العبادي: سنلجأ الى خيارات اخرى في حال لم تنسحب تركيا من الاراضي العراقية
بغداد – وكالات : أكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي ان العراق طلب من تركيا سحب قواتها من أراضيه، مبينا ، انه في حال عدم الاستجابة لمطلبه سيتخذ اجراءات دبلوماسية وقانونية لاخراجها.
وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي لوكالة كل العراق [أين] امس ان" الحكومة الاتحادية لم تطلب دخول قوة إلى الاراضي العراقية ولم تعلم بهذا الامر"، مؤكدة ان "العراق لديه مستشارون ومدربون من العديد من دول العالم في معسكرات محمية من قبل القوات العراقية ولا يمتلكون اسلحة".
وتساءل " لو سلمنا جدلا ان تلك القوة جاءت في مهام تدريب، فما الداعي إلى وجود اسلحة ثقيلة ودبابات مصاحبة لهذه القوة؟".
وتابع " على هذا الاساس طالبنا بسحب تلك القوات واعتبرناها خرقا للسيادة ولا يمكن القبول بوجودها خارج الاعراف الدولية كونها قوة مسلحة ومجهزة بمعدات حربية لا حاجة لمدربين بها".
واشار الى ان "دخول القوة التركية لمحافظة نينوى لم يتم بطلب من الحكومة العراقية"، مبينا ، ان "القانون الدولي كفل لاي دولة مسارات دبلوماسية وقانونية سيتبعها العراق من اجل الحفاظ على سيادة اراضيه والحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع جيرانه ومحيطه".
واشار إلى انه " في حال لم تستجب تركيا لمطلب العراق ستكون هناك سلسلة خيارات اخرى ستتبعها الحكومة بالتدريج للخروج من تلك الازمة".
من جانبها دعت حركة عصائب أهل الحق امس الأحد، المرجعية الدينية العليا الى اصدار فتوى لقتال الاتراك وذلك ردا على دخول القوة العسكرية التركية الى اطراف نينوى العراقية دون علم واذن الحكومة الاتحادية، فيما هددت كتائب سيد الشهداء، باستهداف المصالح التركية في العراق.
وقال رئيس كتلة "صادقون" البرلمانية التابعة لحركة عصائب اهل الحق النائب حسن سالم، إن "المرجعية الدينية صاحبة فتوى الجهاد الكفائي الشهيرة التي حفظت البلاد مطالبة اليوم بإصدار فتوى جديدة لردع التدخلات التركية وانتهاكات انقرة المستمرة لسيادة العراق".
وأضاف سالم، أن "انتهاكات تركيا لسيادة العراق ليس غريبا فهو البلد الذي يأوي الإرهابيين بشكل علني ويحاولون إعادة امجاد العثمانيين"، لافتا إلى أن "الحكومة العراقية مطالبة برد حاسم وحازم ضد هذه التدخلات وضرب كل قوة معادية".
وكانت فصائل بالحشد الشعبي هددت خلال الساعات الماضية باستهداف المصالح التركية في العراق ردا على "اجيتاح" قوة عسكرية اطراف محافظة نينوى .
وفي السياق ذاته، هددت كتائب سيد الشهداء امس السبت، باستهداف المصالح التركية في العراق، وذلك رداً على تطاول الأخيرة على الأراضي العراقية، وقالت في بيان مقتضب ، ان "المصالح التركية ستكون هدفاً مشروعاً لتطاولها على الاراضي العراقية".
من جهته حذر ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي ، امس الاحد ، من دخول قوات "درع الجزيرة" للعراق بعد التوغل التركي في محافظة نينوى.
وقالت النائب عن الائتلاف عالية نصيف لـ"عين العراق نيوز"ان على حكومة العبادي مصارحة الشعب العراقي في سبب تواجد القوات التركية في الموصل ..وجميع المصادر تؤكد علم الحكومة العراقية بتواجد تلك القوات منذ شهور"، مبينة ان " سكوت الحكومة العراقية على هذا الاحتلال يعطي اندفاع لبعض الدول بدخول قواتها خصوصا وان الخليج الفارسي يسعى لادخال درع الجزيرة".