اثر تراجع قيمة الليرة، وهبوط معدل الاستثمار؛ تفاقم الازمة الاقتصادية في تركيا
طهران/ كيهان العربي: الاتباع التركي الاعمى لاميركا في دعم المجاميع التكفيرية ــ الارهابية، تسببت اضافة لحالة الفوضى في المنطقة، الى دخول تركيا في ازمة اقتصادية شديدة، كانت من تداعياتها تراجع قيمة الليرة وهبوط معدل الاستثمار الخارجي.
الحكومة التركية بنهجها العثماني الجديد الذي طرحه رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ادخل المنطقة ببحر من الجرائم والعنف الذي تمارسه المجاميع التكفيرية ــ الارهابية، كي تنفذ المهمة التي كلفت بها من قبل الادارة الاميركية، الا انها ليس لم توفق وحسب بل تسببت في خلق ازمات سياسية واقتصادية وامنية لتركيا.
فقد ذكرت صحيفة حريت؛ انه حسب ما اعلنته وزارة الاقتصاد التركية، فان حركة الاستثمار الخارجي باتجاه تركيا قد هبطت في النصف الاول للعام الجاري من 7 مليار دولار الى 3/6 مليار دولار.
اذ يقرب من 40 بالمئة من الاستثمارات الخارجية القادمة لتركيا هي من دول الاتحاد الاوروبي ، وان 38 بالمئة من دول آسيا لاسيما دول الخليج الفارسي.
ان الازمة الاقتصادية التركية ادت الى حدوث اضرابات عمالية، تمثل اعتصامات صناعة السيارات في البلاد اكثرها وسعة. وتعمل حاليا في تركيا 44 الف و245 شركة اجنبية، تحتل المانيا وبريطانيا بواقع 6238، 2830 شركة، المرتبة الاولى والثانية من الشركات العاملة في تركيا.
على السياق ذاته، افادت وسائل الاعلام التركية، بان الليرة التركية قد تراجعت في قيمتها امام الدولار مائة في المائة.
فقد اعلن محمت اردوغان، مسؤول "مزون بيرنييك" عن صعود اسعار المواد الغذائية في تركيا خلال الاشهر القادمة مؤكدة على ان قيمة الليرة قد تراجعت امام الدولار من 7/2 ليرة الى 3 ليرة، وهذا يعني سقوط قيمة الليرة 100 بالمئة امام الدولار بالنسبة لقيمتها عام 2010.
ان استمرار زيادة اسعار المواد الغذائية في تركيا يأتي في وقت بلغت اسعار هذه المفردات في العالم الى ادنى مستوى منذ عام 2009.
وزير الصحة يعلن عن قرب تدشين مائتي مركز خدمات للمصابين بامراض السرطان
طهران/كيهان العربي: صرح وزير الصحة "حسن هاشمي" في ملتقى لتكريم الاطباء الجمعة الماضية بقم المقدسة، قائلا: خلال العامين الماضيين اتخذت خطوات جبارة في اطار توفير خدمات تصب في السلامة الصحية للشعب.
وقال الوزير؛ وفي هذا المجال سيتم تدشين مائتي مركز خدمات للمصابين بالامراض السرطانية، تمتاز بعضها بمستواها المتطور والبعض الاخر تقدم خدمات على مستوى الاشعة.
وستقام قبال كل 12 الف و500 مواطن مركزا صحيا، وقبال كل خمسين الف مواطن مركزا شاملا للخدمات الصحية في المناطق العشوائية اطراف المدن الكبيرة.