kayhan.ir

رمز الخبر: 30592
تأريخ النشر : 2015December08 - 21:07
مؤكدا انه لم يوقع اتفاقاً مع تركيا..

مجلس الوزراء العراقي : السيادة الوطنية وحدود البلاد الجغرافية خط أحمر لا يسمح بالنيل منها

بغداد – وكالات : نفى مجلس الوزراء توقيع اي اتفاق مع تركيا لدخول قواتها الى الاراضي العراقية.

وذكر بيان لرئاسة الوزراء تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، ان "مجلس الوزراء ناقش في جلسته التي عقدت امس الثلاثاء موضوع دخول القوات التركية في الاراضي العراقية، وأكد ان السيادة الوطنية وحدود البلاد الجغرافية خطوط حمر لا يسمح بالنيل منها وتجاوزها على الاطلاق، لاسيما وان الحكومة العراقية لم توقع اتفاقا، او تسمح للجارة تركيا بتجاوز حدود بلدنا تحت اية ذريعة".

وخوّل مجلس الوزراء، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي "اتخاذ الخطوات والاجراءات التي يراها مناسبة بشأن تجاوز القوات التركية على الحدود العراقية وخرقها للسيادة الوطنية مع دعمه الكامل للقرارات التي اتخذها مجلس الامن الوطني بشأن الموضوع ومتابعة تنفيذها".

وأجمع مجلس الوزراء بحسب البيان على ان "دخول قطعات من القوات التركية أمر مرفوض ومستنكر، وان الحكومة العراقية تجدد موقفها بمطالبة الحكومة التركية بسحب قواتها، والاعلان عن احترامها الكامل للسيادة العراقية".

وأشار البيان الى انه "في الوقت الذي تحرص الحكومة على ادامة علاقة حسن الجوار، تؤكد حقها في اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحفظ السيادة الوطنية".

من جهته قررَ التحالفُ الوطني تخويلَ رئيسِ مجلس الوزراء الدكتور حيدر العباديِّ باتخاذ ِالاجراءاتِ الضروريّةِ كافة للحفاظِ على أمن ِوسلامةِ البلدِ ومن بينِها اللجوءُ إلى مجلسِ الأمن الدوليِّ والجامعةِ العربيّة إضافة ً إلى إمكانيّةِ اتخاذِ إجراءاتٍ اقتصاديّةٍ إذا ما استمرَّ الجانبُ التركيُّ في المماطلةِ وعدم ِالالتزامِ بمُقتضَياتِ حُسن الجوار، والسحبِ الفوريّ للقواتِ التركيّة... التحالفُ خلالَ اجتماعِ الهيئةِ القياديّةِ بحُضُور ِ الدكتور العباديّ ناقشَ المُستجدّاتِ السياسيّة َ، والقضايا المصيريّة َ التي تُواجهُ العراقَ في الوقتِ الراهن، ومن أهمِِّها دخولُ القواتِ التركيّةِ الأراضيَ العراقيّة، وما ترتبَ عليها من انتهاكٍ لسيادةِ البلاد، وخرق ٍ واضح ٍ لعلاقاتِ حُسن ِ الجوار، فضلا عن مناقشةِ قراراتِ مجلسِ الأمن الوطنيِّ العراقيِّ بهذا الشأن والذي أمهلَ القواتِ التركيّة َ مُدّةَ ثماني ٍ واربعينَ ساعة ً للانسحابِ الفوريِّ من الأراضي العراقيّة. وأكدَ المُجتمِعونَ على إبقاءِ الخياراتِ مفتوحةً في مُواجَهةِ هذا الاعتداء , داعيا إلى توحيدِ الخطابِ الوطنيِّ تجاهَ هذهِ الأزمةِ والحفاظِ على الوحدةِ الوطنيّةِ والسيادةِ العراقيّة....

من جانب اخر تظاهر المئات من المواطنين، امس الثلاثاء، أمام السفارة التركية في بغداد معبرين عن غضبهم الشديد من التدخل التركي "السافر" في الاراضية العراقية، فيما امهلوا السفير التركي 48 ساعة لمغادرة البلاد.

وقال مراسل "سكاي برس"، إن المئات من المواطنين خرجوا ، امس في تظاهرة عارمة أمام السفارة التركية وسط العاصمة بغداد للمطالبة برحيل السفير التركي من البلاد.

واضاف، ان المتظاهرين امهلو السفير مدة 48 ساعة لمغادرة البلاد، وسط هتافات رنانة تندد بالاجتياح التركي للموصل.

وكانت صحيفة "حرييت" التركية اكدت ، أن تركيا انشأت قواعد في منطقة بعيشقة في الموصل تضم 600 جندي، بموافقة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، فيما حملت النائبة عن إئتلاف دولة القانون عالية نصيف، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والسعودية بالتآمر على البلاد واعطاء الضوء الاخضر لتركيا لاجتياح البلاد.

بدورها اعلنت خلية الاعلام الحربي، امس الثلاثاء، عن تحرير بوابة مقر عمليات الانبار وجزئها الشمالي ورفع العلم العراقي فوقها.

وقالت الخلية في بيان أن "القوات الامنية المشتركة حررت بوابة مقر قيادة العمليات سابقا بعد اجبار عصابات داعش الارهابي على الفرار ورفعت العلم العراقي فوق البوابة الشمالية للمقر". وبينت أن "القوات الأمنية تتقدم لتحرير مناطق مغتصبة من داعش الإرهابي".