العميد لقمان :البدء بتنفيذ الخيارات الستراتيجية للرد على العدوان السعودي
صنعاء- وكالات انباء:- يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية تحقيق إنجازات نوعية ضد العدوان السعودي الهمجي الذي يضرب اليمن شعباً وأرضاً ومقدسات، حيث اعلن الجيش اليمني واللجان الشعبية سيطرتهما الكاملة على مجمع قوى والتلال المجاورة له في جيزان، بالإضافة إلى سيطرته على مواقع الفريضة ودار النصر وملحمة ومشعل في المنطقة ذاتها .
وافاد مصدر عسكري يمني، بان قوة مدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية دكت ظهر امس الاثنين موقع الحثيرة في جيزان بـ20 قذيفة، وسط فرار جماعي للآليات العسكرية السعودية من الموقع، كما دمرت عدد من الدبابات والآليات العسكرية السعودية في شرق الخوبة في جيزان ، اضافة الى فرض سيطرتها الكاملة على مجمع قوى والتلال المجاورة له في جيزان .
واضاف، ان عدد من العسكريين السعوديين قتلوا او اصيبوا بقصف استهدف تجمعاً لهم في موقع الرديف العسكري في جيزان.
وأفادت التقارير نقلا عن مصدر عسكري يمني، بقيام الجيش اليمني واللجان الشعبية باستهداف رتل عسكري سعودي في منطقة "الخوبه" الواقعة في محافظة جازان الى الجنوب من السعودية ، ما أدى الى إبادة الرتل ومن فيه بالكامل بالإضافة الى حصول المقاتلين اليمنيين على غنائم كبيرة من الأسلحة والأعتدة، فيما أعلن هذا المصدر أن عدد طائرات الأباتشي التي تم اسقاطها بلغ حتى الآن ۵ طائرات.
من جانبها اعترفت القوات المسلحة السعودية بمقتل لواء في الجيش باطلاق نار من اليمن قرب الحدود ليكون بذلك القتيل الارفع رتبة منذ بدء العدوان على اليمن.
وقالت وكالة الانباء السعودية، ان اللواء الركن عبد الرحمن بن سعد الشهراني قائد اللواء الثامن عشر في الجيش اصيب وقد لقي مصرعه في المستشفى متاثرا بجروحه.
واوضحت القوات العسكرية السعودية، أن قائد اللواء الثامن عشر اللواء الركن عبدالرحمن بن سعد الشهراني اصيب اثناء تفقده لوحدات اللواء المنتشرة على الخطوط الأمامية في المنطقة الجنوبية، ونقل بعدها للمستشفى لتلقي العلاج، وقد فارق الحياة إثر ذلك مساء الاحد متأثرا بجراحه.
ومن جانبه قال أحد أعضاء منظمة الصحة العالمية في اليمن إن جميع العاملين الدوليين في منظمة الصحة العالمية أنسحبوا من مدينة عدن بسبب تهديدات الميليشيات الارهابية التابعة للرئيس الهارب منصور هادي.
وقال عضو منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور سمير البري أنه قبل أيام أستقرت منظمة الصحة لانقاذ المواطنين اليمنيين من الامراض الصعبة ولكن الارهابيين هددوا اعضاءها بالقتل.
إلى ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد شرف لقمان أن "استمرار العدو السعودي في استهداف المنشآت المدنية والمطارات والموانئ سوف يقابل بالمثل وستكون كافة منشآت النظام السعودي العسكرية والمطارات في مرمى نيران الجيش اليمني ولجانه الشعبية".
ودعا العميد لقمان في بيان له، المواطنين السعوديين في محافظة أبها إلى الابتعاد عن كافة المنشآت العسكرية والمطارات حفاظاً على سلامتهم، مشيراً إلى أن "الجيش اليمني ولجانه الشعبية عاقدوا العزم على رد الصاع صاعين، اذا لم يتوقف نظام آل سعود عن عدوانه الباغي".
وقال العميد لقمان إن "تجاهل المجتمع الدولي جرائم العدوان لم يترك مجالا لليمن البدء في تنفيذ الخيارات الاستراتيجية للرد على العدوان، والتي ستكون أشد قسوة مما حصل خلال الايام الماضية من تدمير ودحر واقتحام للمواقع العسكرية السعودية على الحدود اليمنية".
هذا واكد مسؤولون أمنيون وعسكريون في مدينة عدن أن عناصر القاعدة سيطروا على مناطق رئيسة في المدينة أبرزها حي التواهي وقاموا بنشر دورياتهم في شوارع الحي الذي يقع فيه ميناء عدن.
البعض اعتبر ان تصاعد دور القاعدة في الجنوب مرة اخرى قد يكون اداة سعودية باسلوب مختلف هدفه هذه المرة بسط النفوذ واسقاط ما لدى الحراك ومليشات المستقيل هادي من خطط للسيطرة بعد استخدام هذه الميليشا كاداة للدخول الى اليمن وهو ما حذرت منه العديد من الاطياف اليمنية والتي اكدت ان القاعدة هي البديل للجيش اليمني واللجان الشعبية في حال انسحابه من اي منطقة يمنية.
فيما ذهب البعض الاخر الى الابعاد السياسية واعتبروا ان السعودية ستستخدم ورقة القاعدة للتفاوض على كافة الاصعدة داخليا ودوليا وقد يطلب من الرياض حينها التدخل بمباركة دولية بعد توسع القاعدة وبعدها جماعة داعش بشكل اكبر.
وعلى الرغم من هذا يبدو ان الطريق غير معبد للخطط السعودية فالوضع بالجنوب وبعد تمدد القاعدة بشكل ملحوظ والخسائر الجسيمة المتتالية التي تتلقاها القوات السعودية والاماراتية في بعض المناطق الجنوبية تؤشر الى بدايات انفجارشعبي وتشكيل حركة مقاومة جنوبية تستهدف قوى الاحتلال والقاعدة في ان واحد وهذا ما قد ينتهي اليه مسلسل العدوان في اخر حلقاته.