رئيس الجمهورية: ينبغي ان ترتقي ايران الى مرتبة دولية شامخة على صعيدي القوة والثروة
طهران-كيهان العربي:-جدد الرئيس حسن روحاني والوزراء، العهد على الوفاء لمبادئ مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رض) بمناسبة اليوم الاول من اسبوع الحكومة.
وزار الرئيس روحاني والوزراء صباح امس الاثنين ضريح الامام الخميني (رض) في جنوب العاصمة طهران وجددوا العهد على الوفاء لنهج الامام الراحل ومبادئه السامية.
وحضر في هذه المراسم حفيد الامام الراحل السيد حسن الخميني حيث تليت سورة الفاتحة على روحه الطاهرة.
وبعد اختتام المراسم حضر الرئيس روحاني واعضاء الحكومة الايرانية في مزار شهداء الثورة الاسلامية وحرب السنوات الثماني ومنهم الشهداء محمد حسين بهشتي ومحمد علي رجائي ومحمد جواد باهنر ومصطفى جمران وقرأوا سورة الفاتحة على ارواحهم الطاهرة.
واكد ان الجمهورية الاسلامية ينبغي الرقي بها الى مرتبة دولية شامخة على صعيدي القوة والثروة.
وقال روحاني ، ان الامام كان يرى ان الثورية تعني الالتزام بالقانون والايمان بقيم الاخلاق الاسلامية والثقة بالنفس واحترام الآخرين ورفض التطرف.
وشدد على عدم السماح للبعض بوضع تحاليل وتفاسير غير صحيحة لنهج الامام وسيرته.
واكد على ضرورة النظر بعمق الى حياة الامام الخميني (رض) وسيرته وسلوكه والتأسي بها حيث ان نهجه تمثل باسلامية النظام وجمهوريته ، موضحا ان اعتماد خصوصية واحدة منهما فان ذلك سيشكل ابتعادا عن نهج الامام الخميني (رض).
ولفت الى ان الامام الخميني (رض) كان يعد تشكيل الحكومة ضروريا لاستمرار النظام وكان يرى ضرورة اعتماد اصوات الشعب والتي تعد من الثوابت في نهج الامام وسيرته.
واوضح ، ان الامام الخميني (رض) فجر الثورة وتصدى للمؤامرات والارهابيين واقام انتخابات ملحمية وحقق الانتصار في حرب السنوات الثماني (التي شنها النظام العراقي السابق في عقد الثمانينات) وقاوم الاستعمار والاستبداد بالاعتماد على الشعب.
واضاف، ان الامام كان يقف الى جانب الشعب على الدوام واعتبر المعيار الصحيح يتمثل في اصوات الشعب وعلى الجميع العمل وفق نهجه وسيرته.
واكد ان الامام الراحل كان يولي احتراما لجميع شرائح الشعب الا انه كان يولي اهمية اكبر للشرائح ذات الدخل المحدود وكذلك لشريحة الشباب كما ان المرأة حازت على احترامه الفائق.
واعتبر ان المسؤولين يتحملون مهمة ايضاح قيم الاسلام على صعد العزة والسياسة ، والتي كان الامام قد شرحها وقدمها للشعب ، ولاينبغي السماح بتهميشها حيث ان الامام كان يشرف على عمل الحكومة حتى نهاية عمره الشريف بصورة جيدة ودقيقة.