القسام للعدو : صبرنا لن يطول إن لم يرفع الحصار وستنفجر براكين الغضب
غزة – وكالات : شددت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس'، على أن صبر شعبنا ومقاومتنا لن يطول، وستنفجر براكين غضب، وستكون العاقبة وخيمة وقاسية إذا لم تطبق شروط وقف إطلاق النار ورفع الحصار.
وافاد المركز الفلسطيني للاعلام ان قياديا في الكتائب ظهر ملثما خلال خلال افتتاح نصب تذكاري لشهداء وحدة 'الضفادع البشرية' غرب مدينة غزة، قال إن معركة العصف المأكول شكلت تحولاً استراتيجيا، وأعادت الأمل بالتحرير.
واضاف : 'نقف على بحر غزة، ونفتتح هذا المعلم الجهادي لنخلد تلك العملية البطولية النوعية التي شكلت بداية مفاجآت المقاومة للعدو بمعركة (العصف المأكول)، ووجهت خلالها كتائب القسام ضربة نوعية للصهاينة عبر البحر إنها عملية زيكيم البطولية'، مؤكدا أنها (عملية زيكيم) أعطت العهد للأسرى بأن فجر الحرية قادم وقريب.
وأضاف القيادي بالقسام 'قدر الله عز وجل أن يظهِر جانبًا من جوانب العملية حين هربت دبابة الميركافا من عبوات مجموعة قليلة العدد من المجاهدين'.
وتابع 'كما شكلت هذه المعركة علامة فارقة بكسر قواعد الاشتباك، وأسقطت نظرية الأمن القومي التي نشأ عليها هذا الكيان'.
ووجّه عهدًا للشعب الفلسطيني على لسان كتائب القسام أنها ستقف سدا منيعا أمام محاولات إحباطه وتركيعه.
كما وجه تحية من كتائب القسام لأبناء الشعب للفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم الذين 'صنعوا الانتصار' في المعركة الأخيرة.
يجدر ذكره أن كتائب القسام نفذت هجوما نوعيا عبر البحر في الثامن من تموز العام المنصرم إبان العدوان على غزة، عندما أقدمت مجموعة من كوماندوز القسام البحري على مهاجمة قاعدة زيكيم البحرية، وأسفرت عن استشهاد 4 من المهاجمين، في حين ظل الكثير من تفاصيل العملية طي الكتمان.
من جانبه قال الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، إن التحقيق الذي عرضته فضائية الجزيرة، والذي أثبت أن الاحتلال هو مَن اخترق التهدئة في رفح، يمثل دليلًا قاطعًا على مسؤوليته عن التصعيد وجريمة الحرب، أثناء العدوان على غزة صيف العام الماضي 2014.
وأكد أبو زهري، خلال منشور له على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أن ما أنتجته الجزيرة يفضح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والذي تبنى الرواية الصهيونية الكاذبة، ووفر الغطاء لقتل 170 مدنياً في رفح.
وطالب أبو زهري، كي مون بالاستقالة فوراً والاعتذار للفلسطينيين، بعد تورطه بهذه الجريمة الكبيرة.
وخلص تحقيق استقصائي مصور بثته قناة الجزيرة مساء أمس، إلى أن "إسرائيل" اكتشفت أمر فقدان الضابط الصهيوني هدار غولدن بعد ساعتين من كمين نفذه مجاهدو القسام شرق رفح، ما يعطي دليلا لا شك فيه أن العملية تمت قبل الساعة الثامنة صباحا (موعد سريان التهدئة)، وأن "إسرائيل" هي من اخترق التهدئة.
وتقول رواية كتائب القسام إن الاشتباك وقع قبل 25 دقيقة من بدء سريان التهدئة، وإن الاتصال ما يزال مفقودا مع "المجاهدين الذين نفذوا العملية".
من جهتها كشقت صحيفة "معاريف" العبرية عن تقديرات لفرقة غزة والأجهزة الأمنية في جيش الاحتلال، يؤكدون فيها أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أتم إستعداداته للمواجهة القادمة.
ووفق تقرير نشرته الصحيفة العبرية فإن "فرقة غزة" أكدت نية القسام تنفيذ عملية كبيرة في الجنوب، مشيرة إلى أن الكتائب لم تبلغ القيادة السياسية للحركة عن تفاصيل العملية حفاظا على السرية.
وزعم التقرير أن القسام يقوم بتجهيز الأنفاق وتطلق الصواريخ التجريبية وتتدرب بشكل جيد للتعامل مع "إسرائيل" بشكل مختلف عن أي مواجهة سابقة بينهما.
وادعى التقرير أن "حماس" غير راضية عن نتائج المواجهة الأخيرة مع الاحتلال خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف العام 2014، معللة ذلك بأن "حماس" تريد فك الحصار كاملا، وإزاحة الأزمة الاقتصادية عن غزة.