادة بالبطولات والانتصارات المتحققة في مختلف قواطع العمليات ضد الارهاب، وتم التأكيد على أهمية مواصلة تحرير المتبقي من مدن محافظة الأنبار والبدء بصفحة تحرير مدينة الموصل".

واوضحت الرئاسة ان "الاجتماع اكد على ان أي دعم و اسناد من أية دولة للعراق لابد أن يأتي من خلال القنوات الرسمية العراقية و باتفاق معها، وان دخول قطعات عسكرية تركية الاراضي العراقية دون تفاهم أو أتفاق مسبق مع الحكومة العراقية لا يمكن القبول به أو السكوت عنه ومن حق العراق استخدام كل الطرق المشروعة للدفاع عن سيادته ووحدة اراضيه، ودعم الحكومة العراقية في الخطوات التي اتخذتها في هذا الصدد".

من جهته حذر القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري تركيا من استمرار تواجد قواتها في العراق، لافتا الى قدرة الحشد والاجهزة الامنية "على تدمير القوات التركية بالكامل".

وقال العامري "في الوقت الذي قدم فيه شكره الجزيل للجموع المليونية من الشعب العراقي وفصائل المقاومة الاسلامية التي لبت نداء التظاهر للتنديد بانتهاك السيادة من قبل القوات التركية، قدم اعتذاره للقنوات الاعلامية لعدم السماح لها بالحظر لاسباب غير مقصودة".

وقال الامين العام لمنظمة بدر "ان هذه التظاهرات تاتي لدعم اجراءات الحكومة العراقية في اخراج القوات التركية المنتهكة للسيادة".

كما قدم الامين العام شكره للاجهزة الامنية التي امنت المتظاهرين بشكل كامل ورائع.

وحذر العامري الحكومة التركية من مغبة الاستمرار بتواجده على الاراضي العراقية،مجددا تاكيده على قدرة الحشد الشعبي والاجهزة الامنية تدمير القوات التركية بالكامل حفاظا على سيادة وكرامة الوطن.

من جانب اخر نفذت خلية ُالصقور اﻻستخبارية التابعة ُلوزارةِ الداخلية عملية ًنوعية ًجديدة ًبعد رصدِها تحرّكا للارهابي المدعو ابو علي اﻻنباري وهو المساعدُ اﻻول ُللارهابي ابراهيم السامرائي المدعو ابو بكر البغدادي في مِنطقةِ العش بالجزيرةِ على الحدود السورية... وبالتنسيق ِمع قيادةِ العملياتِ المشتركةِ قام طيرانُ القوةِ الجوية بمعالجةِ المقر ِبإصابةٍ مباشرةٍ اَسفرت عن قتل ِ ِاَكثرَ من خمسة َعَشَرَ ارهابياً واصابةِ اخرين ْ. كما اَدّتِ العملية ُ الى حُدوثِ انفجار ٍ داخلَ المكان ِ جرّاءَ الاحزمةِ الناسفة ْ. ومن بين ِالجرحى المدعو ابوعلي اﻻنباري الذي تم َ نقلـُه ُمباشرة ً الى مِنطقةِ البوكمال وقد تأكدَ لدى اَبطال ِخليةِ الصقور أن من اَبرز ِ قتلى هذه ِ العمليةِ هم الارهابي ابو آمنة َ المِصري والارهابي ابو همام الزبيدي والمتورط بجريمةِ سبايكر الذي عادَ من ليبيا قبل ايام ٍ لتسلم ِ القيادةِ في صلاح ِ الدين بالاضافةِ الى الارهابي محمد حميد العسافي الملقبِ ابو هاجرَ العساّفي.

من جهتها كشفت صحيفة تركية ، الاحد، ان مقاطعة العراق اشبه بإلقاء "قنبلة نووية" على التجارة التركية، مؤكدة ان سياسية رئيس الوزراء التركي أحمد داوداوغلو هي من اوصلت البلاد الى ماهي عليه.

قال الكاتب بصحيفة زمان التركية طورخان بوزكورت في مقال له ،إن "استراتيجية رئيس الوزراء التركي أحمد داوداوغلو صفر المشاكل مع دول الجوار، فيما حلّت مكانها استراتيجية السير نحو صفر تجارة مع دول الجوار".

واوضح إن "الآمال الرامية إلى إنهاء الأزمة الدائرة مع العراق بدأت تبوء بالفشل"، مضيفا" العراق يأتي في المرتبة الثالثة بقيمة 11 مليار دولار بين الدول التي نصدر لها منتجاتنا. وثمة عدد كبير من الشركات التي تصدر منتجات للعراق من الدواجن إلى الزيت السائل ومن معدات البناء إلى المنسوجات ومن البيض إلى دقيق الطعام، وقد يتوسع الحصار الذي فرضته بغداد على المنتجات التركية".

وأوضح بوزكورت أنه "إذا ما بدأ العراق أيضًا مقاطعة المنتجات التركية مثل روسيا، ستحدث خسائر وإفلاسات كبيرة في تركيا”. وأضاف أنه "إذا ما أُغلق السوق العراقي في وجه تركيا قبل انتهاء الأزمة الروسية سيحدث ذلك تأثيرا مثل القنبلة النووية المقذوفة على التجارة لدرجة أنه لن يمكننا التخلص من هذا التدمير والحطام لسنوات طويلة".

بدورها طالبت النائب عن التحالف الوطني حنان الفتلاوي امس الاحد بمحاكمة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لإسهامه في تسهيل قوات محتلة الى العراق.

الفتلاوي أكدت في بيان لها أنه "تبين اليوم خلال استضافة وزير الخارجية في البرلمان ان القوات التركية التي دخلت العراق قد دخلت من خلال اقليم كردستان وبعلم حكومة الاقليم ، مبينة ان هذا الكلام ورد على لسان الوفد التركي الذي زار العراق مؤخرا وتحديداً على لسان وكيل وزير الخارجية التركي فريدون سنرلي اوغلو".

وأضافت الفتلاوي أن فريدون أوضح أن ثلاث قوافل كان مفترض ان تدخل العراق حيث دخلت الاولى من خلال الاقليم الى بعشيقة وأوقف الجانب التركي القافلة الثانية في اقليم كردستان بعد صدور بيان الخارجية العراقية، مشيرة الى أنه بالتالي فأن قافلة من أصل ثلاثة وصلت واستقرت بموافقة ومباركة من قبل مسعود بارزاني.

وتساءلت رئيسة حركة إرادة "‏‫هل ستتم محاسبة حكومة اقليم كردستان وهل ستتم محاسبة مسعود بارزاني تحديداً على تواطئه وتسهيله لخرق سيادة العراق ، لافتا الى انه "إذا أرادت الحكومة العراقية حفظ سيادة العراق عليها ان تبدأ بمحاسبة بارزاني ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى وذلك بتسهيله لدخول قوات محتلة لبلده".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قام الخميس الماضي بزيارة الى تركيا التقى فيها عددا من المسؤولين الأتراك بينهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء أحمد داوود اوغلو وأعلن من انقرة أن الإقليم لن يكون طرفا في أي خلاف بين العراق وتركيا.