اوباما : البرنامج النووي مطلب الشعب الايراني قاطبة .
طهران – كيهان العربي : اقر الرئيس الاميركي " باراك اوباما" ان امتلاك التقنية النووية قد تحول الى مطلب جماهيري في ايران وحتى المعارضة تؤيد امتلاك برنامج نووي.
وقال اوباما في حديث للجالية اليهودية في اميركا ارى ان افضل شيء للجميع ان لا تمتلك ايران أي بنى تحتية نووية و ان لايوجد أي جهاز او مبنى او عالم نووي ومعادن يورانيوم في أي بقعة في ايران هذا وللاسف امر غير واقعي حتى يمكن تحققه.
ان قصد من يقول انهم بصدد اتفاق افضل وان هذا الاتفاق ليس بالجيد ليس ان لاتمتلك ايران السلاح النووي وحسب وانما لايريدون ان يكون لايران برنامجا نوويا . الا ان المشكلة تكمن في ان الجميع وحتى المعارضة الايرانية يرون انه من حق ايران امتلاك برنامجا نوويا سلميا. كما ويرى المجتمع الدولي ليس فقط الروس او الصينيون بل وحتى الاوروبيون و الهنود و اليابانيون و اخرون – الكل يؤمن انه على اساس معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي يسمح امتلاك طاقة نووية للاغراض السلمية . انما الفيتو على السلاح.
واضاف اوباما : من هنا كان التوصل الى الاتفاق لهذا المبتغي بان ايران تبقى لخمس عشرة عاما في اطار الجريمة الظرف الذي يحدد حتى البرنامج النووي السلمي . وبعد 15 عاما ولنفرض انهم ملتزمون بالاتفاق اذ من الممكن رفع قيود البرنامج النووي السلمي من الان ولكن منع انتاج طاقة نووية تسليحية مستمر للابد ويظل ضمن اطار مشدد لنظام تفتيش على اساس قرارات دولية أي ان البرتوكول الاضافي سيبقى تحت المجهر.
وفي معرض الاشارة الى تعليق العقوبات بشكل فوري غير مشروط في الاتفاق، فقد قال ا وباما: ان الامر ينبغي ان يجري بهذا الشكل اذ عليهم ان يغلقوا منشأة فردو حاليا، وان يظهروا اكثر اجهزة الطرد المركزي في نطنز، وان يغيروا عمل مفاعل آراك للماء الثقيل كامل، واعمال جولات تفتيش، وقبل ان يرفع الحظر عليهم ان ينجزوا اعمالا. فعليهم ان يزيلوا 98٪ من خزين اليورانيوم لديهم.
واستطرد اوباما قائلا: وينبغي ان لا تستمر عمليات الارهاب والاخلال باستقرار المنطقة، فنحن لا نعمل على تطبيع العلاقات مع ايران. ما نفعله الان هو فض احدى المشاكل المصيرية ونزيلها من امامنا. الا اننا نحتفظ بعقوباتنا بسبب سابقة حقوق الانسان والارهاب فهذه العقوبات لا تحذف. ونحن لسنا قادرين على حفظ العقوبات الدولية وهي منفصلة عن العقوبات النووية، وهي متعلقة بارسال الاسلحة من قبل ايران الى حزب الله وسائر المنظمات الارهابية.
واضاف: ان واحدة من شواخص الاتفاق، انه بالنظر لطريقة هيكلية الاتفاق، فنحن لسنا بحاجة لصوت روسيا والصين وحتى الشركاء الاوروبيين. واذا توصلنا الى نتيجة ان ايران قد نقضت الاتفاق، فسنتمكن من اعادة جميع العقوبات، ليس فقط العقوبات السابقة كذلك.
ان ايران هي عدوتنا ولا نثق بها، الا ان الاتفاق غير مبني على الثقة بل على اساس اختبار المصداقية فهم سيجنون خمسة الى ستة مليار دولار من هذا الاتفاق. وان علاقتنا باسرائيل غير مبنية على المصالح بل هي كالعلاقات العائلية ورابطة الاجيال والقيم والالتزامات المشتركة.