وزير الدفاع: سنواصل دعمنا للمقاومة ولجميع الدول التي تخضع للظلم والتمييز
طهران- ارنا:- قال وزير الدفاع واسناد قواتنا المسلحة العميد حسين دهقان ان شعبنا ليس بحاجة الى اذن من اي جهة لضمان أمنه .
واضاف العميد دهقان امس الاحد، ان نظام الهيمنة يستخدم كل امكانياته لفرض ظروف شاقة على البلاد، رغم ان شعبنا سيكون المنتصر في النهاية في كل معركة.
وصرح بان المكانة المرموقة التي بلغها الشعب في الوقت الراهن جعلت القوى الكبرى تستسلم امام عظمة وممانعة ومقاومة ووحدة هذا الشعب ، وقال ان النظام الاستكباري رغم غطرسته وعجرفته ، اعترف بحقوق الشعب الايراني خلف طاولة المفاوضات.
واشار وزير الدفاع في جانب اخر من كلمته الى الحرب النفطية التي اثارتها امريكا بالتعاون مع السعودية ما افضى الى هبوط حاد في اسعار النفط الى اقل من 40 دولار، وفي نفس الوقت جعلت الحصول على الاستثمارات والتقنيات من الخارج محدودة للغاية ، في حين ان الشعب الايراني تمكن من تحويل جميع القيود الى فرص و قوة، وهم لم يتمكنوا ابدا من حرف مسيرة الشعب الايراني عن مسار عزته واستقلاله.
واضاف العميد دهقان، ان اميركا واسرائيل تحاولان من خلال تقديم الدعم اللوجستي والاعلامي للارهابيين المستاجرين، الهيمنة على الدول الاسلامية سيما الدول المحيطة بالجمهورية الاسلامية.
وصرح ان بعض الدول تمارس عمليات ابادة بحق الاطفال والنساء والشباب وتدمير البنية التحتية الاقتصادية للدول بشكل مريب وغير انساني ، وفي هذه الاثناء يعتبر الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية الحامي الوحيد للشعوب المظلومة .
وأكد وزير الدفاع ان حماية الجمهورية الاسلامية للدول المظلومة ، يساهم في محاربة الارهاب وسنواصل وباصرار ، دعمنا للمقاومة ولجميع الدول التي تخضع للظلم والتمييز.
واشار وزير الدفاع الى الاتفاق النووي وقال ان ما تم الاتفاق عليه في الخطة الشاملة لبرنامج العمل المشترك ، المحافظة على جميع القدرات والتقنيات النووية السلمية وتوفير الارضية للمزيد من الابحاث فضلا عن مراعاة الخطوط الحمر التي رسمها قائد الثورة الاسلامية.
وقال العميد دهقان ان ما تحقق في الاتفاق، يشكل انجازا عظيما والذي تحقق بفضل ممانعة وصمود الشعب الايراني بقيادة قائد الثورة وجهاد الشعب الايراني على صعيد الجهاد الدبلوماسي.
وصرح ان القوات المسلحة والعلماء والخبراء الاكفاء في الصناعات الدفاعية قادرون على سد احتياجات البلاد من الصناعات الدفاعية ووضعها بتصرف القوات المسلحة.