kayhan.ir

رمز الخبر: 30379
تأريخ النشر : 2015December05 - 21:01
بعد عملية "حزما"..

"إسرائيـل" وسلطة عباس قلقتان من انخراط أفراد الأمن بالعمليات الفدائية

القدس المحتلة – وكالات : ركزت الصحافة الإسرائيلية امس السبت، على انتفاضة الفلسطينيين، وتداعياتها، حيث تحدثت صحيفة يديعوت أحرونوت عن قلق "إسرائيل" والسلطة من انخراط أفراد الأمن الفلسطيني في عمليات فدائية مسلحة ضد الإسرائيليين.

وأشار مراسل الصحيفة أليئور ليفي إلى حالة "مازن عربية" من بلدة أبو ديس قرب مدينة القدس، وهو ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية، الذي أطلق النار ضد الجنود الإسرائيليين قبل يومين قرب الحاجز العسكري "حزما".

وذكر المراسل أنها ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها مسلحون فلسطينيون من أجهزة الأمن عمليات ضد إسرائيليين، مما دفع أجهزة الأمن الفلسطينية لإجراء تحقيق داخلي لمعرفة أسباب ودوافع هذه العمليات، والقيام بإجراءات لمراقبة دورية لأفرادها لمنعهم من الانخراط في العمليات المذكورة.

وفي السياق ذاته، كشف مراسل صحيفة معاريف آريك بندر عن نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد "فانلس بوليتيكس" بين الإسرائيليين، أظهرت أن 47% من المستجوبين يرون أن قوات الأمن الإسرائيلية لا تقوم بما يكفي من جهود لمحاربة "الإرهاب اليهودي".

وأشار المراسل إلى تأكيد الجنرال غرشون هكوهين -أحد الضباط السابقين لقيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي- أن إيقاف عمليات الفلسطينيين ضد الإسرائيليين لن تتم فقط بنشر المزيد من الحواجز العسكرية، وإنما بإحداث تغيير في النظرة السياسية للأحداث.

ودعا الإسرائيليين لمساءلة أنفسهم عن حجم التمثيل الذي تشكله القيادة الفلسطينية الحالية في أوساط شعبها، وعن الألغام التي تعترض المفاوضات حول المسجد الأقصى التي لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن، وهي كفيلة بتفجير أي مفاوضات تحصل بين الجانبين، على حد قول كولتشتاين.