قائد الجيش:قواتنا ستحضر في اي مكان بالمياه الدولية تتطلبه مصالحنا الوطنية
طهران-ارنا: - اكد القائد العام للجيش اللواء عطاء الله صالحي ، ان القوات المسلحة ستحضر بدءا من خليج عدن والى اي مكان من المياه الدولية تتطلبه المصالح الوطنية البلاد.
واضاف صالحي ، في تصريح ادلى به خلال مراسم انضمام المدمرة نقدي الى سلاح البحر في سواحل مكران ، ان الجيش لديه حضور قوي بكل طاقاته في جميع المناطق الحدودية الايرانية جوا وبحرا وبرا.
وتابع: ان الجيش المقتدر لن يسمح لاحد بانتهاك حدود البلاد لاسيما البحرية.
واشار الى انضمام المدمرة نقدي في المنطقة البحرية الثالثة وقال، ان هذه المدمرة ستحضر على الدوام في سواحل مكران وستؤدي دورا اساسيا في الحفاظ على امن المناطق البحرية الحدودية ومساعدة الصيادين في تلك المناطق.
ولفت الى الحضور القوي لسلاح البحر التابع للجيش في المياه الدولية وقال ، ان هذا الحضور سيتواصل وان قواتنا ستحضر بدءا من خليج عدن والمياه الدولية الاخرى واي منطقة تقتضي المصالح الوطنية للبلاد.
واشار القائد العام للجيش الى جهوزية الجيش في الدفاع عن الجمهورية الاسلامية وقال، ان اعداء البلاد يدركون جيدا قدرات قواتنا المسلحة ولن يسمحوا لانفسهم مطلقا بالاعتداء على ايران لان هزيمة مذلة ستلحق بهم بالتأكيد.
من جهته قال قائد سلاح البحر في الجيش الادميرال حبيب الله سياري ان حجم حضور السلاح في المياه الدولية سيرتفع، واصفا سواحل مكران / جنوب شرق/ بالاستراتيجية.
واضاف سياري ، ، ان السلاح يحافظ على امن الخليج الفارسي من خلال موانئ البلاد لاسيما مينائي بوشهر وبندرعباس وان انضمام المدمرة الجديدة في منطقة نبوت البحرية الثالثة في سواحل كنارك سيؤدي الى ان يكون السلاح اكثر حضورا في مياه المنطقة والمياه الدولية.
وعدّ سواحل مكران بمثابة بوابة التنمية في جنوب شرق البلاد حيث 'ان خادمي الشعب يبذلون جهودهم في تشييد البنى التحتية وتوفير الامكانيات الرامية لتنمية السواحل وتحقيق الرفاهية لسكان المنطقة'.