kayhan.ir

رمز الخبر: 2914
تأريخ النشر : 2014June29 - 19:37
ضمن اتصالاتها وتحركاتها المحمومة المعادية ..

دوائر دبلوماسية: جهود أميركية سعودية محمومة لتشديد العقوبات على الشعب السوري

دمشق – وكالات : تواصل الدول والجهات المتآمرة على الشعب السوري جهودها واتصالاتها وتحركاتها المحمومة المعادية للدولة السورية، في وقت تتواصل فيه هزائم العصابات الارهابية على أيدي الجيش السوري، هذه الهزائم دفعت بأطراف التآمر في يأس وإحباط واضحين الى التفتيش والتلاقي بحثا عن أساليب جديدة للضغط على الدولة السورية.

وذكرت دوائر دبلوماسية لـ (المنـــار) أن جولة وزير الخارجية الأمريكي للسعودية، وتصريحات الرئيس الأمريكي اوباما، ومحاولة استصدار قرار في مجلس الأمن لتكثيف الضغوط على الشعب السوري، لم تأت صدفة، وانما في سياق التعاون بين أطراف التآمر لاسناد العصابات الارهابية المتهالكة. واضافت الدوائر، أن الوزير الامريكي كيري في لقاءاته مع القيادة السعودية طلب دعما ماليا اضافيا للعصابات الارهابية في سوريا منعا لفشل كامل للمؤامرة الارهابية على سوريا، وهذا الدعم المالي يشمل دفع صفقة السلاح التي أعلن عنها أوباما وضخها الى الارهابيين بقيمة نصف مليار دولار، مما يؤكد استمرار الدعم بأشكاله المختلفة الذي تقدمه الرياض وواشنطن للعصابات الارهابية لمواصلة سفك دماء أبناء الشعب السوري، وهذا يترافق أيضا مع جلسة مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بتكثيف الحصار الاقتصادي والعقوبات المفروضة على سوريا، والذي رفضته روسيا مؤكدة دعمها للدولة السورية.

من جانب اخر أعاد الجيش السوري سيطرته على قرية زغارو بريفِ اللاذقية الشمالي كما أحكم سيطرته على جبل زغارو بناحية ربيعة الاستراتيجية. وأكد مصدر عسكري أن العملية أسفرت عن القضاء على أعداد من المسلحين وتدميرِ أسلحتهم وذخيرتهم في المنطقة.

وفي مدينة حلب أحبط الجيش محاولة التسلل باتجاهِ المناطق الآمنة بالأشرفية. كما قضى على أعداد من أفرادها وأصاب آخرين.

وفي حمص وسط البلاد استؤنفت عمليات إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المدنيين في حيِ الوعر الذين تمنعهم المجموعات المسلحة من ممارسة حياتهم الطبيعية.

من جهة اخرى افادت مراسلة العالم في سوريا ان الصراع يحتدم بين الجماعات المسلحة في سوريا، فقد قُتل العشرات من مسلحي ما يسمى جيش الاسلام على يد جماعة داعش في الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما سلم عشرات المسلحين في القابون أنفسهم للجيش لتسوية أوضاعهم في اطار المصالحة الوطنية. وتتركز انظار المتابعين على دوما في الغوطة الشرقية شمالي العاصمة دمشق، بعد تسريبات عن نية تنظيم داعش استهداف مقرات الجبهة الاسلامية، حيث دخل الصراع بين المسلحين مرحلةً جديدة، مع قيام داعش بتفجير سيارة مفخخة بأحد مقرات جيش الاسلام، وسطَ سوق شعبية في دوما، ما ادى الى مقتل العشرات، وذلك بعد اعدام جيش الاسلام اسرى لداعش لأول مرة في الغوطة.

وقد انتقلت المعارك سريعا بين الطرفين الى اطراف دوما، حيث حشدت داعش أكثر من 500 مقاتل على الحدود الجنوبية للمنطقه، في محاولة لكسر سيطرة جيش الإسلام عليها، بينما امتدت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين على طول المنطقة الواصلة بين بلدة مسرابا ومدينة دوما.

وبالتزامن مع هذا التصعيد بين المسلحين، يواصل الجيش السوري استهدافَه لتجمعات المسلحين في مخيم خان الشيح ومغرالمير، بينما تدور اشتباكات عنيفه على المحور الشمالي والشرقي لبلدة الطيبة في الغوطة الغربية.