kayhan.ir

رمز الخبر: 29588
تأريخ النشر : 2015November17 - 21:27
مشددة أنها لا زالت متمسكة بلغة التسامح والمساواة والحرية ومشروعها..

المعارضة البحرينية: دم شعبنا وحياته أرخص شيء في بلدنا الذي يعاني التمييز الطائفي والاضطهاد المذهبي منذ عقود

المنامة - وكالات انباء:- قالت المعارضة الوطنية البحرينية أن المشهد البحريني يزدحم بكل مايشق الرابط بين السلطة والشعب معتبرا أن أرخص شيء أصبح في البحرين الآن هو دم الإنسان وحياته في البلاد.

وشددت المعارضة البحرينية بالقول: إن أرخص شيء ربما يكون في البحرين الآن هو دم الإنسان وحياته، الى الدرجة التي تحاول السلطة أن تتخلص وتتملص من مسؤوليتها عندما يفقد إنسان حياته أحيانا بسبب تعاطيها المفرط في إستخدام القوة وأحيانا بالتعمد بالقتل كما حصل في الشهداء الذي قتلوا عمدا ومع سبق الإصرار.

وفي هذا الاطار قال الناشط السياسي البحريني سيد سعيد الغريفي: أن قوات أمن نظام التمييز الطائفي الخليفي تأخذ الناس من الشارع وتقتلهم في السجون أوتعذبهم حتى يستهشدون مضيفا أن قوات النظام الخليفي أستخدمت الغاز بشكل مفرط لتفريق المتظاهرين موضحا فلم يشهد المتظاهرون حتى الآن أي لوم من قبل أهالي المناطق أو منع من التظاهر برغم العقاب الجماعي.

من جانبها قالت جمعية الوفاق: إن البحرين تعاني من التمييز الطائفي والاضطهاد المذهبي منذ سنوات، وهي سمةٌ بارزة في سياساتها وإجراءاتها، وهي أبرز المشكلات التي تؤرق الوطن وتساهم في تراجعه.

وأوضحت الوفاق في بيانها بمناسبة اليوم الدولي للتسامح، إن شعب البحرين الذي جبل على التعايش والتسامح بكل طوائفه وانتماءاته، يستحق حكومةً تؤسس لهذا التسامح وترتكز في كل تصرفاتها عليه، ووقف نزيف التمييز الطائفي، الذي أثبته تقرير بسيوني في 2011 ولم تنفذ معظم توصياته حتى اليوم.

وشددت على أن لغة التسامح والمساواة والحرية لا زالت دعوة مستمرة على لسان قيادات المعارضة في البحرين وسلوكهم ومشروعهم، وعلى رأسهم أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان الذي يعتقل بسبب رأيه، في محاكمة افتقرت لأبسط معايير العدالة حسب المنظّمات الدولية المعتبرة.

ولفتت الوفاق إلى أن غياب قيم الحوار والاعتراف بالآخر، وتهميشه وطرده وحرمانه من حقوق طبيعية إنسانية، كحق الحياة وحق الأمن وحق التعليم وحق العمل، وحق الممارسة السياسية الحرة وحق التعبير، كلّها تشكل رفضا ومنعا لثقافة التسامح والانفتاح وقبول الآخر.

وتفاعل المواطنون في جميع أرجاء البحرين مع حملة "أزيلوها" التي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، ضمن الفعاليات الثورية والإعلامية، التي تتزامن مع اقتراب ذكرى الاستفتاء الشعبي الذي أُجري في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 م، والتي أسفرت نتائجه عن تأييد الغالبية العظمى من أبناء الشعب لقيام نظام سياسي جديد.

وكان الائتلاف قد أهاب بالجماهير للتفاعل مع الحملة عبر حذف قنوات التلفزيون الخليفي من الأجهزة اللاقطة للاستقبال "الرسيفر"، وذلك في التوقيت الموحد عند "الثانية والنصف ظهرا"، كخطوة تعبر عن الرفض الشعبي لسياسة التضليل والفبركات الإعلامية التي تنتهجها وسائل إعلام النظام.