المشاريع الايرانية تدفع النفوذ الاميركي في الشرق الاوسط الى ا لزوال
طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة واشنطن تايمز؛ ان البيت الابيض يعاني القلق الشديد لتشكيل العراق خلية استخباراتية تضمنت ايران وروسية وسورية.
وحسب تقرير الصحيفة، فقد شرعت العراق بقصف مواقع عصابات داعش بدعم من خلية الاستخبارات الجديدة التي تضم ايران وروسية وسورية. ان تعاون هذه الدول الاربع سببت بروز قلق في واشنطن بخصوص تهديد مصالح اميركا في الشرق الاوسط.
وكان حاكم الزاملي رئيس لجنة الدفاع والامن في البرلمان العراقي، قد اعلن؛ بان هذه الخلية قد فعلت قبل اسبوع، واجمعت معلومات للقيام بحملات جوية على مركز لمسؤول داعشي.
واستطردت الصحيفة بالقول: ان لانتقادات اميركا تاثير ضئيل على مسار العمليات الروسية في سورية. وتسببت الاجراءات الروسيةان تتمكن حكومة بشار الاسد بشن حملة برية جديدة، واعلنت وزارة الدفاع الروسية بدورها ان الطلعات الجوية الروسية قد فاقت الاربع مائة طلعة جوية على محافظات رقة وحماة وادلب واللاذقية وحلب.
ان ايجاد مركز امني جديد في بغداد ــ المحل الذي ارسلت منه ادارة اوباما العام الماضي مستشاريها العسكريين لمواجهة تهديدات داعش ــ يعكس ان اميركا باتت تفقد مناطق نفوذها في المنطقة الستراتجيية الغنية بالنفط فيما اعلن المسؤولون العراقيون ــ الذين يأسوا من عمليات الجيش الاميركي ضد داعش ــ انهم يعولون على روسية في الحرب على داعش.
وعلى حد قول مسؤول عراقي ــ لم يشأ ذكر اسمه ــ ان جنرالين روسيين يعملان في الخلية المعلوماتية في بغداد. وحسب الزاملي، فان كل من هذه الدول قد اشركت ستةا عضاء في هذه الخلية ليطرحوا معلوماتهم الامنية. مضيفا: نحن على اعتقاد ان هذا الاجراء مفيد جدا. وارى ان تكون العلاقات مع ايران رووسية وسورية رسمية، فنحن بحاجة الى تحالف عسكري شامل.
وافادت الصحيفة؛ ان ايران ــ عدوة اميركا التقليدية ــ قد عمقت من نفوذها في العراق، وان المستشارين العسكريين الايرانيين يعملون الى جانب العراقيين لدحر داعش.