kayhan.ir

رمز الخبر: 30306
تأريخ النشر : 2015December04 - 20:42
مشيرة الى انه يعد نجاحا وطنيا كبيرا لجميع المؤسسات الحكومية والشعبية والمواطنين..

المرجعية العليا: نجاح الزيارة الاربعينية انتصارللعراقيين ضد "داعش"

كربلاء المقدسة – وكالات : اكدت المرجعية الدينية العُليا ان نجاح زيارة اربعينية الامام الحسين "عليه السلام " تعد انتصارا للعراقيين في الحرب على عصابات "داعش" وبمعركة الاصلاح ضد الفاسدين".

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة التي القاها من داخل الروضة الحسينية المطهرة "لقد تمت زيارة أربعينية الامام الحسين "عليه السلام" ومسيرتها المليونية المباركة وتكللت بالنجاح الباهر والذي كان انعكاسا لحُسن الادارة والتنظيم في مختلف مراسمها بفعل الجهود الطيبة والاستثنائية لمختلف الجهات التي اشرفت عليها حيث لم يسجل خرق أمني مُعتد به اضافة الى المستوى المقبول او الجيد للخدمات المقدمة الزائرين".

وأضاف :" ان هذا النجاح من المؤكد يمثل بملاحظة الظروف المعقدة والاستثنائية التي يمر بها العراق نجاحا وطنيا كبيرا لجميع المؤسسات الحكومية والشعبية والمواطنين الذين ساهموا بروح الفريق الواحد في انجاح هذه الزيارة المباكرة".

وأشار :" لابد من ان نعبر عن عميق اعتزازنا وتقديرنا شكرنا لجميع الذين كان لهم الدور الفاعل والاساس في انجاح هذه الزيارة ومنهم جموع الفضلاء وطلبة الحوزة العلمية الذين انتشروا في مختلف الطرق المؤدية الى كربلاء لتبليغ المعارف الدينية وارشاد الزائرين".

كما اشاد الكربلائي بالمؤسسات الامنية بكل عناوينها ومسمياتها ومعها جموع المتطوعين حيث كان لها الدور الاكبر في النجاح الامني للزيارة وخاصة الاجهزة الاستخبارية التي حالت دون وصول الارهابيين الى جموع الزائرين في اكثر من مكان وايضا مؤسسات الدولة الخدمية من الصحة والنقل والخدمات العامة وادارات العتبات الدينية في النجف وكربلاء والكاظمية والمواكب الحسينية العزائرية والخدمية وكثير من المواطنين الذين بذلوا الغالي والنفيس".

من جهته أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن حكومته ستعتبر إرسال أي دولة لقوات برية قتالية إلى العراق عملا معاديا ينتهك السيادة الوطنية وستتعامل معه على هذا الأساس.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت مؤخرا عبر وزير دفاعها اشتون كارتر عزمها نشر ماسماها "قوة استكشاف متخصصة”في العراق مبررا ذلك بماوصفه "مساعدة القوات العراقية ” على قتال تنظيم "داعش” الإرهابي فيما ادعى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في بروكسل أول أمس بأن بلاده” أبلغت الحكومة العراقية مسبقا بذلك”.

وجدد العبادي في بيان نشره مكتبه على صفحته على شبكة الانترنت التأكيد على عدم حاجة العراق إلى قوات برية اجنبية لافتا إلى أن الحكومة العراقية لم تطلب من أي جهة سواء إقليمية أو من "التحالف الدولي” إرسال قوات برية إلى العراق.

من جانبها توعدت حركة "عصائب اهل الحق"، بأنها ستكون بالمرصاد لأي قوة أجنبية تريد الاضرار بسيادة العراق واخضاع شعبه، داعية الحكومة العراقية الى بيان حقيقة ما صرح به وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن علمها وقبولها بإرسال قوات برية.

وقال الممتحدث الرسمي بإسم الحركة نعيم العبودي في بيان تلقته "سكاي برس"، إنه "بعد اعلان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن النية لنشر قوات مقاتلة في مدننا العزيزة، نعلن نحن المقاومة الاسلامية في العراق عصائب اهل الحق رفضنا القاطع لهذا المشروع المشؤوم"، داعيا الحكومة العراقية الى "بيان حقيقة ماجاء على لسان وزير الخارجية الأميركي بخصوص علمها وقبولها بإرسال هذه القوات التي سيكون دخولها بداية التنفيذ لمشروع التقسيم".

وحذر العبودي من أن "الهدف الحقيقي لنشر القوات المحتلة مجددا هو تنفيذ ماعجزت عنه أميركا من خلال عملائها وجعل كل الوطنيين هدفا لسلاح تلك القوات من خلال تنفيذ الاغتيالات وعمليات القتل المنظم لكل من يعارض المحتل ومشاريعه في المنطقة"، مؤكداً أن "ابناء المقاومة وسائر الشرفاء في العراق سيكونون بالمرصاد لأي قوة اجنبية تريد الاضرار بسيادة البلاد واخضاع شعبه".

من جانب اخر اكد القيادي في الحشد السعبي علي الياسري ان هناك فصائل مقاومة قاومت الاحتلال الامريكي في السابق واجبرته على الخروج مهزوماً ولن تسمح بتواجده مرة ثانية على ارضي العراق .

الياسري وفي حديث مع " قناة الاتجاه " قال ان فصائل المقاومة الاسلامية تطورت امكانيتها وصار الى جانبها الحشد الشعبي الذي برهن عبر انتصاراته الكبيرة على داعش بانه قوة لا تقهر وستهزم امريكا اذا ما فكرت بالرجوع الى العراق.

واوضح الياسري ان الشارع العراقي والمقاتلين المرابطين في ساحات العراق رافضين بشدة تواجد قوات امريكية او أي قوة اجنبية على ارض العراق وسيتم محاربتهم والتعامل معهم كقوات احتلال .

واضاف الياسري لا يمكن لنا كمقاومين ورافضين للاحتلال والاستكبار ان نرضح لهكذا مخططات تهدف الى السيطرة على العراق .