kayhan.ir

رمز الخبر: 28999
تأريخ النشر : 2015November08 - 20:17
مؤكدا ان الحشد الشعبي مؤسسة "رسمية" وفصائل المقاومة "شرعية"..

ابو مهدي المهندس: داعش صناعة اميركية والسعودية تعمل خادمة لاميركا

بغداد – وكالات : اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ان الهيئة مؤسسة رسمية تحولت تشكيلاتها الى الوية وفصائل المقاومة لديها "شرعية" وسلاحها "شرعي" .

المهندس وخلال برنامج "ساعة حوار" الذي يعرض على "شاشة الاتجاه" قال ان داعش صناعة امريكية وبامتياز وقد تم توجيه القاعدة الى العراق, وان السعودية تعمل كـ"خادمة" لامريكا.

واضاف: نحن نفهم الخطوات والمخططات التي تقوم بها الادارتين الامريكية والسعودية ولن نسكت على اي تآمر , ويكفي هذا العدوان وسفك الدماء وادارة الازمات التي تعتاش على دماء الناس والتهجير , لما قاموا به من تدمير للبنى التحتية للمدن وتهجير لملايين المواطنين وانشاء فكر ارهابي وعنف قاسي بين الناس.

واشار المهندس الى انه بعد 1/1/2012 وانجلاء الامريكان لم تقم فصائل المقاومة بأي عمل ضد اي اجنبي في داخل العراق, ولكن عند صدور الفتوى الشرعية تقدمت فصائل المقاومة الاسلامية والمجاهدين السابقين للقتال لما تمتلكه من بنى تحتية وجهوزية للدفاع عن الوطن والمقدسات بالاضافة الى عشرات الالوف الذين لبوا نداء المرجعية, مبيناً ان الحشد الشعبي يتمثل بنسبة 90% من مقاتلين قدموا بهدف تطبيق الفتوى ولا علاقة لهم بالفصائل الاخرى.

وشدد المهندس على ان هيئة الحشد الشعبي مؤسسة رسمية تحولت تشكيلاتها الى الوية وفصائل المقاومة الموجودة ضمن الحشد ستتحول الى الوية كذلك.

ولفت الى انه وبعد سقوط الموصل تم الاستعانة بفصائل المقاومة الاسلامية من قبل رئيس الوزراء السابق والحالي لما تمتلكه تلك الفصائل من خبرات وبنى تحتية واسلحة لطلب الدعم في محاربة داعش, في وقت كانت هيئة الحشد الشعبي ادارية وتنظيمية لدفع الاموال فقط.

وتابع المهندس: ان فصائل المقاومة هي "شرعية" وسلاحها "شرعي" وتعقد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين من اعلى المستويات, وفصائل المقاومة تعتبر العمود الفقري لجميع العمليات العسكرية ولا زالت كذلك.

من جهته أكد عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي ان خطر عصابات داعش الإرهابية بات يهدد جميع الأنظمة الدولية وشعوبها ، مبيناً ان هزيمتهم في العراق يعد انتصارا لجميع دول العالم .

وذكر البيان الذي تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس ، ان " الشيخ حمودي خلال استقباله عضو لجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي خافيير نارد في مكتبه امس دعا البرلمانات العالمية إلى إرسال ممثلين ؛ للاطلاع عن كثب على وحدة الدم العراقي في مواجهة داعش " ، لافتاً إلى ان " على التحالف الدولي إدراك خطورة التهاون ، وعدم الجدية في إنهاء الحرب مع داعش " .

بدورها قالت قيادة العمليات المشتركة ، امس الاحد، ان " مدفعية القوات الأمنية وفرقة الراجمات دكت معاقل عصابات داعش الإرهابية وسط مدينة الرمادي ".

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى الزبيدي لوكالة {الفرات نيوز} ان " فرقة المدفعية والراجمات التابعة الى القوات الأمنية ، وبالتعاون من طيران الجيش والقوة الجوية والتحالف الدولي ، تدك معاقل عصابات داعش الإرهابية وسط مدينة الرمادي ".

وأشار يحيى الى ان " القوات الأمنية متواجدة في خطوط صد وتحصينات ضمن خطة تطويق الرمادي "، لافتا الى " احباط تعرضات لداعش في المحورين الغربي والشمالي ".

وبين ان " لم يتبق للطوق الأمني الكامل للرمادي الا مساحة قليلة في المحور الشمالي ، حيث سيتم اعلان انطلاق العمليات العسكرية لتطهير مركز مدينة الرمادي حال اكمال الطوق".

يشار الى ان ، قيادة العمليات المشتركة اكدت في وقت سابق ان "القوات الأمنية المشتركة ، اقتربت من تطويق مدينة الرمادي من جميع المحاور العسكرية "، لافتة الى ان " التقدم العسكري لها مستمر ولم يتوقف من المحاور الثلاثة".

من جانبه أكد الخبير الامني والستراتيجي احمد الشريفي ان القطعات العسكرية المشتركة ستتجه بعد انتصارها في بيجي باتجاه شمال الشرقاط والقيارة وحينئذ ستقترب من مدينة الموصل بمقدار 50 كيلو مترا.

وقال الشريفي في حديث لقناة " الاتجاه " ان القوات المشتركة ستدخل في مرحلة عزل وتطويق الموصل، فضلا عن محور منطقة الحضر الذي يصل بين تلعفر وربيعة، مبينا ان هذه المنطقة تعتبر جزءا لا يتجزأ عنعمليات العزل والتطويق الخاصة بمدينة الموصل، فضلا عن العمليات الجوية التي تجري الان ضمن اسلوب التجهيز الجوي التي تؤشر إلى عمليات تمهيدية وعمليات حسم في الموصل

وأضاف ان ما يجري من عمليات عسكرية في القاطع الشمالي يختلف عما يجري من عمليات في المحور الغربي لوفرة الوسائل والادوات في ادارة المعركة الذي لا يحتاج إلى مناورة في الجهود وتعزيز هذه القدرات او تلك لانها مؤمنة سواء كانت في معركة الموصل او معركة الانبار.