الجعفري: دمشق مستعدة للاستمرار بالتعاون مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية
نيويورك – وكالات : أكد بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة استعداد الحكومة السورية للاستمرار في التعاون مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع مواطنيها المتضررين من الأزمة اينما كانوا دونما تمييز.
وشدد الجعفري في كلمة له خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي وخصصت لمناقشة تقرير الأمين العام الدوري حول تنفيذ قرارات المجلس 2193 و2165 و2191 على أن إدخال المساعدات يجب أن يتم وفق مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية للمساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ وفي مقدمتها احترام السيادة السورية ووحدة أراضيها وانطلاقا من الالتزامات الناجمة عن خطط الاستجابة الموقعة مع الحكومة السورية.
ولفت الجعفري نظر المجلس إلى أنه لا يمكن التعامل مع الوضع الإنساني المؤلم في سوريا بمعزل عن "خلفيات التدخل السياسي والعسكري والاقتصادي الخارجي في المشهد السوري” لأن هذا التدخل الخارجي كان السبب في بروز وتغذية وانتشار واستمرار ظاهرة الإرهاب في سوريا والمنطقة وهو السبب في إعاقة التقدم على المسار السياسي.
ونبه الجعفري إلى أن هذا التدخل هو السبب الرئيسي في نشوء واستمرار الأزمة الإنسانية التي تعيشها بعض المناطق في سوريا الأمر الذي يعني أنه لا يمكن تحسين الوضع الإنساني بشكل ملموس وحقيقي ومستدام دون وقف هذا التدخل الفظ في شؤوننا الداخلية سياسيا واقتصاديا وعسكريا وتصفية تجلياته المتمثلة بدعم الإرهاب وإعاقة تقدم المسار السياسي وفرض إجراءات قسرية أحادية الجانب على الشعب السوري.
من جانب اخر نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على أوكار وتجمعات ومحاور تحركات إرهابيي ما يسمى جيش الفتح المرتبط بنظام أردوغان السفاح في ريف إدلب.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الوحدات المدافعة عن مطار أبو الضهور وبإسناد من سلاح الجو تصدت لمجموعات إرهابية أغلبيتها من تنظيم جبهة النصرة حاولت الاعتداء على المطار في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو شن غارات على تجمعات وآليات الإرهابيين في محيط المطار أدت إلى تدمير أسلحتهم وعرباتهم بمن فيها من إرهابيين ومقتل أعداد كبيرة منهم.
ولفت المصدر إلى أن سلاح الجو دمر أوكارا لإرهابيي ما يسمى جيش الفتح وقضى على أعداد كبيرة منهم في محيط خشير والمجاص وجنوب البويدر بمنطقة أبو الضهور جنوب شرق مدينة إدلب بنحو 50 كم.
وبين المصدر أن الضربات الجوية على أوكار وتجمعات الإرهابيين في محيط قرية أبديتا بجبل الزاوية ومدينة جسر الشغور ومعراتة بالريف الجنوبي الغربي أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم.
وكان الطيران الحربي قضى على العديد من الإرهابيين ودمر أوكارهم وآلياتهم في قرى وبلدات الحميدية وأبو الضهور وكنصفرة وجدرايا ومحمبل والصحن بريف إدلب.
من جهته أكد ليفيتشيف أن مواقف روسيا تجاه سوريا ثابتة وهي تلقى الدعم والتأييد من قبل جميع القوى السياسية داخل روسيا الاتحادية.
وأوضح ليفيتشيف أن الأزمة في سوريا أصبحت في السنوات الأخيرة أكثر التحديات جدية أمام المجتمع الدولي مشيرا إلى أن الموقف منها يختبر فعالية كل البنية الدولية للعلاقات السياسية بين الدول وقابليتها على الاستمرار.
وأعرب ليفيتشيف عن أسف الشعب الروسي على تدمير إرهابيي "داعش” معبد بعل شمين الأثري في مدينة تدمر .
وشدد ليفيتشيف على أن قناعة روسيا تزداد أكثر فأكثر بأن نهج الهيمنة الذي تتبعه الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة لن يفضي إلى شيء.