المرجعية الدينية العليا تطالب الدول باحترام سيادة العراق
كربلاء المقدسة – وكالات : طالبت المرجعية الدينية العليا جميع الدول باحترام سيادة العراق والامتناع عن ارسال قواتها للبلد دون موافقة الحكومة العراقية.
وقال ممثل المرجعية الدينية السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف على الدول عدم ارسال قواتها لاراضيه ، داعيا في الوقت ذاته الحكومة الى عدم السماح للتجاوز على السيادة ، كما طالبت ابناء الشعب العراقي برص صفوفهم لمواجهة التحديات .
المرجعية العليا حثت كذلك دول المنطقة على التضامن للقضاء على عصابات داعش الارهابية
من جهته أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أن القوات العسكرية التركية دخلت عنوة إلى مدينة الموصل.
وقال العبادي في خطاب متلفز: "العراق بكل انتماءاته موحّد للدفاع عن العراق ورفع الانتهاك الحاصل والخرق الفاضح للسيادة العراقية".
وأضاف: "إن إجراءاتنا ليست موجهة إلى الشعب التركي الجار الشقيق، وكل مطالبنا هي احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه وانسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية، لأن وجودها لم يتم بطلب رسمي ولاشفوي ولاتحريري، وسيبقى المواطنون الأتراك المتواجدون في العراق ضيوف شعب العراق ومن واجبنا حمايتهم وحماية ممتلكاتهم".
وقال: "لم نطلب من أية دولة إرسال قوة برية ولن نقبل بذلك أبداً، لدينا ما يكفي من الرجال الأبطال في قواتنا المسلحة في الجيش والشرطة وجميع صنوف أجهزتنا الأمنية والخاصة، وجهاز مكافحة الارهاب والمتطوعين من مختلف أنحاء العراق ومن جميع أطيافه ومكوناته".
وأضاف العبادي: "معركتنا التي نخوضها ضد عصابات داعش سننتصر فيها، لأنها معركة الدفاع عن سيادة العراق".
وتشهد العلاقات العراقية – التركية توتراً على خلفية إعلان السلطات العراقية توغل قوات عسكرية تركية داخل العراق بدون علم مسبق من الحكومة العراقية.
ولم تسحب تركيا قواتها من العراق بعد انتهاء مهلة مدتها 48 ساعة أعطاها العراق لها يوم الأحد الماضي.
كما وجهت الحكومة العراقية الليلة الماضية رسالة إلى مجلس الأمن الدولي احتجاجا انتهاك سيادة الأراضي العراقية من قبل التوغل التركي في الموصل.
ووجه السفير العراقي في الأمم المتحدة محمد على الحكيم رسالة بهذا الخصوص إلى السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سامنثا باور بصفتها رئيسة مجلس الأمن الدولي، لهذا الشهر لتوزعها على الدول الـ14 الأعضاء الأخرى، وذلك حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أمس.
بدورها، رأت باور أن نشر أي قوات في العراق يجب أن يتم بالاتفاق مع الحكومة العراقية ذات السيادة.
والجدير بالذكر أن قوات الجيش التركي برفقة دبابات ومدفعية وكاسحات ألغام كانت قد انتهكت الأراضي العراقية مؤخرا ودخلت إلى معكسر زليكان في أطراف الموصل شمال شرق العراق دون طلب رسمي ودون إعلام الحكومة العراقية وأخذ الموافقة منها.
من جانبها اعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل واصابة اكثر من 83 داعشيا في مختلف القواطع اغلبهم في الانبار .
وذكر بيان للقيادة " يوما بعد يوم تزداد صولات ابطالنا في القوات المسلحة والحشد الشعبي لسحق عصابات داعش الارهابية في مختلف قواطع العمليات التي كانت نتائجها خلال الـــ24 ساعة الماضية كما يلي ففي قاطع عمليات الانبار تمكنت قطعات المحور الشمالي من قتل 6 ارهابيين حاولوا التعرض على قطعاتنا هناك كما دمرت عجلتين ناريتين للعدو ، في غضون ذلك تمكنت قطعات المحور الجنوبي الشرقي من تطهير الطريق المؤدي الى جسر القاسم ، كما ردت قطعات المحور ذاته على مصار نيران واحرقت عجلتين للعدو وقتلت 15 ارهابيا وجرحت 10 اخرين باسناد من قبل طيران الجيش وطيران التحالف واسفرت العملية ايضا عن جرح مقاتلين اثنين ".
وتابع "كما تمكن طيران التحالف في قاطع عمليات الانبار من قتل عدد من الارهابيين وتدمير موضع للعدو وهاون ومركز اجتماعات و9 اوكار و3 زوارق وموقع امدادات ، في هذه الاثناء تمكنت مدفعية قيادة عمليات الانبار وبالتنسيق مع جهاز المخابرات الوطني من استهداف تجمع للعدو في منطقة جزيرة الخالدية واسفرت العملية عن قتل 6 ارهابيين وجرح 4 اخرين وتدمير عجلة تحمل رشاشة احادية ومولد كهرباء للعدو ".
وبين انه "في قاطع عمليات سامراء تمكنت قطعاتها والحشد الشعبي وخلال عملية امنية من تفجير 25 عبوة ناسفة وتفكيك 27 اخرى وتدمير شفل وحفارة يستخدمها داعش لحفر الموانع و4 عجلات مختلفة ومستودع للارزاق وخزن المواد كما عثرت على مدفع جهنم محلي الصنع في مناطق { طريق الشيخ محمد ، قرية المرات ، قرية الرضة ، قرية البو رزوقي ، قرية عبد الله المطر ، منطقة مطيبيجة }".