انهيار العدوان السعودي على اليمن
بدا من الواضح ان حكام ال سعود قد تكبدوا الكثير من الخسائر المادية والبشرية من عدوانهم الخاسر على اليمن وكما ذكرت مصادر اعلامية سعودية في احصائية جديدة نشرت عن هذه الخسائر اذ ذكرت ان هذا العدوان الغادر قد كبد الجيش السعودي اكثر من (2000) قتيل و ( 4850) جريحا بالاضافة الى تدمير وتعطيل اكثر من (550) دبابة ومدرعة و(4) طائرات اباتشي وطائرة ف -15 وتدمير اربعة زوارق حربية واصابة اثنين، اما ماأستنزفه هذه العدوان من اموال الشعب السعودي البائس وحسب المصادر نفسها انها بلغت (300) مليار ريال سعودي بمعدل (75) مليون ريال يوميا.
وعند قراءة هذه الارقام المهولة والمرعبة يظهر ان ابناء اليمن قد وضعوا حكام ال سعود في الزاوية الضيقة وانهم وبصمودهم الذي قل نظيره قد اثبتوا للعالم زيف الادعاءات الكاذبة التي قام من اجلها هذا العدوان وهي اعادة الشرعية بل عكس واقعا اخر الا وهو ان الة التدمير السعودية التي طالت الحرث والنسل ولم تفرق بين طفل وشيخ ورجل وامرأة من خلال القصف الوحشي اليومي للطائرات السعودية من ان هناك حقدا دفينا ضد ابناء اليمن بحيث وجد ال سعود الفرصة للانتقام من هذا الشعب الصابر والمحتسب.
والسؤال المهم والذي لازال يدور في اذهان الكثيرين ممن تابعوا هذا العدوان وليومنا هذا وهو ان السعودية لم تحقق اي شئ على الارض ولن تستطيع ان تعيد الشرعية كما زعمت بل انها تعيش اليوم حالة من العزلة والتخلي عنها من اقرب المقربين اليها بحيث بقيت وحدها في الميدان واوحلت وبشكل فاضح في هذا المأزق الذي لم تدر كيف الخروج منه مما دعاها الى استجداء روسيا لكي تجد لها طريقا تخلصها من الازمة التي اخذت اثارها السلبية تدخل الى داخل القصر الملكي.
ولذلك وكما عبرت اوساط اعلامية اقليمية ودولية ان الخاسر الوحيد في الميدان هي السعودية ومن جميع النواحي السياسية والاقتصادية والانسانية بحيث تعيش حالة من الانزواء القاتل بحيث وصلت القناعات العسكرية للقادة السعوديين وكما نشرته بعض الصحف الغربية من انه لافائدة من استمرار العدوان ولايمكن ان يتحقق اي انتصار من خلاله، مما يفرض على حكام ال سعود ان يعيدوا النظر من جديد في انهاء هذا الاسلوب العدواني الاجرامي تجاه ابناء اليمن ، لانه وكما تبين وبعد مرور اكثر من ثمانية اشهر انها لاتستطيع ان تحقق الهدف الزائف التي دعاها للعدوان وبنفس الوقت فان هذا العدوان قد وحد ابناء اليمن وبصورة لم يسبق لها مثيل من خلال الصمود الرائع والالتحام الوطني ، بحيث اوجد حالة من الحقد في نفوس اليمنيين لايمكن ان تزول في يوم من الايام تجاه حكام ال سعود.
واللافت في الامر والذي اوضحته الاحداث ان اليمنيين لايمكن ان يستظلوا تحت العباءة السعودية ولايمكن ان يتنازلوا عن سيادتهم واستقلال قرارهم السياسي ، مما يدعو السعودية ان تخضع للامر الواقع وان تعلن للعالم فشلها وهزيمتها المنكرة لعدوانها الاجرامي
وان ترفع يدها عن ابناء اليمن وتتركهم لان يتولوا ادارة شؤونهم بانفسهم من خلال الاتفاق الوطني الذي تسالمت عليه كل الاطراف الوطنية اليمنية ، والعمل على انجاح مسعى الامم المتحدة الذي يصب في هذا المجال من خلال الجلوس على طاولة الحوار الوطني وهو الحل الوحيد لانهاء الازمة اليمنية .