العامري : ناقشنا في النجف الاشرف اولوية ان ينصب الاهتمام باتجاه المعركة ضد "داعش"
النجف الاشرف – وكالات : زار السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري النجف الاشرف وتشرف باداء الزيارة في مرقد امير المؤمنين على بن ابي طالب عليه السلام ، كما التقى المراجع العظام في المدينة .
وقال العامري في تصريح خص به الغدير :"اطلعنا المراجع العظام على الوضع الامني والمعركة ضد داعش والمظاهرات".
واضاف العامري :"ناقشنا الاولوية التي يجب ان تصب باتجاه القتال ضد "داعش" لانها معركة وجود بحسب تعبير المرجعية والتأكيد على دعم الجبهات ".
وتابع :"املنا بالتظاهرات ألا تؤخرنا عن القيام بفتوى الجهاد الكفائي ، ونخشى ان يكون لها تأثير سلبي على المعارك ضد الارهاب".
من جهته نفى المتحدث باسم الحشد الشعبي كريم النوري انسحاب القوات التابعة للهيئة من مدينة الرمادي أو مواقع القتال في مختلف القواطع العسكرية.
وقال النوري لـلبغدادية نيوز ان قوات الحشد الشعبي لم تنسحب من جميع قطاعات محافظة الانبار وهي مستمرة في عملياتها العسكرية لتطهير المحافظة من يد التنظيم الارهابي مضيفا أن الحشد الشعبي مستمر في التقدم باتجاه المناطق التي يستولي عليها داعش من أجل تحريرها ولفت النوري إلى أنه لا يوجد أي انسحاب من الأنبار وإنما هناك إعادة تنظيم في المحافظة والقواطع العسكرية في مختلف الجبهات.
كما نفى قائد في قوات الحشد الشعبي نبيل عبد الرسول، امس الاثنين، انسحاب الحشد من منطقة اسجارية في الانبار.
وقال عبد الرسول قائد جناح العسكري لكتائب الشهيد الاول في الحشد الشعبي، لوكالة كل العراق [اين] ان "ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن انسحاب الحشد من منطقة اسجاريه لا صحة له" .
اضاف "ايضا نحن صامدون وكما عاهدنا اهالي الانبار القتال معهم حتى تحرير المحافظة من عناصر داعش الارهابي".
من جانبها تمكنت قوات الحشد الشعبي من قتل اكثر من 50 داعشيا اثناء تقدمها باتجاه مصفى بيجي .
وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه ، ان " قوات الحشد الشعبي تقدمت باتجاه مصفى بيجي ، وتمكنت من قتل اكثر من 50 داعشا ، وحرق عدد من العجلات المحملة يالاسلحة " .
وكانت ان " القطعات الامنية قتلت 35 ارهابيا وجرح 70 آخرين ، وتدمير 10 عجلات ، وإلقاء القبض على ارهابي وفق معلومات استخباراتية في جزيرة سامراء " .
*مقتل مخططي الهجوم على الشهيدين معاون قائد عمليات الانبار وقائد الفرقة العاشرة
بدورها اعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل مخططي الهجوم على الشهيدين معاون قائد عمليات الانبار اللواء الركن عبد الرحمن ابو رغيف وقائد الفرقة العاشرة العميد الركن سفين عبد المجيد في ضربة جوية نفذها سلاح الجو بقضاء القائم غربي الانبار.
وقالت في بيان ان خلية الصقور الاستخبارية بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة استنفرت كل جهودها من اجل الوصول الى الوكر الذي خطط وأرسل العجلات الملغومة التي استهدفت الشهداء الأبطال اللواء الركن عبد الرحمن ابو رغيف والعميد الركن سفين عبد المجيد والشهداء الابطال الاخرين".
وأضاف "ان مجموعة من خلية الصقور الاستخبارية ومفارز رصد القوة الجوية العراقية باشرت بالبحث الاستخباري وتمكنت من تحديد مكان هذه الخلية الارهابية ومقر عملها، في القائم، في حي ٧ نيسان، وبعد تحديد الهدف بدقة انقض صقور الجو الابطال بضربة جوية نوعية استخدمت فيها صواريخ موجهة وتم تدمير الهدف بالكامل وقتل أفراد هذه الخلية الارهابية".
واوضح البيان ان "افراد الخلية الارهابية هم كل من، ابو عبيدة الجزائري جزائري الجنسية وابو كوثر اسماعيل ابراهيم عراقي الجنسية أمر مفرزة الانتحاريين في ناحية البغدادي ، وابو اسحاق السلماني مسؤول عن الارزاق في ولاية الفرات وابو معتصم الجزراوي سعودي الجنسية مسؤول عن القوة الخاصة للاقتحامات في البو كمال والقائم، وابو عمار الكربولي مسؤول عن المقرات المضافات مايسمى بولاية الفرات وتجهيزهم بالاحزمة الناسفة.
من جهة اخرى انظم عدد من عشائر شمر وجبور وجيسات وعُبيد الى قطعات لواء على الاكبر (عليه السلام) القتالي التابع للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة لصد الهجمات الغادرة لعصابات (داعش) الارهابي في قضاء بيجي.
هذا ما افاد به امر لواء على الاكبر قاسم مصلح لـ(للموقع الرسمي في العتبة الحسينية المقدسة)، مضيفا ان متطوعو العشائر التحقوا في قطعات اللواء المرابطة في الخطوط الامامية لمواجهة كيان( داعش)، مشيرا الى ان الباب مفتوح امام المتطوعين من عشائر بيجي بعد التأكد من بعض الامور اللوجستية الخاصة بهم وذلك من اجل الدخول الى تشكيلات لواء على الاكبر(عليه السلام) لمقاتلة الارهاب يدا بيد.
وعلى الصعيد نفسه تشير الاخبار الواردة من الاعلام الحربي للعتبة الحسينية المقدسة عن صد مجاهدي وابطال لواء على الاكبر القتالي هجوما لكيان (داعش) الارهابي في قاطع بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين،باستخدام السيارات المفخخة والانتحاريين وباتت عمليتهم الغادرة بالفشل وتم صدهم بقوة وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات.