kayhan.ir

رمز الخبر: 24784
تأريخ النشر : 2015August25 - 21:02
مشيرا في حديثه للمنار الى انه علينا أولاً أن نواجه أدواتها في الداخل..

الرئيس الاسد: مايقوم به الإرهابيون أخطر بكثير من العدو الصهيوني

دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الأداة الحقيقية الأهم في العدوان على سوريا هي الإرهابيون، وقال إذا أردنا أن نواجه "إسرائيل" علينا أولاً أن نواجه أدواتها في الداخل.

وخلال مقابلة مع قناة المنار ، أكد الرئيس الأسد أن ما يقوم به الإرهابيون أخطر بكثير مما يقوم به العدو الصهيوني، مشيراً إلى أن التجربة السورية تشبه التجربة اللبنانية، بحيث أن هناك مجموعات سورية تقبل بالتعامل مع الأعداء.

من جانب اخر أدانت سوريا بشدة المواقف التي عبر عنها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند امس بخصوص الأوضاع الراهنة في سوريا والتي تمثل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية مؤكدة أنه على الرئيس الفرنسي المجرد من الشرعية الشعبية والذي يلاحقه الفشل في كل سياساته أن يلقي مواعظه على نفسه ويستخلص النتائج حفاظا على ما تبقى من سمعة فرنسا في العالم.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا إن الجمهورية العربية السورية تدين بشدة المواقف التي عبر عنها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مؤتمر السفراء الفرنسيين في باريس امس بخصوص الأوضاع الراهنة في سوريا والتي تمثل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية وتؤكد على استمرار تورط فرنسا ومشاركتها في سفك الدم السوري.

وأكد المصدر ان تصريحات الرئيس الفرنسي الأقل شعبية في تاريخ فرنسا هي وليدة عقلية استعمارية تستبيح لنفسها مصادرة قرار الشعوب والتحكم بخياراتها بما يخدم مصالحها المادية الرخيصة وبيع مواقفها وقيمها في أسواق النخاسة النفطية وعلى الحكومة الفرنسية أن تعلم أنها طالما استمرت بهذه المواقف فإننا لن نقبل بأي دور فرنسي في الحل السياسي.

من جانب اخر نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية على أوكار ومحاور تحرك إرهابيي ما يسمى "جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان السفاح في قرية البحصة ومحيط بلدة المشيك بريف حماة الشمالي الغربي.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدة من الجيش "اشتبكت مع مجموعة إرهابية تسللت إلى محيط قرية المشيك” التي أحكم الجيش سيطرته عليها الأربعاء الماضي في إطار العملية العسكرية الواسعة التي ينفذها على التنظيمات الإرهابية في سهل الغاب.

وبين المصدر أن الاشتباكات "أسفرت عن مقتل غالبية أفراد المجموعة وتدمير آلياتهم بينما لاذ الباقون بالفرار باتجاه ريف إدلب”.

وتواصل وحدات الجيش عمليتها العسكرية بعد التقدم الكبير في ملاحقة إرهابيي "جيش الفتح” بعد القضاء على جميع بؤرهم وإحكام السيطرة على قرى وبلدات المنصورة وخربة الناقوس وتل واسط والزيارة ومنطقتي الصوامع والتنمية الزراعية.

وأشار المصدر العسكري إلى "مقتل وإصابة كامل أفراد مجموعة إرهابية ينتمى أغلبهم لـ "جبهة النصرة” وما يسمى "حركة أحرار الشام” في عمليات نفذتها وحدة من الجيش الليلة الماضية وصباح اليوم على أوكارهم في قرية البحصة” بالريف الشمالي الغربي.

وكان 40 إرهابيا على الأقل قتلوا أمس في عمليات للجيش على تجمعاتهم في الجهة الشرقية من سهل الغاب من بينهم مصطفى هزاع السيد أحد المتزعمين الميدانيين فيما يسمى "جيش الفتح”.