أنصار الله: لن ندخل عدن وحررنا مدينة الضباب الستراتيجية قرب باب المندب
كيهان العربي - خاص:- اكدت حركة انصار اله اليمنية انها لن تدخل مدينة عدن وأن موضوع المدينة هو بعهدة الحراك الجنوبي لتنظيفها من المجموعات الارهابية المسلحة، رغم بلوغنا أبواب المدينة حيث نسيطر عليها من جميع الجهات.
وكانت انصارالله قد سيطرت على مدينة الربوعة داخل الاراضي السعودية وفي جنوبي اليمن سيطرت على مناطق ستراتيجية خاصة مدينة جمت الستراتيجية الواقعة بين محافظتي إب والضالع ووصلت الى بوابات عدن حيث حدثت هذه التطورات الميدانية الكبيرة خلال اقل من 48 ساعة ما يثبت سرعتها وقرب انهيار التحالف الذي تقوده السعودية.
واكدت مصادر محلية يمنية أن انصارالله وحلفاؤها سيطروا تماما على كافة مناطق محافظتي لحج والضالع الجنوبيتين، فيما اعلنت وكالة الانباء اليمنية نبا اعتقال مسلحين افغانيين وصوماليين في الضالع كانت السعودية قد استأجرتهم، وباستيلائها على دمت باتت قوات انصارالله والجيش اليمني خلف بوابات عدن لأن دمت تعتبر بوابة الدخول الى عدن.
واكدت وكالات الانباء الغربية ومنها وكالة الصحافة الفرنسية نبأ تقدم قوات انصارالله في الجنوب وخاصة في لحج القريبة من عدن كما كتب المحلل اليمني المستقل هيكل بافنع على صفحته في تويتر ان القوات الموالية لعلي عبدالله صالح باتوا على مقربة من مطار العند وهم يؤكدون ان ايا من المرتزقة السعوديين لن يغادر العند حيا.
فيما ابلغ مصدر عسكري يمني وكالة الصحافة الفرنسية ان التقدم الميداني الذي احرزته انصارالله وحلفاؤها جرى من دون اشتباكات عسكرية تذكر وان هذا التقدم يشكل خطرا كبيرا على القوات الموالية لمنصور هادي وقوات التحالف العربي.
وكانت التقارير السابقة تشير الى وجود ألفي جندي سوداني في قاعدة العند وقد بات هؤلاء محاصرون الان واوردت وكالات الانباء ايضا نبأ مقتل العشرات من الجنود الاريتريين في هجوم بصاروخ توشكا على قاعدة جوية كما استطاعت قوات انصارالله الاستيلاء على مدينة الضباب بالقرب من مضيق باب المندب بعد اشتباكات مع القوات الموالية لمنصور هادي وهذا التطور الميداني يضع انصارالله بالقرب من باب المندب.
من جهة اخرى اعلنت قناة المسيرة التابعة لانصارالله ان قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لانصارالله استهدفوا سفينة حربية سعودية جديدة في ميناء المخا بالقرب من باب المندب لتكون رابع سفينة للتحالف العربي يتم استهدافها من قبل اليمنيين.
وفي هذه الاثناء تمكنت انصارالله وحلفاؤها من الاستيلاء على منطقة شبوة في جنوبي اليمن وقد دعمت قبيلة الهاشميون اليمنية قوات انصارالله في هذا التقدم.
ويأتي تقدم انصارالله في جنوبي اليمن بعد مضي 5 اشهر من هجوم قوات التحالف العربي على جنوبي اليمن وسيطرة هذه القوات على محافظات لحج والضالع وابين وشبوة وعدن.
وقد حدثت هذه التطورات الميدانية الكبيرة بعد مضي يوم واحد فقط من سحب الامارات لاول دفعة من قواتها من اليمن وفي هذا السياق يقول المحلل اليمني هيكل بافنع الذي يعتبر ايضا من منتقدي انصارالله انه يظن بأن كافة القوات الامارتية والسعودية قد غادرت اليمن، فيما اعلنت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر غربية بأن عددا قليلا من القوات الامارتية فقط بقيت في اليمن وكل هذا حدث في وقت كان المسؤولون الامارتيون يقولون انهم سيرسلون قوات جديدة الى عدن ويؤكدون على مواصلة القتال لكن المراقبين يعتقدون ان الامارت ربما تكون قد قررت سحب قواتها من المستنقع اليمني قبل فوات الاوان.
وفي هذا السياق شكك المحلل البارز في مركز الابحاث الاستراتيجية والتكنولوجية في موسكو مكسيم شبفالنكو في الادعاءات السعودية بتحقيق انتصارات عسكرية وقال انه يعتقد "بان الحرب لم تبدأ بعد بالنسبة لانصارالله وان ما رأيناه حتى الان كان مجرد مقدمة صعبة" واضاف هذا المحلل الروسي "ان انصارالله يحاربون في ارضهم وانهم قد اثبتوا بأن احترافهم لايقل عن حزب الله".
في هذا الاطار تتواصل الغارات السعودية على المناطق اليمنية تطال شاحنات تحمل مواد غذائية إلى مناطق في محيط مدينة مأر، كما سقط شهيد وعشرات الجرحى في غارات لطائرات التحالف السعودي على مجمع الصيادين جنوب الحديدة.
وفي مأرب أكدت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح عدد من المسلحين الموالين للتحالف السعودي واحتراق مخازن أسلحة في قصف للجيش واللجان الشعبية، فيما قصف التحالف السعودي شاحنات تحمل مواد غذائية إلى مناطق في محيط المدينة.
في الاطار ذاته أعلن وزير الدفاع خالد بن محمد آل عطية مقتل واحد من جنودها وهو محمد حامد سليمان الذين يقاتلون في اليمن ضد المسلحين الحوثيين ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية. وهذا أول عسكري قطري يقتل في اليمن حسب اعتراف الدوحة والقادم أعظم.