kayhan.ir

رمز الخبر: 25146
تأريخ النشر : 2015August31 - 21:00
واصفين العملية بالخطرة و"نفق مظلم "..

جهاز مكافحة الارهاب : الأميركان هربوا من المشاركة وحاولوا منعنا من تحرير الأنبار

بغداد – وكالات : أكد جهاز مكافحة الإرهاب، ان الأمريكان ممثلين بمستشاريهم في العراق حاولوا منع قواتنا من تحرير جامعة الأنبار من سيطرة داعش في تموز الماضي، واصفين عملية التحرير بأنها خطرة و"نفق مظلم"، بينما قاتل العراقيون حتى بالسلاح الأبيض لحسم المعركة.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس الجهاز سمير الشويلي في حديث خاص لمراسل وكالة أنباء فارس ،إن "المستشارين الأمريكان حذرونا من القيام بالعملية لكون جامعة الأنبار مركزا للقيادات الداعشية التي انهزمت ما أن بدأت المعركة الحقيقية التي كانوا يصفونها بأنها معركة خاسرة لأنها نفق مظلم لا تعرف نهايته".

وأضاف ،إن "المستشارين الأمريكان اعتذروا عن المشاركة في العملية وقالوا إنها مركز عمليات الدواعش وهي منطقة خطرة والدواعش مسيطرون فيها غير أن طيران الجيش العراقي والقوة الجوية العراقية تمكن من فتح ثغرة في دفاعات التنظيم سمحت لعناصرنا الأبطال بدخول الجامعة وتحريرها بخطة وضعها رئيس الجهاز وشارك فيها الفصيل الهندسي في الجيش العراقي".

ويؤكد الشويلي ،أن أكثر من 200 داعشي تم قتلهم خلال العملية من بينهم 17 انتحاريا عرب الجنسية ،موضحا أن أحد ابطال الجهاز قام بقتل انتحاري بسلاح ابيض (حربة) وهو ما يؤكد بسالة مقاتلي الجهاز في محاربة الدواعش.

ووفقا للشويلي فإن المعركة أسفرت عن تحرير الجامعة بالكامل بعد أن كانت مقرا مهما للدواعش وكانت معركة نموذجية تمكن خلالها جهاز مكافحة الإرهاب من تدمير 17 سيارة مفخخة بعد تجاوز ثلاثة خطوط للدفاع وضعها الدواعش ،يتمثل الخط الأول بساتر ملغم يضم عددا كبيرا من الألغام والثاني من جدران كونكريتية (صبات) والثالث من حقل للألغام يضم شقوقا مفخخة.

ووفقا للشويلي فإن كل قيادات التنظيم انهزموا من المعركة وتركوا مقاتليهم بعد أن دمروا الحاسبات في الجامعة وفخخوا مبانيها.

من جهته اعتبر مسؤول منظمة بدر في كربلاء وعضو مجلس المحافظة "حامد صاحب الكربلائي إن إقرار قانون الحرس الوطني في مثل هذا التوقيت يعد "مؤامرة كبرى" ضد الحشد الشعبي والقوات الأمنية، فيما أبدت كتلة بدر النيابية تخوفها من ان يتحول مشروع قانون الحرس الوطني لجيوش محلية تتقاتل طائفياً في مناطق البلاد.

وقال الكربلائي في تصريح ورد لشفق نيوز، إن "إقرار قانون الحرس الوطني في هذه الأيام يعد مؤامرة كبرى ضد انتصارات الحشد الشعبي والقوات الأمنية".

وأرجأ مجلس النواب العراقي التصويت على مشروع قانون الحرس الوطني، بعد أن كان مقررا أن يتم ذلك في جلسة الأحد البرلمانية، لكن خلافات بين الكتل السياسية بشأن بعض مواد القانون حالت دون ذلك.

وأعربت كتلة بدر النيابية عن قلقها من ان يتحول مشروع قانون الحرس الوطني لجيوش محلية تتقاتل طائفياً في مناطق البلاد، فيما دعت إلى أن يتلاءم المشروع مع التحديات الأمنية التي تواجه البلد وان يكون اتحاديا.

بدورها اعلنت خلية الاعلام الحربي ، امس الاثنين ، مقتل عدد من الارهابيين ومعالجة عبوات ناسفة في قواطع عمليات دجلة وصلاح الدين والجزيرة والبادية .

وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي ان قوات قيادة عمليات دجلة وقوات الحشد الشعبي نفذت فعالية امنية لتفتيش وتطهير عدد من القرى ضمن قاطع المسؤولية ، اسفرت عن معالجة 5 عبوات ناسفة وحرق دراجة نارية والعثور على مخبأ للعدو ، فيما نفذت قوات قيادة عمليات صلاح الدين ، فعالية في مصفى بيجي اسفرت عن قتل قناص من عصابات داعش".

واضاف البيان " ان قوات قيادة عمليات الجزيرة تمكنت بالتنسيق مع الطيران من معالجة تجمع للعدو في منطقة البوحياة اسفرت عن قتل قياديين اثنين لداعش وهما (احمد صباح محمد وحسان ثابت عمر ) ، كما قصفت قطعاتنا تجمعا لعصابات داعش في منطقة الوردة اسفرت عن مقتل عدد منهم".

من جانبه اعلن رئيس كتلة الدعوة البرلمانية خلف عبد الصمد خلف امس الاثنين عن جمع تواقيع 107 من اعضاء البرلمان للمطالبة بحظر الشخصيات والكيانات السياسية التي تربطها علاقات مع اسرائيل.

وقال عبد الصمد في بيان ورد لشفق نيوز، "لا يخفى على كل العراقيين ما للكيان الصهيوني من دور تخريبي في المنطقة ضد العرب عموماً والمسلمين خصوصاً".

وتابع بالقول "لاحظنا ان هناك علاقات لبعض الشخصيات والكيانات السياسية مع هذا الكيان الغاصب، وقررنا جمع تواقيع النواب من أجل حظر الشخصيات والكيانات التي ترتبط بعلاقات مع هذا الكيان ومنعها من الاشتراك في الانتخابات او التمثيل في قبة البرلمان".

واشار الى انه "وقع على هذا القرار 107 من النواب ومن كتل مختلفة لان هذه القضية من الثوابت التي يتفق عليها كل العراقيين".

ونوه الى "ضرورة ابعاد كل من يرتبط بعدو العراق، فأن قيام بعض الشخصيات بزيارة الكيان الصهيوني يعد خيانة للشعب العراقي بأكمله".

من جانب اخر ذكرت مصادر مطلعة، امس الاثنين، أن قطر ألغت مؤتمراً على اراضيها بعد مشاجرات عنيفة جرت بين عدد من المدعويين الذين وصلوا الى الدوحة.

وقالت المصادر لـ (سومر نيوز) إن "خميس الخنجر تعرض الى الضرب من قبل عدد من المدعوين"، مبينا أن "علي حاتم السليمان تعرض الى ضربات موجعة من قبل احمد الدباش".

واشارت المصادر الى ان "صالة فندق الفور سيزن شهدت تلك المشاجرات وتكسير بعض اثاث الصالة من قبل الدباش ومن معه وكذلك علي الحاتم".

هذا وكان من المؤمل عقد المؤتمر خلال الثاني من شهر ايلول في الدوحة وتقديم دعم مالي يقدر 200 مليون دولار الى المدعويين من اجل الشروع بتقسيم العراق ودعم العمليات الارهابية فيه.

وكان مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب سليم الجبوريذكر، امس الاثنين، لـ(سومر نيوز)، أن رئيس المجلس سافر الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة بمؤتمر ترعاه الشيخة موزة، مشيرا الى أن المؤتر سيقرر صرف مبلغ ( 200 ) مليون دولار الى المشاركين لغرض تنفيذ خطة تجعل من العراق سورية رقم (2).