kayhan.ir

رمز الخبر: 30360
تأريخ النشر : 2015December04 - 21:08
بعد نشر امانو تقريره النهائي..

عراقجي: حان دور مجموعة 5+1 لاغلاق ملفنا النووي في مجلس الحكام

طهران-كيهان العربي:- قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية ،ان التقرير النهائي للوكالة الدولية للطاقة الذرية اثبت انه لم تكن هناك اي مؤشرات على وجود برنامج عسكري نووي او انحراف نووي لايران وان برنامجها النووي، سلمي وقد حان دور مجموعة 5+1 كي تغلق الملف في مجلس الحكام.

وردا على التقرير الجديد لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يتضمن التقييم النهائي بشان مايسمي ب'بي ام دي' (الابعاد العسكرية المحتملة لبرنامج ايران النووي) قال عباس عراقجي ان تقرير الوكالة يشير الى تعاون ايران الشامل مع الوكالة وفقا لخارطة الطريق والذي مكن الاخيرة من الاعلان عن تقييمها النهائي .

واوضح 'وبذلك يمكن القول ان جميع القضايا السابقة قد تم طيها كما تم تجاوز موضوع 'بي ام دي'.

وشدد بالقول انه لم تكن هناك في تقرير الوكالة اي اشارة الى عدم التزام ايران بتعهداتها وفقا لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية مما يؤكد سلمية برنامج ايران النووي ويمهد لاغلاق هذا الملف في مجلس الحكام. وعلى هذا الاساس فان الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 لابد ان تقوم الان ووفقا للبند ال14 لما جاء في الاتفاق النووي ، بتقديم مشروع قرارها لانهاء الموضوع الى مجلس الحكام ليقوم بدوره على مصادقته واغلاق الموضوع بشكل نهائي.

ومضى يقول ' ان هذا الموضوع سيتم خلال الاسبوعين القادمين'.

وردا على سؤال فيما اذا كان هناك دورة وقود لم يتم الاعلان عنها في ايران قال ان الوكالة اكدت في تقريرها النهائي عدم وجود اي مؤشر على نشاط يتعلق بدورة وقود غير معلنة في ايران.

وفي معرض رده على سؤال بشأن الاتهامات التي وجهت لايران استنادا الى بعض المصادر الاجنبية بشان محاولاتها لانتاج اسلحة نووية قال عراقجي ان الوكالة اكدت بصورة صريحة عدم وجود اي مؤشر على النشاطات التي ترتبط بانتاج الاسلحة النووية كما كان ورد في الوثائق المزعومة.

واما فيما يتعلق بمزاعم وجود مخزن تجريبي في العام 2000 في بارجين استنادا لبعض صور الاقمار الاصطناعية قال عراقجي ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية حينما طلبت في العامين 2004و2005 تفتيش الموقع وفقا لبعض صور الاقمار الاصطناعية ، لم يتم الاستناد الى هذه الصور كما ان ايران قدمت للوكالة صورا اكثر مصداقية مما كانت لدى الوكالة تثبت خلاف ما تزعمه الاخيرة. وعلى اي حال ، قام مدير عام الوكالة بتفقد الموقع بنفسه ولم ير اثرا للمخزن المزعوم كما ان تقرير الوكالة يشير الى ان نتائج تحاليل العينات الماخوذة لم تثبت صحة ما جاء في هذه المزاعم.

وشدد بالقول 'المهم ان التقرير الذي يتضمن التقييم النهائي للوكالة فند الكثير من المزاعم السابقة او القى بظلال من الشك على بعض منها'.

وقال عراقجي في نفس الوقت ان الكثير من المواضيع التي تتعلق بالسنوات البعيدة جدا لايمكن توضيحها بنسبة 100%ومن هذا المنطلق اكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايضا ان تقريره لايمكن ان يكون اسودا او ابيضا.

ونفى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو وجود اي نشاطات نووية مشتبه بها في ايران بعد عام 2009.

وفي تقرير قدمه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الى اعضاء الوكالة الدولية حول مايعرف بملف "PMD” (النشاطات النووية السابقة في ايران) زعم قيام ايران ببعض الخطوات المرتبطة بالابحاث والتطوير في مجال الاسلحة النووية قبل عام 2003 الا ان اي مؤشرات عن نشاطات نووية مشتبه بها لم تشاهد بعد عام 2009.

وينبغي لاعضاء 5+1 ابلاغ مجلس حكام الوكالة بقرار يرمي لاغلاق هذا الملف وفق المادة 14 في الاتفاق النووي بين ايران و 1+5 وعلى مجلس حكام الوكالة المبادرة لاغلاق الملف حيث من المتوقع ان يتخذ مثل هذا القرار في غضون الاسبوعين المقبلين.

وسيتم ابلاغ تقرير امانو الى مجلس الحكام خلال الاجتماع المقبل في 15 كانون الاول / ديسمبر في مقر الوكالة الدولية بفيينا وسيتخذ مجلس الحكام قرارا حول هذا الموضوع.

من جانبه قال ممثلنا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، ان النقطة الاهم في تقرير يوكيا امانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدم انحراف برنامج ايران النووي ، و هذا التقرير لم يشر الى 'عدم الالتزام'.

واضاف نجفي ، حول تقرير يوكيا امانو ، ان الجزء الاعظم من التقرير الذي ضم 15صفحة، توصيفي، واوضح مواضيع سابقة مع تكرار اجزاء من التقرير11 و2 .

واشار نجفي: التقرير تطرق بنحو 50 مرة الى نوفمبر 2011 او ملحق 2011 او وثيقة 2011/65، في الحقيقة اراد المدير العام للوكالة الدولية ان يوضح المزاعم السابقة ، والجزء الاخر ركز على قرارات مجلس مفوضية الوكالة الدولية.

وأكد ، ان الجزء الاعظم من التقرير ايضا ركز على توضيح تعاون ايران على اساس اطار التعاون وخارطة الطريق ، والتقييمات شملت جزء بسيطا من التقرير.

وصرح نجفي : كما قال المدير العام للوكالة الدولية ، ان التقرير ليس اسود ولا ابيض بالكامل . لكن السيد عراقجي قال : يبدو ابيض في الغالب.

واوضح ان النقطة الأهم في التقرير هي عدم انحراف المواد النووية في ايران . لذا فان امانو لم يذكر 'عدم الالتزام' في أي بند من بنود تقريره.

وأعلن نجفي : التقرير أعلن رسميا عدم وجود أي علامات تشير الى وجود دورة الوقود النووي في ايران . اهمية هذا الموضوع تكمن في ان البعض ادعى ان ايران لاتخصب في نطنز وفردو فقط ويمكن ان تقوم بالتخصيب في اماكن اخرى.

هذاوقال رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي ان ملف النشاطات النووية السابقة والحالية لايران المعروف بـ PMD (مزاعم الابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي) سيغلق بالتأكيد.

واضاف صالحي يوم الخميس حول تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ان التقرير أكد على ان النشاطات النووية للجمهورية الاسلامية ، سلمية ولم يشاهد أي انحراف فيها.

وتوقع غلق ملف PMD بشكل كامل الى 15 كانون الاول / ديسمبر الجاري ، وقال : لم يتمكنوا من الاشارة الى أي وثيقة حول مزاعمهم لذا فان هذا الملف المزيف الذي عانت منه ايران لسنوات، سيغلق الى الابد.

وبدات يوم الخميس في العاصمة النمساوية فيينا مرحلة جديدة من اجتماعات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي (برنامج العمل المشترك الشامل) على مستوى الخبراء.

ويترأس الجانب الايراني في هذه الاجتماعات المدير العام للشؤون السياسية والامن الدولي بوزارة الخارجية حميد بعيدي نجاد.

ومن المقرر ان يعقد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1" الاسبوع القادم في فيينا بعد ان كان الاجتماع الاول قد عقد فيها يوم 19 تشرين الاول / اكتوبر الماضي.