kayhan.ir

رمز الخبر: 26819
تأريخ النشر : 2015September29 - 21:18
خلال لقائه نظيريه الروسي والصيني..

رئيس الجمهورية: التعاون بين طهران وموسكو وبكين استراتيجي لضمان الامن والاستقرار في المنطقة

نيويورك-ارنا:- وصف رئيس الجمهورية حسن روحاني خلال لقائه نظيره الروسي، تعاون البلدين بالاستراتيجي وقال ان الجهود المشتركة والتنسيق الجيد بين طهران وموسكو كان له الدور الرئيسي في صياغة 'خطة العمل المشترك الشاملة'.

واضاف الرئيس روحاني في اللقاء الذي جرى على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، اضاف ان هذا الاتفاق مهد لتنمية وتعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات.

واشار الى المشاورات الجيدة التي تمت بين ايران وروسيا بشان القضايا الاقليمية ومكافحة الارهاب وقال ان الرأي العام العالمي والكثير من الحكومات بات متفهما اليوم ان المناطق الاخرى قد تواجه وبشكل تدريجي الكثير من المشاكل فيما اذا لم يتم حل مشاكل الشرق الاوسط بما فيها الارهاب.

ووصف الرئيس روحاني التعاون بين ايران وروسيا بانه استراتيجي لضمان الامن والاستقرار في المنطقة معبرا بذلك عن شكره لتعاطف بوتين مع ايران حكومة وشعبا بوفاة العديد من الحجاج الايرانيين في حادث مني المفجع.

كما وصف رئيس الجمهورية مواقف ايران وروسيا حيال القضايا الدولية والاقليمية بانها متطابقة مشيرا بذلك الى الدعوة التي وجهتها ايران للرئيس بوتين للمشاركة في اجتماع الدول المنتجة للغاز المقرر عقده في طهران وقال ان اللجنة المشتركة بين البلدين لابد ان تعمل خلال هذه الزيارة على اعداد الاتفاقيات اللازمة للارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين.

هذا وقد بحث الرئيسان في اللقاء اخر التطورات الاقليمية بما فيها الاوضاع الجارية في العراق وسوريا واليمن.

من جانبه قدم الرئيس بوتين تعازيه بوفاة العديد من الحجاج الايرانيين في حادث التدافع بمنى وقال ان تعاون ايران وروسيا لمكافحة الارهاب وارساء اسس الامن الاقليمي هو الان في اعلى المستويات.

ووصف الرئيس فيلاديمير بوتين دور الرئيس روحاني في التوصل الى 'خطة العمل المشترك الشاملة' بالممتاز مؤكدا بذلك على حق ايران في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وضرورة رفع كامل العقوبات الجائرة عنها.

واعرب عن امله في ان تسهم زيارته لطهران في تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والاستراتيجية.

كما وصف رئيس الجمهورية دور الصين في نجاح المفاوضات النووية بانه مهم جدا، مؤكدا بان لا قوة يمكنها التاثير على العلاقات الطيبة بين طهران وبكين.

وقال الرئيس روحاني خلال لقائه نظيره الصين 'شي جين بينغ' في نيويورك على هامش الاجتماع السبعين للجمعية العامة للامم المتحدة، ان الجمهورية الاسلامية لن تنسى في المرحلة الجديدة اصدقاءها الذين كانت لهم علاقات طيبة مع الشعب الايراني في ظروف الحظر الصعبة.

واضاف، اننا على ثقة بان علاقتنا الطيبة مع الصين هي بحيث لا تستطيع اي قوة اخرى التاثير عليها.

واوضح رئيس الجمهورية بانه سيكون للصين دور مؤثر ايضا في تنفيذ الاتفاق النووي واضاف، انه ومن اليوم الاول الذي نريد فيه تنفيذ الاتفاق ينبغي ان نطمئن الى عملانية جميع محاوره من ضمنها الغاء الحظر والتعاون النووي السلمي.

وابدى رغبة ايران بدخول الشركات الصينية ساحة المنافسة الى جانب الاوروبية للتعاون وتنفيذ المشاريع في ايران واضاف، ان الجمهورية الاسلامية والصين يمكنهما التعاون جيدا في مختلف المجالات ومنها انشاء المدن الصناعية والتكنولوجيا وشؤون البنية التحتية.

واكد ضرورة التعاون بين دول المنطقة ومنها ايران والصين في مجال مكافحة الارهاب والتطرف في الشرق الاوسط وشرق اسيا واضاف، ان الافكار المتطرفة والعنفية تشكل خطرا كبيرا لكلا المنطقتين حيث ينبغي ان نستفيد من خبرات احدنا الاخر وان نتعاون معا.

واكد بان الصين يمكنها استخدام طاقاتها لحل سائر القضايا الاقليمية لمصلحة السلام والاستقرار وقال، اننا نشهد الان اوضاعا انسانية مؤسفة في اليمن وبامكان الصين المبادرة في مسار حل الازمة فيه برؤية انسانية.

من جانبه اشار الرئيس الصيني الى المشتركات الكثيرة بين البلدين بشان العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية واضاف، ان الصين على استعداد لتطوير علاقاتها الطيبة مع المجتمع الدولي ومن ضمنه ايران على اساس المصالح المشتركة وان ترسم افاقها المستقبلية مشتركا على هذا الاساس.

واعتبر 'شي جين بينغ' نتيجة الاتفاق النووي في المفاوضات هي توفير حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتنمية السلام والاستقرار في الشرق الاوسط والتعاطي مع المجتمع العالمي واضاف، انه علينا ربط افاق العلاقات بين البلدين ونحن على استعداد لتعزيز التعاون طويل الامد بصورة استراتيجية مع ايران في اطار اللجنة التجارية المشتركة في مختلف القطاعات.

واكد الرئيس الصيني بان بلاده دعمت على الدوام استخدام ايران للطاقة النووية السلمية وبامكان البلدين الاستفادة من الطاقات المتاحة في سائر المجالات ومنها مشاريع شق الطرق ومد سكك الحديد والطاقة.

واكد دعم الصين الدائم للحل السياسي للازمة في اليمن واضاف، من المؤكد ان ايران كدولة ذات نفوذ بالمنطقة يمكنها التاثير في مسار حل وتسوية الازمة انسانيا وسلميا ونحن نرغب بالتعاون المشترك مع ايران بهذا الخصوص.