آل سعود يعاودون إستهداف المناطق السكنية في صعدة بالقنابل العنقودية وسط صمت دولي مريب
كيهان العربي - خاص:- في ردة فعل على التقدم الكبير الذي تحققه القوات اليمنية المشتركة ضد قوات تحالف الغزاة الخليجي الصهيواميركي في ساحات المعركة الظالمة قصف منازل المواطنين وقراهم مستخدماً الأسلحة المحرمة دولياً على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والأمم المتحدة. فقد شن طيران العدوان السعودي الغاشم سلسلة من الغارات الجوية على مناطق بمديرية سحار بمحافظة صعدة بقنابل عنقودية مستهدفاً القرى الآهلة بالسكان ومزارع المواطنين ما أحدث اضراراً كبيرة.
كما قصف طيران العدوان البربري السعودي منطقتي ال حباجر والمقاش بعدد من الغارات الجوي محدثاً دماراً كبيراً في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
وشن طيران الغزو الهيستيري السعودي عدد من الغارات استهدفت عدد من المناطق بمحافظة الحديدة في اليمن منها محطة بث اذاعة الحديدة الواقعة في مدينة المراوعة، وكذلك أبراج إرسال المحطة التلفزيونية الارضية في جبل الدرب القريب من مدينة باجل.
ميدانياً، قصفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الثورية عدداً من المواقع العسكرية السعودية بجيزان وعسير ونجران، منها مواقع القرن والعين وجبل الدود العسكري وموقع المنتزه وموقعاً أخر جنوب الكبري ما أدى الى هروب جماعي للآليات والجنود السعوديين.
وأشار المصدر اليمني أن قوتنا الصاروخية والمدفعية دكت معسكر بن يالين وموقع الشبكة خلف منفذ الخضراء بنجران بصليات من صواريخ الكاتيوشا. لافتاً انها استهدفت مرابض القوة الصاروخية للعدو السعودي بموقع الزج العسكري باتجاه علب بعدد من الصوراريخ وقذائف المدفعية، مؤكداً أن الإصابات كانت محققة.
كما قصفنا مواقع القرن والعين وجبل الدود العسكري وموقع المنتزه ومعسكر بن يالين وموقع الشبكة خلف منفذ الخضراء بنجران وموقعاً أخر جنوب الكبري ما أدى إلى هروب جماعي للآليات والجنود السعوديين.
ولفت المصدر إلى أن القوة الصاروخية استهدفت مرابض القوة الصاروخية للعدو السعودي بموقع الزج العسكري باتجاه علب بعدد من الصوراريخ وقذائف المدفعية، مؤكداً أن الإصابات كانت محققة.
وأكدت مصادر متعددة عن حشود عسكرية لقوات العدوان الغاشم الذي يقود النظام السعودي في عدن جنوب اليمن حيث يتم نقل المئات من المسلحين وبشكل متقطع إلى جبهات القتال في تعز للسيطرة عليها قبل انعقاد مشاورات جنيف ۲ بعد ان أفشل الجيش واللجان الخطة الأولى، فيما اكدت مصادر يمنية ان ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية وجهوا قبل جنيف ۲ رسائل تنطوي على مفاجأت كبيرة بإنتظار ال سعود وحلفاء الشر في البر والبحر مؤكدين ان الخيارات اليمانية مفتوحة .
واكدت المصادر أن قوات العدوان تعد الى معركة كبيرة في محافظة تعز لاسيما بعد تقدم الجيش واللجان الشعبية ويأتي ذلك بالتزامن مع مخطط لإحتلال الساحل الغربي للبلاد، وهو ما فشلت فيه خلال الأيام الماضية .
وواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية بقيادة انصار الله التقدّم في محافظة تعز وبصدّ هجمات الجماعات الارهابية المسلحة المؤيدة لـ”التحالف” على عدد من الجبهات فيما يبدو ان فريق الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي يستخدم هذا التقدم العسكري في آخر المحافظات الشمالية على جهتين: أولاً لابتزاز الطرف الآخر في موضوع المشاركة في محادثات "جنيف ۲” ، وللضغط على الجنوبيين واستقطابهم إلى صفّ قوات "التحالف” .
ففي وقت سحبت الامارت الدفعة الاولى من جنودها من اليمن سيطرت حركة انصارالله على مدينة الربوعة في داخل السعودية وفي جنوبي اليمن استولت هذه الحركة على منطقة استراتيجية ووصلت الى بوابات مدينة عدن، وحدثت هذه التطورات الميدانية الكبيرة في اقل من 48 ساعة ما يثبت سرعتها وقرب انهيار التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
واعلنت مصادر محلية يمنية أن انصارالله وحلفائها سيطروا تماما على كافة مناطق محافظتي لحج والضالع الجنوبيتين في عمليات بدات يوم الجمعة الماضي، وسيطرت هذه القوات ايضا على مدينة دمت الواقعة بين محافظتي اب والضالع وقد اعلنت وكالة الانباء اليمنية نبا اعتقال مسلحين افغانيين وصوماليين في الضالع كانت السعودية قد استأجرتهم، وباستيلائهم على دمت باتت قوات انصارالله والجيش اليمني خلف بوابات عدن لأن دمت تعتبر بوابة الدخول الى عدن.