15 مليار دولار عائدات الغرب من مجازر آل سعود في ا ليمن
طهران/كيهان العربي: لم يؤد العدوان العسكري لنظام آل سعود على اليمن خلال الاشهر الستة الماضية سوى قتل الاطفال وذهاب ماء الوجه وتضخم في الميزانية، فيما عادت على شركات الاسلحة الغربية مليارات الدولارات.
فالدول العربية الرجعية ولاسيما السعودية اضحت افضل سوق لاسلحة الشركات العسكرية الغربية. اذ ان الاعتداء العسكري السعودي على اليمن والذي وقع بضوء اخضر ودعم اوروبي اميركي صارخ، قد هيأ افضل الفرص للشركات الغربية العسكرية، كي تبيع الاسلحة للنظام السعودي بثمن قتل آلاف النساء والاطفال اليمنيين، بمليارات الدولارات.
وفي معرض الاشارة الى الصفقات الضخمة التي عقدها آل سعود لشراء الاسلحة، فقد كشفت صحيفة اودنيوز في تقرير، عن تفاصيل جديدة لتكاليف الاعتداء السعودي على اليمن، والذي دخل شهره السادس.
وحسب تقرير الصحيفة، فان نظام آل سعود قد اطلق خلال هذه المدة 50 الف صاروخ بحجم متوسط، تكلفة كل صاروخ 300 الف دولار، وان الرقم الكلي لقيمة هذه الصواريخ المشتراة من الغرب، قد بلغ 15 مليار دولار. كما وجاء في التقرير ان السعودية في هذه الفترة قد قصفت اليمن بـ 154 مقاتلة في 35 الف طلعة. والملفت في الامر ان جميع هذه الهجمات قد نفذت على اهداف غير عسكرية!
وفي سياق منفصل وحسب نفس التقرير فان آل سعود قد ابتاعوا خلال الاشهر الستة بشكل عام ما يفوق الـ 150 مليار دولار من الاسلحة الاميركية. اضافة الى تكاليف الحفظ والمراقبة لبعض القطع التي مدة صلاحيتها 5 سنوات.
فيما ابرمت فرنسا خلال نفس هذه الفترة عقدا بقيمة 36 مليار دولار كمقاتلات للسعودية.