kayhan.ir

رمز الخبر: 30437
تأريخ النشر : 2015December05 - 21:43
فيما يستمر الحراك الشعبي والتضامن مع المسقطة للجنسيات..

المركز الدوليّ لدعم الحقوق والحريات يطالب المنامة لوضع حدّا للملاحقات الامنيّة

المنامة- وكالات انباء:- أعلن المركز الدوليّ لدعم الحقوق والحريات، تضامنه مع الناشطة الحقوقيّة زينب الخواجة، وكلّ المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين والممنوعين من السفر داخل البحرين.

وبحسب منامه بوست، طالب المركز الدوليّ لدعم الحقوق والحريّات "عضو تحالف المحكمة الجنائيّة الدوليّة"، طالب السلطات في المنامة وضع حدّ للملاحقات الأمنيّة والقضائيّة بحقّ الخواجة، وجميع الحقوقيّين، وضمان القيام بعملهم المصون بموجب الاتفاقيّات والمعاهدات الدوليّة.

وقال المركز في بيانه الصادر انّ الاتهامات المنسوبة إلى الخواجة ترجع إلى كونها ناشطة حقوقيّة تؤدّي عملها بشكل سلميّ في مجال حقوق الإنسان، معتبرًا إيّاها متسقة مع ما تقوم به السلطات البحرينيّة من تبنّي منهج قمع حركة حقوق الإنسان، واستخدام كلّ أجهزة الدولة، ومنها جهاز القضاء، للانتقام من المدافعين عن حقوق الإنسان.

وشدّد على أنّ الاتهامات المنسوبة إلى الخواجة من شأنها تأكيد المخاوف على حالة حقوق الإنسان في البحرين، وعرقلة عمل المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط عدم تفّهم البحرين عمل هؤلاء النشطاء، وكذلك الحماية المقرّرة لهم في القانون الدوليّ.

وكانت المحكمة الكبرى الجنائيّة الثانية (الاستئنافيّة) قد حكمت أمس بسقوط حقّ الناشطة زينب الخواجة في الاستئناف، وتأييد الحكم بسجنها لمدّة سنة وأربعة أشهر في تهم إهانة موظّف عام، وإتلاف منقولات، وهو الحكم الذي سبق أن أصدرته المحكمة الصغرى الجنائيّة الأولى.

هذا وخرجت الجمعة العديد من التظاهرات التي عمّت أرجاء البحرين، استمرارا في الحراك الشعبي المطالب بحقوقه المشروعة في الحريّة والديمقراطيّة وتقرير المصير، والذي انطلق مع احتجاجات فبراير/ شباط 2011.

وبحسب موقع "منامة بوست" ففي بلدة الدراز، اعتصم المواطنون بعد صلاة الجمعة، مؤكّدين استمراريّة الحراك من أجل الحريّة والديمقراطيّة وللمطالبة بإطلاق سراح الأمين العام ‫لجمعيّة الوفاق ‏الشيخ علي سلمان، والرموز وجميع المعتقلين، ورفضهم التام والقاطع لأحكام الإعدام الجائرة.

كما تظاهر العشرات من أهالي بلدات "كرزكان، توبلي، الدّيه”، في ‏”جمعة وطني جنسيّتي”، والتي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، مؤكّدين الاستمرار في الحراك الثوريّ والتمسك بأهداف الثورة.

وأكّد المتظاهرون تضامنهم مع المسقطة جنسيّاتهم، معتبرين قرارات إسقاط الجنسيّة ظلمًا وعدوانًا، وأنّها بمثابة حبر على ورق، لافتين إلى أنّ المواطنين يستمدّون شرعيّتهم من تراب الوطن، الذي بذره الأجداد، وسقوا نخيله من عرق جبينهم.