kayhan.ir

رمز الخبر: 30753
تأريخ النشر : 2015December12 - 22:23
في مسيرات حاشدة تحيي ذكرى انطلاقتها..

حماس: الاحتلال الصهيوني إلى زوال حتمي ولا مكان ولا مستقبل له في فلسطين

غزة – وكالات : شارك عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والمقاومة، في مسيرات حاشدة جابت مختلف أنحاء قطاع غزة؛ إحياءً للذكرى السنوية الـ 28 لتأسيس الحركة؛ ودعمًا لانتفاضة القدس.

وقالت مصادر محلية، إن مسيرات حاشدة انطلقت من مناطق شمال القطاع ووسطه وخان يونس ورفح جنوباً، بمشاركة آلاف الفلسطينيين من بينهم قادة الحركة ونوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ورفع المشاركون في مسيرات إحياء ذكرى انطلاقة "حماس"، الأعلام الفلسطينية ورايات الحركة، وأطلقوا هتافات تدعو لنصرة القدس ودعم انتفاضتها.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية خلال التظاهرة في شمال قطاع غزة، إن الحركة بعد 28 عاما على انطلاقتها هي حركة قوية متصاعدة ترنو لتحرير القدس والمسجد الأقصى.

وأشار في كلمة مقتضبة، أنه جرى اتخاذ قرار بعدم عقد مهرجان مركزي وإحياء الذكرى بشكل منفصل في المدن الفلسطينية، مشيدا بالمشاركة الواسعة في المسيرة.

واكتسبت مهرجانات حركة "حماس" في ذكرى انطلاقتها التي تصادف في الرابع عشر من كانون أول/ ديسمبر من كل عام؛ شهرة كبيرة على مدار السنوات الماضية، وذلك لحشدها أعدادًا هائلة من الجماهير الفلسطينية والتي يتم خلالها الإعلان عن مواقف وسياسات الحركة.

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للحركة، فتحي حماد في كلمته بالمسيرة نفسها، على مضي انتفاضة القدس المستمرة منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي حتى تحقيق الحرية والتحرير.

وشدد حماد على أن "الاحتلال الصهيوني إلى زوال حتمي ولا مكان ولا مستقبل له في فلسطين".

وأكد على التمسك بخيار المقاومة لاستعادة الحقوق الفلسطينية، مطالبًا بوقف وتجريم التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وفي مسيرة خان يونس، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن الحركة تجدد في ذكرى انطلاقتها عهدها وقوتها معتمدة على الله ثم على شعبها وأمتها وكوادرها حتى إتمام التحرير وزوال الاحتلال.

وجدد عضو المكتب السياسي لـ "حماس"، تمسك حركته بـ "الثوابت الفلسطينية، التي هي ثوابت الشعب"، وفقاً لقوله.

وأكد القيادي في حركة حماس النائب مشير المصري على أن حماس في ذكرى انطلاقتها الـ 28 تجدد تمسكها بطريقة المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين.

وعدّ المصري ذكرى انطلاقة حماس في ظل استمرار انتفاضة القدس بمثابة شرارة دعم للانتفاضة، مشددا على أن حماس حاضنة المقاومة منذ نشأتها.

من جالنب اخر اندلعت على حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ظهر امس السبت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن عشرات الشبان أغلقوا نهاية شارع القدس بالصخور والإطارات المشتعلة، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركز على الحاجز بالحجارة، فيما أغلق الجنود الحاجز أمام المركبات، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع.

وجاءت المواجهات في ختام مسيرة نظمتها الجبهة الشعبية في مدينة نابلس بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقتها، حيث توجه عشرات الشبان في ختامها إلى حاجز حوارة.

وأفاد مراسلنا أن مسيرة الجبهة الشعبية طافت شوارع المدينة، ورفعت خلالها رايات الجبهة وصور قادتها، وردد المشاركون خلالها هتافات داعمة لاستمرار انتفاضة القدس، وتم خلالها إحراق مجسم لرئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو.

من جانبها قالت القناة العاشرة العبرية إن المواجهات التي تشهدها الضفة الغربية والقدس على مدار الثلاثة أشهر الماضية تحولت إلى وضع روتيني يعيشه الكيان بشكل يومي، مشيرة إلى أن عمليات الطعن التي يقوم بها الشباب الفلسطيني أصبحت أكثر دقة وإيلاما.

وأوضحت القناة في تقرير لها أن هذه الموجة بدأت بالقدس وتمددت لتصل شمالاً وجنوباً، قائلة: "بحيث أن نلاحظ أن أغلب العمليات تحدث في الخليل، وبعض العمليات وقعت أيضاً داخل الخط الأخضر، ومنذ الليلة التي قتل فيها الكسندر لبلوبيتس في القدس وقعت في سبتمبر 223 عملية، ووصلت العمليات خلال أكتوبر، إلى 620 عملية وقتل فيهم 11 شخصا، وخلال الشهر الماضي حدث 326 عملية، لكن القتلى بلغ عددهم 10 أشخاص".