الجيش السوري يدمر أوكارا للتنظيمات الإرهابية وخطوط إمدادها القادمة من الاراضي التركية في حلب وريفها
دمشق – وكالات : دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب وريفها اوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية وخطوط امدادها القادمة من الاراضي التركية بدعم من نظامي أردوغان الإخواني وآل سعود الوهابي.
ففي الريف الشمالي الغربي أفادت مصادر ميدانية في تصريح لمراسل سانا بأن وحدات من الجيش "وجهت ضربات مكثفة على محاور تحرك وأوكار التنظيمات التكفيرية في قرية كفرحمرة وبلدتي بيانون وحريتان” على الطريق الدولي المؤدي إلى تركيا.
وأشارت المصادر الى أن الضربات أسفرت عن "تدمير أوكار وطرق امداد للإرهابيين التكفيريين وآليات بعضها مزود برشاشات متنوعة والقضاء على أعداد منهم وإصابة آخرين”.
ولفتت المصادر الى ان وحدات من الجيش "قضت على عدد من أفراد التنظيمات الارهابية ودمرت لهم اليات بعضها مزود برشاش في قريتي العامرية وخان طومان” بريف حلب الجنوبي وذلك بالتزامن مع "إيقاع ارهابيين قتلى ومصابين في قرية كفرناها” بالريف الغربي.
وقالت المصادر الميدانية إن وحدات من الجيش "كبدت إرهابيي تنظيم داعش خسائر بالأفراد والاليات خلال عمليات نوعية نفذتها على تجمعاتهم وتحركاتهم في محيط الكلية الجوية ” بالريف الشرقي.
من جانب اخر انضمت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب الى نظرائها الغربيين بالتخلي عن بعض شروطهم المسبقة التي وضعوها أمام أي حوار سوري سوري هادف الى حل الازمة في سوريا مع تأكيدها أن وجود الرئيس بشار الأسد يجب أن يكون جزءا من أي حل سياسي للأزمة.
وأشارت بيشوب في تصريح نقلته صحيفة ذا استراليان الاسترالية الى ان هناك "توافقاً جديداً” على أن وجود الرئيس الأسد سيكون "جوهريا ” في أي محاولة للحفاظ على الدولة السورية والتصدي للإرهاب.
وقالت بيشوب أن "هناك وجهة نظر تظهر في بعض الأوساط بأن الخيار الوحيد الممكن لحل الأزمة في سوريا يتمثل في حكومة وحدة وطنية تضم الرئيس الأسد ” معتبرة أن حل الأزمة "يجب أن يكون سياسيا وعسكريا”.
من جهتها أقرت الولايات المتحدة أن الإرهابيين ممن تسميهم تضليلا "المعارضة المسلحة المعتدلة” في سوريا الذين دربتهم وسلحتهم في تركيا بإشراف منها قاموا بتسليم بعض العتاد العسكري الذي زودتهم به أمريكا إلى تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي ذراع القاعدة في بلاد الشام.
ونقلت رويترز عن متحدث عسكري أمريكي قوله إن "قوات "المعارضة السورية” التي دربتها الولايات المتحدة سلمت بعضا من عتادها لجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة مقابل المرور الآمن”.
ويعد هذا الاعتراف أحدث ضربة لبرنامج التدريب الذي بدأت الولايات المتحدة بتنفيذه بداية العام الجاري في إطار دعمها للإرهاب في سوريا حيث أعلنت عن برنامج لتدريب من تسميهم "معارضة معتدلة” بالتعاون مع نظام أردوغان بقيمة تصل إلى 500 مليون دولار سنويا.
وقال الكولونيل باتريك ريدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن "قوات المعارضة سلمت ست شاحنات صغيرة وبعض الذخيرة أو نحو ربع ما تسلمته من معدات لوسيط يشتبه بأنه من "جبهة النصرة” يومي 21 و22 أيلول مقابل المرور الآمن”.
وأوضح ريدر أن تسليم أفراد من سماهم "القوات السورية الجديدة” معدات لجبهة النصرة "مقلق للغاية ويمثل خرقا للخطوط الرئيسية لبرنامج التدريب والتجهيز الخاص بسوريا”.