kayhan.ir

رمز الخبر: 25129
تأريخ النشر : 2015August30 - 21:11
مشددة أن الامام موسى الصدر ورفيقاه على قيد الحياة ما لم يثبت العكس..

لجنة الصدر: المسؤولون الليبيون يعرقلون مهمتنا و يبطئون تحقيقاتنا الى حدود التعقيد

بيروت - وكالات انباء:- اعلنت اللجنة المتابعة الرسمية لقضية اخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه المهمة المطلوبة منها، والتي تصل الى حدود التعقيد في ظل البطء الحاصل من الجانب الليبي.

ولا تزال تنطلق اللجنة من مسلمة ان الصدر ورفيقيه لا يزالون على قيد الحياة، ما دام لا شيء ولا ادلة تثبت وفاتهم. وتركز في اتصالاتها في ليبيا والبلدان التي تتواصل معها على ان قضية الصدر قضية وطنية ولا تخص مذهباً او منطقة، وان القذافي يبقى المسؤول الاول عن هذه الجريمة.

ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية الى أنه 'لم يثبت الليبيون ان الصدر ورفيقيه لاقوا حتفهم وليس هناك اي شاهد للقول انهم تعرضوا للتصفية، رغم صعوبة الاوضاع الامنية التي تجتازها ليبيا زار اعضاؤها طرابلس الغرب اكثر من مرة، والتواصل القضائي لا يزال قائماً ومستمراً بسلطاتها المعنية'.

وتكشف ان وفدا قضائياً ليبياً زار بيروت في الاشهر الاخيرة والتقي اللجنة وتم تبادل المعلومات وترتيب سلسلة من الاجراءات للبدء بتنفيذ المذكرة الموقعة بين البلدين.

ومن الصعوبات التي يواجهها الجانب اللبناني، انه لم يسمح للمنسق القضائي اللبناني القاضي حسن الشامي بحضور تحقيقات مع كبار اركان القذافي، من الموقوفين والموزعين على السجون الليبية 'بسبب البطء الحاصل من طرفهم'، ونحن في اختصار نعاني بسبب هذا التعاطي الذي لم يمنعنا من مواصلة ومتابعة هذه القضية الوطنية'.

ويبقى الامر الذي يعقد هذه المهمة وفقًا للصحيفة اللبنانية 'أن الليبيين يعيشون في ظل حكومتين منقسمتين في طرابلس الغرب وطبرق، وان الموقوفين من كوادر القذافي يتوزعون على اكثر من مكان. وينزل سيف الاسلام القذافي في سجن الزنتان و'قلم' القذافي احمد رمضان في سجن مصراتة، 'ونحن لا نتعاطى في الاشهر الاخيرة وحكومة مركزية موحدة، ولا سيما ان مذكرة التفاهم وقعت قبل انقسام السلطات في هذه الدولة'.

ولا تقتصر اتصالات اللجنة على شخصيات في الداخل الليبي، فهي تزور عددا من الشخصيات في حلقة القذافي التي كانت تحتل مناصب كبيرة. والتقت في السياق مسؤولاً سابقاً من النظام في اسطنبول قبل اشهر، وآخرين في القاهرة والدوحة وبلدان افريقية. وتكمن الصعوبة في هذه اللقاءات انها لا تتحول استجواباً لاسباب عدة تمنع حصول هذا الامر. وتقتصر على الادلاء ببعض المعلومات التي يريد الشخص قولها واحتفاظه بحقائق اخرى. وفي الاعوام الاربعة الاخيرة لم يستطع الجانب اللبناني استجواب اي مسؤول ليبي بسبب الصعوبات والعراقيل.

وتسجل اللجنة للقضاء الايطالي الذي اثبت اخيراً ان الصدر ورفيقيه لم يصلوا الى روما بناء على خيوط الحبكة التي كان يعمل القذافي على نسجها في عهد رئيس الوزراء الايطالي الاسبق سيلفيو برلسكوني لقاء حصوله على استثمارات بمليارات الدولارات سخرها القذافي له.