السلطات الخليفية تعمم قوائم بأسماء مواطنين زاروا كربلاء لاعتقالهم!
المنامة- وكالات انباء:- ذكرت معلومات خاصة بأن الأجهزة الأمنية الخليفية تنوي استهداف المواطنين الذين شاركوا في مراسم الزيارة الأربعينية الإمام الحسين بن على عليهما السلام في كربلاء، مع عودتهم إلى البلاد.
وأشارت المصادر إلى أنّ أجهزة الأمن الخليفي أعدّت قائمة بعشرات الأسماء من المواطنين الزّوار في كربلاء، وأنها ستُقدِم على استهداف عدد منهم عند عودتهم إلى البحرين.
ووضع ناشطون ذلك في سياق مساعٍ خليفية جارية لتركيب حبكة للخلية المزعومة الأخيرة التي أعلن عنها الخليفيون.
وكانت السلطات الخليفية دعت العراق لتسليم عدد من المواطنين من النشطاء في الخارج بزعم ارتباطهم بـ الإرهاب.
وعممت السلطات قوائم بمئات الأسماء من البحرانيين لملاحقتهم عبر الانتربول العربي والدولي، في مخطط واسع من النظام لتقييد النشاط البحراني في الخارج.
إلى ذلك، أشارت مصادر أهلية إلى أن السلطات أقدمت على اتخاذ إجراءات تفتيش "مهينة” للمواطنين العائدين من زيارة كربلاء.
ونشرت في المواقع الإلكترونية صور تُظهر أعدادا كبيرة من المواطنين وهم يصطفون طوابير متزاحمة للخضوع للتفتيش في إحدى النقاط المعدّة في على جسر السعودية والبحرين.
على صعيد آخر، قال الناشط السياسي البحريني على الصباغ أن أبناء الشعب البحريني سيواصل أحتجاجاته السلمية حتى تحقيق أهدافة في تشكيل حكومة ديمقراطية وبرلمان منتخب.
وفي تصريح خاص لوكالة أنباء فارس قال الصباغ أن التظاهرات والاحتجاجات التي أندلعت في البحرين جاءت تضامنا مع المعتقلين السياسيين معتبرا أن هذه الاحتجاجات جاءت لفك الاسرى ولتخفيف الضغوط التي يتلقاها النشطاء داخل السجون.
وأكد الناشط السياسي البحريني أن الذنب الوحيد للنشطاء السياسيين هو مطالبتهم بتحقيق المطالب للشعب البحريني في الحرية والديمقراطية مشيرا أن النظام الخليفي يعيش في ازمة خانقة وان الحلول العسكرية قد فشلت في تهدئة الشارع وان السبيل الوحيد لتسوية الازمة هو تحقيق المطالب الشعبية