kayhan.ir

رمز الخبر: 24989
تأريخ النشر : 2015August28 - 21:35
طهران تؤكد أن حل الازمة رهن باعتماد الآلية السياسية والحوار اليمني - اليمني..

القوات اليمنية تدمر أرتالاً من دبابات وآليات العدو السعودي والاماراتي بجيزان وطريق إبين - البيضاء

طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان، ان توجه الجمهورية الاسلامية في ايران المبدئي يدفع الى ضرورة وقف العدوان على اليمن وتسوية الخلافات عن طريق الحوار اليمني - اليمني.

واضاف الدكتور امير عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، قائلا: ان حل الازمة اليمنية رهن باعتماد الآلية السياسية والحوار اليمني - اليمني واعتماد جميع الاطراف بالمنطقة أسلوب المفاوضات لتسوية الخلافات، ودعم جهود مبعوث الأمم المتحدة في اليمن.

واعرب عن شكره للمبعوث الأممي لما يبذله من جهود لدعم تسوية الازمة بالسبل السياسية ، مؤكدا ضرورة التخلي عن العنف ورفع الحصار اللاانساني .

من جانبه اشار مبعوث الأمم المتحدة لليمن الى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل الى إطار مشترك لعقد حوارات فاعلة بين اليمنيين، وقال: "لا شك بان اعتماد الالية السياسية ووقف الحرب سوف يؤدي الى دعم الجهود واقرار السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة".

ميدانياً، يواصل العدوان السعودي الغاشم إستهداف المناطق الآهلة بالسكان والأسواق التجارية والمراكز التعليمية والحرفية والصحية مخلفة عشرات الشهداء والجرحى من أبناء الشعب اليمني الفقير، حيث أغارت طائرات الحقد السعودي على جبل النهدين، ومحيط دار الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء ما ادى الى استشهاد 25 شخصاً وجرح 65 في تعز ودهوان والحديدة.

وردا على مواصلة جرائم آل سعود ضد الابرياء العزل في اليمن، كبدت اللجان الشعبية والجيش اليمني القوات السعودية خسائر كبيرة في منطقة وادي جارة في محافظة جيزان السعودية. حيث كشفت مشاهد عن العشرات من الاليات المدمرة ومن بينها دبابات برامز الاميركية وبرادلي اضافة الى مجموعة كاسحات الالغام وحاملات الجند والعربات التي تحمل مدافع رشاشة.

وقد قتل 7 عسكريين سعوديين بقصف القوات اليمنية موقع بالريالين بجيزان بينهم 4 نقباء ورقيبين ووكيل رقيب قتلوا في معسكر بريالين السعودي وجرح وفرار العشرات نتيجة قصف بصواريخ أطلقها الجيش واللجان الشعبية.

كما توغلت القوات اليمنية داخل الاراضي السعودية عدة كيلومترات وفاجأت مجموعة كبيرة من القوات السعودية التي كانت تحاول التقدم لاستعادة بعض المراكز العسكرية التي خسرتها في وقت سابق.

وتمكنت اللجان الثورية بمساندة الجيش اليمني من السيطرة على مناطق عسكرية جديدة تابعة لقوات النظام السعودي في جيزان واستولت على المعسكر وعدد من الآليات العسكرية والذخائر الموجودة فيه.

وقال القيادي في اللجان الثورية إن قوات اللجان بمساندة الجيش تحرز في هذه اللحظات تقدما كبيرا في جيزان مشيرا إلى السيطرة على عدد من الأبنية والنقاط العسكرية .

كما تصدى الجيش اليمني واللجان الشعبية للجنود السعوديين، خلال محاولة استعادة موقع دار النصر في الخوبة بجيزان.

فيما تمكنت القوات اليمنية من تدمير رتل من المدرعات والآليات الإماراتية في عقبة ثرة بمنطقة مكيراس الواقعة بين محافظتي ابين والبيضاء جنوب اليمن.

هذا ويواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية تقدمهما في منطقة ثعبات المؤدية إلى مدخل جبل صبر في محافظة تعز، كما حررا المناطق المجاورة من العناصر التكفيريين، ما ساهم في بسط الأمن بين المواطنين.

الى ذلك فجر مسلحو تنظيم القاعدة، مقر مبنى قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمدينة "المكلا” عاصمة محافظة حضرموت، شرق البلاد.

وقد حرر الجيش اليمني واللجان مديرية العدين في محافظة اب وطردا مسلحي القاعدة وميليشيات هادي منها.

واكدت مصادر عسكرية، أنّ قوات الجيش واللجانِ الشعبية تمكنت بمساندة من ابناء محافظة اب من تطهير منطقة العدين بالاضافة الى المناطق التي دخل اليها مسلحو القاعدة ومرتزقة هادي بمحافظة اب.

واشارت المصادر الى أنّ المسلحين قد فروا من مديرية العدين الى مناطق معروفة بمحافظة الحديدة.

وتبادل المسلحون الاتهامات فيما بينهم بسبب طردهم من مديرية العدين، مدعين أنّ انسحابهم ليس فشلا وإنما انسحاب تكتيكي.

دولياً، أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن قوات نظام آل سعود استخدمت صواريخ عنقودية في سبعة هجمات علي الأقل في محافظة حجة شمال غرب اليمن ما أدي الى سقوط عشرات القتلي والجرحي بين المدنيين .

وقالت في بيانها يوم الخميس أن "العديد من هذه الهجمات التي نفذت في الفترة ما بين نيسان ومنتصف تموز الماضيين وقعت في مناطق تمركز المدنيين أو بالقرب منها ما يشير الى أن هذه الهجمات الصاروخية ذاتها قد تكون قد شنت بطريقة عشوائية” .

وطالبت المنظمة مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب في اليمن.

سياسياً، اعلن كشف مصدر يمني للميادين عن مساعٍ وتحركات دبلوماسية جديدة يقودها الاتحاد الأوروبي لحل الأزمة اليمنية بعد رفض الرياض لمقترح المبعوث الأممي. طائرات التحالف تستمر في غاراتها على العاصمة صنعاء واستشهاد 18 شخصاً وجرح آخرين في مواجهات بين الجيش وقوات هادي في تعز.

وبحسب المصدر فإن التحركات يقودها الاتحاد الأوروبي، كاشفاً عن لقاءات أجرتها سفيرة الاتحاد الأوروبي بتينا موشايت مع الوفود اليمنية الموجودة حالياً في مسقط وبينها أنصار الله، متوقعاً "بروز مقترحات الاتحاد الأوروبي قريباً على السطح".

هذا و توجه محمد علي الحوثي، القيادي البارز في حركة "انصار الله" رئيس اللجنة العليا للثورة في اليمن المقاوم، بالشكر الوافر لأبناء الشعب الإيراني وسماحة قائد الثورة الإسلامية، وشدد ان العاصمة صنعاء "آمنة" وأن الامن مستتب فيها ، لافتا الى أن العدو تكبد خسائر كبيرة وفادحة، الا انه يحاول دائما أن يفرض التعتيم على مثل هذه الأخبار ومؤكدا ان دخول نجران سيكون قريبا وننصح سكان المناطق الحدودية بالسعودية الابتعاد عن مناطق القتال .