kayhan.ir

رمز الخبر: 24908
تأريخ النشر : 2015August26 - 21:24
مؤكدة ان الدبلوماسية والحوار الجماعي تحولا الى فكرة عالمية..

افخم: سياستنا الخارجية مبنية على استقرار المنطقة وبناء افضل العلاقات مع دول الجوار

طهران- كيهان العربي:-اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم بان التعاون مع دول المنطقة يعد من اولويات السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية ، وقالت باننا نسعى لبناء افضل العلاقات مع دول الجوار.

واضافت افخم في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي امس الاربعاء، ان ازالة التوتر وبناء الثقة المتبادلة والتعاطي البناء تعد من مبادئ سياستنا الخارجية التي اثبتت خلال العامين الاخيرين بنهجها بانها تولي اهمية لاستقرار المنطقة.

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية ، ان حجم الثقة بالسياسة الخارجية قد ازداد بحيث ان المجتمع الدولي يرغب اليوم بالمزيد من التعاون مع ايران.

وقالت، ان شعبنا اثبت بان لا جدوى من وراء الحظر.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية ، ان ايران اثبتت بتعاطيها خلال العامين الاخيرين بانها لا تولي الاهمية فقط للسلام والاستقرار الاقليمي بل انها جعلت ايضا تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة ومنع انتشار الفوضى، ضمن اولوياتها وهي على استعداد لاجراء مفاوضات ودية وعميقة مع جميع دول المنطقة والدول الاسلامية.

واكدت افخم بان نهج الحكومة هو التعاطي الايجابي والسيادة الشعبية وحق الشعوب في تقرير المصير ومعارضة السياسات المتغطرسة والسلطوية واضافت، ان المجتمع الدولي اليوم يرغب بالمزيد من التعاون مع الجمهورية الاسلامية التي اثبتت بانها دولة ملتزمة وقد احيت الحوار في العالم مرة اخرى اعتمادا على المبادرة الدبلوماسية.

واكدت المتحدثة باسم الخارجية بان الدبلوماسية والحوار قد تحولا الى فكرة عالمية وان دول العالم تسعى اليوم لمكافحة الارهاب ومعالجة ازمة البيئة والتصدي لانتهاك حقوق الانسان والمجازر الجماعية.

وتابعت، ان ايران اثبتت بان الحظر لا جدوى منه امام ارادة الشعب الايراني ولا بد من الحوار للرقي بالامن والسلام العالمي.

وبشان افتتاح السفارتين الايرانية والبريطانية في كل من لندن وطهران قالت بان الظروف تتجه بحيث لو كانت هنالك امكانية للرقي بمستوى العلاقات فانه سيتم البحث فيها في وقتها اللازم.

واكدت المتحدثة باسم الخارجية بان لنا في قضايا السياسة الخارجية وتوفير المصالح والامن القومي للبلاد منهجا ومبادئ لا تتغير وتحظى على الدوام باهتمام المسؤولين.

وفي الرد على سؤال فيما اذا كان سيعقد اجتماع بين ايران ودول الخليج الفارسي الاخرى على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر القادم قالت، ان جدول اعمالنا لا يتضمن مثل هذا البرنامج.

وحول قرار سابق لمجلس الشورى الاسلامي بخفض العلاقات مع بريطانيا الى مستوى القائم بالاعمال قالت، ان هذا القرار مازال في جدول الاعمال الا ان صفحة جديدة من العلاقات قد بدات بين البلدين تترافق معه فرص وامكانيات.

واعتبرت افخم ما اوردته مطبوعة عربية بان محادثات جرت بين قائد قوات "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حول الاصلاحات في العراق، اعتبرت النبأ كاذبا وفبركة اعلامية تكمن وراءها اغراض سياسية.

ورحبت افخم بالاصلاحات الداخلية في العراق واعتبرتها شانا داخليا متعلقا بالحكومة والشعب العراقي.

وحول عقد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي قالت ان اللجنة ستجتمع لدراسة برنامج العمل المشترك الشامل على مستوى المساعدين على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك ودراسة امكانية عقد اجتماع على مستوى الوزراء وكذلك بشان فرق العمل ومسؤولياتها.

وحول جولة اقليمية جديدة لوزير الخارجية والاجراءات اللازمة لحل ازمة اليمن قالت، هنالك محادثات تجري في اطار زيارات السيد ظريف للمنطقة وكذلك في مختلف المستويات للوصول الى حلول للازمات في المنطقة.

واضافت، ان الارهاب والتطرف قد كشفا عن وجههما العنيف حيث نامل بالمساعدة في حلها في ظل التعاون الاقليمي.

واوضحت بانه سيتم خلال الجولة الاقليمية القادمة للسيد ظريف والتي ستتم قريبا استعراض مسيرة المفاوضات النووية وكذلك البحث بشان الجهود الرامية لخفض التداعيات الناجمة عن العنف بالمنطقة.

واشارت الى ان المحادثات جارية على مستوى المساعدين والسفراء.

وفي الرد على سؤال حول قضية صيادين من جمهورية اذربيجان قيل انهم اختفوا في المياه الاقليمية الايرانية قالت، ان الانباء التي افادت باعتقالهم من جانب ايران ليست صحيحة وهي مفبركة.

واضافت انه تمت متابعة القضية من قبل الخارجية والسفارة الاذربيجانية في طهران وتبين ان الصيادين كانوا في المياه الاقليمية الاذربيجانية وانهم عادوا الى بلادهم بسلام بعد ان تعرض زورقهم لعطب اضطروا معه للمكوث في عرض البحر عدة ايام الى ان تمت اغاثتهم.

وحول احتمال رفض الكونغرس الاميركي للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1" قالت افخم، اننا لا نشعر بالخشية والقلق في هذا الجانب وان المسار الذي قطعناه ذكي تماما.

واضافت، ان الذين ينبغي ان يشعروا بالقلق هم الذين يتعارض الاتفاق مع مصالحهم وان هذه الفرصة (الاتفاق) قد اثارت غضب دعاة الحرب.