kayhan.ir

رمز الخبر: 30440
تأريخ النشر : 2015December05 - 21:44
مشيدا بالعراق حكومة وشعبا لاستضافته زوار الاربعينية..

الرئيس روحاني: شعار لبيك ياحسين احبط جميع المؤامرات واوجد العزة والتضامن في صفوف العالم الاسلامي

طهران-كيهان العربي:-اشاد الرئيس حسن روحاني بالعراق حكومة وشعبا لاستضافة زائري اربعينية الامام الحسين (ع) والمشاركة الملحمية الرائعة للشعب الايراني في الزيارة.

وفي رسالة وجهها الرئيس روحاني امس السبت بمناسبة انتهاء مراسم زيارة الاربعينية في مدينة كربلاء المقدسة حيث ضريح سيد الشهداء الامام الحسين واهل بيته وصحبه عليهم السلام ، قال ان عشاق اهل البيت (ع) استعرضوا عزة العالم الاسلامي وتضامنه في الاربعينية.

واعتبر ان محبي اهل البيت (ع) قد وجهوا ،خلال هذه المراسم الرائعة وحضورهم الملحمي، رسالة المعنويات والامن والاخلاق والايثار الى جميع ارجاء العالم.

واكد ان المشاركة الرائعة ورفع شعار لبيك ياحسين في مثل هذه المراسم قد احبط جميع المؤامرات وصنع العزة والتضامن في صفوف العالم الاسلامي.

ولفت الى ان هذه المراسم اقيمت في اجواء يخطط اعداء الدين والمعنويات لتأجيج الرعب والارهاب من اجل زعزعة الامن في المنطقة ووصم الاسلام الحنيف بالعنف والتطرف.

واعرب عن شكره لقائد الثورة الاسلامية والمراجع وعلماء الدين الذين وجهوا المشاركين الى سلوك نهج التلاحم والتضامن بصورة صحيحة.

كما عبر الرئيس روحاني عن شكره وتقديره للمسؤولين والشعب العراقي في الحفاظ على الامن والاجواء المناسبة لحضور الزائرين واثنى على الاستضافة الرائعة لملايين الزوار الكرام.

واعرب عن امله بان تنعكس رسالة مراسم زيارة اربعينية الامام الحسين (ع) التي تتمثل بالامن والايمان الى المنطقة والعالم وتمنح الفرصة لتقديم الصورة الحقيقية لاسلام الرحمة واقتباس الدروس القرآنية من نهج الائمة الهداة وتوثيق اواصر الاخوة والامن والتنمية في العالم الاسلامي ومنح الفرصة لتحقيق الاهداف الاسلامية السامية.

من جهة اخرى اكد الرئيس روحاني، ان الجمهورية الاسلامية رافعة لواء المكافحة الفعلية للارهاب وحاملة رسالة الامن والاستقرار لشعوب المنطقة.

وخلال استقباله امس السبت سفراء ايران الجدد في بلجيكا وتايلندا وباكستان والدنمارك والفلبين واليونان والسنغال وسريلانكا، اكد الرئيس روحاني ضرورة الاستثمار المناسب لاجواء ما بعد الاتفاق النووي وقال، انه ينبغي استثمار الفرصة الراهنة في مسار تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع سائر الدول وكذلك استثمار الطاقات في مسار التعاون وتوفير الحد الاعلى من المصالح الوطنية في العلاقات الدولية.

واكد ان الجمهورية الاسلامية تسعى لارساء الاستقرار والامن والتنمية في المنطقة واكد الدور المهم للسفراء في الرقي بمكانة البلاد في المنطقة والعالم واضاف: نحن الان في مرحلة تمكننا من خلال تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والعلمية والتكنولوجية من الوصول في فترة اقصر للتنمية والتقدم المتوازن والمستديم وان ممثلي بلادنا يؤدون في مختلف مناطق العالم دورا رئيسيا في تحقيق هذا الامر.

واكد رئيس المجلس الاعلى للامن القومي ، انه وبعد الاتفاق النووي والفرصة التي توفرت للتعاون والتفاهم، تُعرف ايران الان بانها رافعة لراية المكافحة الفعلية للارهاب وحاملة كذلك لرسالة الامن والاستقرار لشعوب المنطقة.

وفي جانب اخر من حديثه اعتبر الرئيس روحاني مشاركة الملايين من محبي اهل بيت النبوة عليهم السلام في مراسم مسيرة وزيارة الاربعين العظيمة بانها مظهر لاقتدار العالم الاسلامي وعشاق اهل البيت (ع) واشاد بجميع المعنيين باجراء هذه المراسم وقال، ان حب الامام الحسين (ع) لا يقتصر على المسلمين الشيعة والاسلام بل يعود ايضا لجميع الاديان السماوية واحرار العالم.

واكد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية تسعى في العالم الاسلامي دوما لايجاد وتعزيز التلاحم والوحدة بين المسلمين وقال: ان الاولوية الاهم اليوم هي للاخوة والتضامن في العالم الاسلامي لذا فاننا نولي الاهمية لتطوير وتعميق العلاقات مع الدول الاسلامية.

واشار الى تعيين المتحدثة السابقة باسم الخارجية مرضية افخم، سفيرة لايران في ماليزيا كأول سيدة سفيرة للبلاد في الخارج بعد انتصار الثورة الاسلامية واضاف، ان مشاركة السيدات في مختلف المجالات الاجتماعية والرياضية والادارية كانت ايجابية على الدوام وان هذا الاختيار يثبت بان تولي المسؤوليات لا يتعلق بمسالة الذكورة او الانوثة وان الكفاءات هي التي يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار.

من جانبهم، اكد السفراء بانهم سيبذلون مساعيهم لرفع مستوى العلاقات بين ايران والدول التي سيتولون مهماتهم فيها.