kayhan.ir

رمز الخبر: 24748
تأريخ النشر : 2015August24 - 21:18

الخيارات الستراتيجية وحتمية سقوط آل سعود

يبدو ان الكيل قد طفح وان الحجة قد تمت على الجميع ولم يبق ادنى شك ان النظام السعودي المجرم والارهابي ماض في نهجه الدموي والتدميري ليجعل من اليمن ارض محروقة عندها لا يشعر باي خطر يهدده من هذه البلاد التي كانت على طول الخط حديقته الخلفية ولم يحمل الشعب اليمني يوما السلاح ضده رغم احتلاله لثلاث من محافظاته هي نجران وعسير وجيزان املا ان تعيدها السعودية الى اهلها الا انها رفضت ومازالت تحتلها.

ورغم تحذيرات الجيش اليمني واللجان الشعبية بقيادة حركة انصار الله بوقف العدوان السعودي والسماح لابناء اليمن بحل مشاكلهم بعيدا عن الاحتراب والتدخل والعدوان الاان النظام السعودي المتعنت والمستبد يصر على استمرار العدوان والقتل والتدمير حتى يستسلم الشعب اليمني ويخضع لارادته الاستعمارية وهذا ما سيدفنه معه النظام السعودي في قبره، لذلك فللصبر حدود ولابد للشعب اليمني وجيشه ولجانه الشعبية ان تقول كلمتها الفصل وتضع حدا لهذه الهستيرية السعودية في الافراط في القتل والدمار ودون تمييز فلم تبق منشأة مدنية اوعسكرية او خدمية او مناطق سكنية او رياضية الا وطالها القصف الوحشي والبربري لذلك حان الوقت وجاءت ساعة الصفر لتنفذ قيادة حركة انصار الله المتمثلة بزعيمها عبدالملك الحوثي ما قطعته من وعود ببدء الخيارات الاستراتيجية سياسيا وعسكريا حتى تستوعب العقول المتعفنة والمجنونة والاجرامية في الرياض الضربات المهلكة وتدفعها للقبول بما يطرحه اسماعيل ولد الشيخ من مشاريع سلمية لانهاء العدوان وحقني دماء ابناء الشعب اليمني خاصة اطفاله.

وما زاد من اصرار القيادة اليمنية على البدء بالخيارات الاستراتيجية هو تجاهل المجتمع الدولي ومنظماته وصمتها المطلق والمريب تجاه هذا العدوان البربري المستمر منذ اكثر من خمسة اشهر والانكى من ذلك المنظمات الاسلامية والعربية ودولها الذي لابد ان تدفع يوما ثمن صمتها المخزي الذي هو بمثابة الرضى او دعم العدوان وفي الحالتين يجب العقاب عليها ومن المستحيل ان ينسى الشعب اليمني هذه المواقف العدائية ويمر عليها مرور الكرام.

وبناء عليه اعلن الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني العميد شرف لقمان ان تجاهل المجتمع الدولي لجرائم العدوان السعودي لم يترك مجالا لليمن الا البدء في تنفيذ الخيارات الاستراتيجية للرد على العدوان السعودي ومن الان فصاعدا فان جميع منشآت النظام السعودي العسكرية والمطارات في مرمى الجيش ولجانه الشعبية وسيكون الصاع صاعين ان لم يوقف النظام السعودي عدوانه الغاشم على اليمن. ولكي يقف النظام السعودي على حقيقة الموقف وياخذ بجدية تهديدنا نوجه دعوة هامة لسكان محافظة "ابها" لابتعاد عن كافة المنشآت والمطارات حفاظ على سلامتهم. وهذه هي اخلاقيات اهل اليمن والتزاماتهم الدينية بان لا يتعرضوا للمدنيين العزل كما يفعل النظام السعودي الذي لا يتورع عن ارتكاب اية جريمة في قصف للمناطق الآهلة بالسكان واغراق الاطفال بدمائهم وهو اليوم يفوق في اجرامه وذبحه للاطفال على الكيان الصهيوني.

يبدو ان القيادة اليمنية قد اتخذت قرارها التاريخي بالتصعيد للجم آلة العدوان السعودي ومواجهتها بالقوة الضاربة لتكون عبرة لكل معتد أثيم ومحافظة ابها هي البداية للمحافظات الاخرى التي ستدفع بـ آل سعود ان يأتوا صاغرين الى طاولة المفاوضات ويستسلموا للواقع ولشروط اهل اليمن الحقة والمشروعة في الحفاظ على سيادتهم واستقلالهم وحفظ وحدة اراضيهم.