kayhan.ir

رمز الخبر: 25329
تأريخ النشر : 2015September04 - 21:00
فيما أكدت عدم كفاية التناغم مع الإصلاحات "خطابياً" و "إعلامياً"..

المرجعية العليا تدعو الى البدء بملاحقة الرؤوس الكبيرة من الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة

كربلاء المقدسة – وكالات : دعت المرجعية الدينية، امس الجمعة، القضاء وهيئة النزاهة الى البدء بملاحقة من اسمتهم بـ"الرؤوس الكبيرة" من الفاسدين واسترجاع الاموال التي "استحوذوا" عليها، فيما أكدت عدم كفاية التناغم مع الإصلاحات "خطابياً" و "إعلامياً".

وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء، وتابعتها "الاتجاه برس" إن "هناك حاجة ملحة وضرورية الى الإصلاح في مختلف اجهزة الدولة ومؤسساتها"، مشيراً إلى أن "الجميع يعلم ويقر بأن المشاكل الكبيرة التي عانى منها شعبنا هو نتيجة تفاقم الفساد".

وأضاف الصافي، أنه "لا يكفي ان يتناغم المسؤولون مع دعواتنا للإصلاح وتأييدها خطابياً وإعلامياً بل لابد من أن يعملوا بجد ويساهموا بصورة فاعلة في تحقق الإصلاح على ارض الواقع كل من مكانه وموقعه"، مشدداً على أن "المسؤول مهما كان موقعه وصلاحياته القانونية لا يتمكن بمفرده من ان يحقق الاصلاحات المطلوبة، بل لا بد أن يتعاون معه الاخرون في مختلف السلطات".

ودعا ممثل المرجعية، القضاء وهيئة النزاهة الى "البدء بملاحقة ومحاسبة الرؤوس الكبيرة من الفاسدين الذين اثروا على حساب الشعب، واسترجاع الاموال التي استحوذوا عليها"، مشيراً إلى أن "ذلك من الخطوات الاساسية في عملية الإصلاح ومكافحة الفساد".

من جهتها أعلنت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة عن جمع تواقيع أكثر من 100 نائب لإقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بسبب زيارته لقطر بالتزامن مع مؤتمر لقادة الإرهاب، داعية الجبوري الى تقديم اعتذار للشعب العراقي على استهانته بدماء أبنائهم.

وقالت في بيان أورده مكتبها الإعلامي اطلعت وكالة نون على نسخته امس :" ان زيارة الجبوري لقطر التي تزامنت مع انعقاد مؤتمر لشيوخ الفتنة وتجار الدم وقادة التنظيمات الإرهابية تعد استهانة بدماء العراقيين واستخفافاً بالقوانين وعدم احترام للسلطة التشريعية التي يفترض ان الجبوري يمثلها."

واضافت:" ان هذه الزيارة تعد حنثاً باليمين ونقضاً لكل الاتفاقات السياسية، والجبوري يعرف مدى خطورة الخطوة التي قام بها، ولكن يبدو أن الإملاءات الخارجية كانت أقوى منه والتوجيهات التي وصلت اليه من الخارج بضرورة سفره كانت توجيهات صارمة لاتقبل النقاش ".

وأكدت نعمة " جمع تواقيع أكثر من مائة نائب للمطالبة بإقالة الجبوري من منصبه "، داعية الجبوري الى:" أن يسارع في تقديم اعتذار رسمي للشعب العراقي بسبب استهانته بدماء ابنائهم وشهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي وانتهاكه للقانون والدستور ".

من جانبها أعلنت خلية الإعلام الحربي، امس الجمعة، عن مقتل 25 انتحاريا شيشانيا كانوا ينوون الهجوم على مدينة سامراء بضربات صاروخية، فيما أشارت الى مقتل 124 مسلحا من تنظيم "داعش" وتدمير 12 عجلة وزورقين وكدس للعتاد بمحافظات كركوك وصلاح الدين والانبار.

وقالت الخلية في بيان صحافي إن "صقور الجو الشجعان، وبناء على معلومات من وكالة المعلومات والتحقيقات الاتحادية، تمكنوا من قتل 61 إرهابيا بضمنهم 3 قياديين عرب الجنسية حيث شوهدت أشلائهم تتأثر في قرية البشير"، مشيرة الى أنه "تم أيضا حرق 3 شفلات مدرعة وتدمير عجلتين مفخختين وكدس للعتاد وعجلة نوع قلاب مدرعة وعجلتين نوع بيك اب تحمل أحادية".

وأضافت الخلية أن "قواتنا الامنية نفذت ضربات صاروخية ومدفعية لتجمعات داعش في منطقة غربي مكيشيفة وخط اللاين أسفرت عن تدمير أوكار يتواجد فيها انتحاريون شيشانيو الجنسية من مقاتلي المدعو أبو عمر الشيشاني المسؤول الامني لجزيرة سامراء الذي استلم منصبه قبل يومين حيث تم قتل 14 انتحاريا بالوكر الأول و11 انتحاريا بالوكر الثاني"، موضحة أنهم "كانوا ينوون الهجوم على مدينة سامراء وينتظرون العجلات المفخخة لتنفيذه".