kayhan.ir

رمز الخبر: 24836
تأريخ النشر : 2015August25 - 21:08

مسؤولون اميركيون ومعارضو اردوغان: تركيا مستمرة في تزويد الارهابيين بالاسلحة

طهران/كيهان العربي: كشف موقع "طه خبر" الاخباري التركي بان حكومة انقرة تقوم بارسال شاحنات محملة بالاسلحة واجهزة عسكرية الى سوريا، لدعم ارهابيي جبهة النصرة.

وحسب الموقع فان حكومة رجب طيب اردوغان تقوم بتزويد الارهابيين في سوريا بالاسلحة واجهزة عسكرية بواسطة شاحنات تابعة في ظاهر الامر لمؤسسات خيرية وحقوقية بذريعة ايصال المساعدات الانسانية للسوريين.

ويقول الموقع، بان مؤسسة المساعدات الانسانية التركية قد ارسلت مؤخرا 14 شاحنة محملة بالاسلحة عن طريق مدينة "مرزيفون" التركية والى سورية، اذ وصلت تسع شاحنات حاملة للمساعدات للنقطة المحددة فيما الشاحنات الاخرى قد وصلت الى مقرات جبهة النصرة.

من جانب آخر ، فقد اعلنت صحيفة تايمز البريطانية، ان حكومة انقرة وبذريعة محاربة ارهابيي داعش عمدت الى مساعدة المجاميع الارهابية بشكل مباشر، كاحرار الشام كما واشارت الصحيفة ان ارهابيي احرار الشام قد اعلنوا عن تسلمهم اسلحة من تركيا.

بدورها شددت صحيفة جمهوريت بنر فيلما مصورا، بان شاحنات محملة بالاسلحة والاجهزة العسكرية قد نقلت من تركيا الى سوريا، مما تسبب في ان يقاضي اردوغان الصحيفة وان يبدأ المدعي العام والشرطة باصدار مذكرات ايقاف هذه الشاحنات. على السياق ذاته، اكد وزير الدفاع الاميركي "اشتون كارتر"، في معرض الاشارة الى انه ينبغي على تركيا ان تتخذ اجراءات اكثر صرامة في الحرب على داعش؛ اكد على ضرورة ان تتخذ انقرة اجراءات اكثر من السماح باستخدام القواعد التركية للطائرات الاميركية. وحسب وكالة رويترز، فقد قال اشتون كارتر الخميس الماضي؛ ان تركيا اساسا موافقة لتشارك التحالف في قصف مراكز داعش، الا ان واشنطن تطالب انقرة ببذل جهود اكبر لضبط حدودها مع العراق وسوريا.

وقال كارتر: ان الحدود التركية مع العراق وسوريا اضحت ممرا لايصال اجهزة لوجستية الى داعش والميليشيات ولذا نتوقع ان تتخذ انقرة اجراءات اشد، وقد بدأنا بمشاورات بهذا الخصوص.

وحمل زعيم حزب الشعب الجمهوري "كما قلجدار اوغلو" اردوغان استئناف الاعمال الارهابية في تركيا.

وصرح "كمال قلجدار اوغلو" في حديث لصحيفة حريت، وضمن توجيهه لانتقادات شديدة لاردوغان، قائلا: ان اردوغان هو سبب هذه الاحداث الارهابية في تركيا، وتحول البلاد الى بحرمن الدماء، وهو يهدف من هذه الاحداث تحميل مطالبه على الشعب التركي بالدموع والدماء والضغوط، هادفا الى افهام الاخرين، انه اذا لم اكن انا فالامور لا تستقيم.

وفي معرض تاكيده على ان اردوغان سبب هذا الوضع الفوضوي الحالي في تركيا، وما دامه على راس الحكم، فان تركيا ستبقى على هذا الوضع، متهما اياه بنقض قسم عدم الانحياز اثناء حملات التبليغ قبل الانتخابات في السابع من يونيو، قائلا: لقد اقسم بشرفه في المجلس على عدم الانحياز، الا انه اخل بهذا القسم.