kayhan.ir

رمز الخبر: 24712
تأريخ النشر : 2015August23 - 21:01
هي الثانية خلال اليومين الماضيين ..

الجيش اليمني واللجان الشعبية يسقطون "اباتشي" اماراتية ويسيطرون على مواقع عسكرية سعودية

صنعاء: وكالات انباء:- افاد مصدر عسكري يمني، بان الجيش اليمني واللجان الشعبية فرضوا سيطرتهم على موقعي دار النصر وملحمة السعوديين في جيزان، واقتحموا موقع مشعل العسكري، فيما اسقطت المضادات الجوية اليمنية مروحية حربية اماراتية بمنطقة لودر بين محافظتي البيضاء وأبين، وهي ثاني مروحية حربية للتحالف العدواني ضد اليمن يتم اسقاطها خلال اليومين الماضيين .

وقال المصدر العسكري ان قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية استكملت السيطرة على موقع دار النصر العسكري السعودي في الخوبة بجيزان بالكامل، ودمروا فيه آلية من نوع "بي أم بي"، كما سيطروا بالكامل على موقع ملحمة العسكري في جيزان ايضا ودمروا دبابة في الموقع.

واكد ان قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية اقتحمت موقع مشعل العسكري السعودي، ودمروا آلية فيه، كما وقع انفجار كبير في أحد مخازن السلاح في الموقع، فيما استولت على 3 دبابات سعودية من نوع "أبرامز" ودمرت 4 آليات أخرى في جيزان.

وشدد على إن وحدات من الجيش واللجان الشعبية تمكنت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية من تدمير رتل عسكري سعودي خلف مواقع وادي جارة يحوي عشرات الآليات العسكرية السعودية وجرافات ومدرعات كانت تحاول استعادة مواقع وادي جاره بجيزان،كما اشار الى ان الجيش واللجان الشعبية في قسم الإسناد الصاروخي واصلوا دك مواقع العدوان السعودي بعشرات القذائف والصواريخ وتدمير آلياته، اذ دكت مدفعية الجيش واللجان موقع الممعوط العسكري السعودي بجيزان بعشرات القذائف أدت إلى إحتراق مخزناً للأسلحة وتدمير رتلا عسكريا، إضافة إلى إطلاق عدد من القذائف المدفعية على موقع الخوجرة السعودي، وثلاثة صواريخ على موقع العطايا .

كما تمكن الجيش واللجان الشعبية من تدمير رقابة موقع مجلعة بالحدود مع مديرية باقم، وتدمير برادلي شمال الخوبة بجيزان .

من جهة اخرى، اسقطت القوات اليمنية طائرة أباتشي إماراتية خلف يسوف بين قرية الصلعا وجبل يسوف بمنطقة لودر بين محافظتي البيضاء وأبين، وذلك بواسطة صاروخ أرض جو خلال محاولتها اسناد عناصر القاعدة ومرتزقة الرياض.

وهذه هي ثاني مروحية حربية للتحالف العدواني ضد اليمن يتم اسقاطها خلال اليومين الماضيين .

هذا وافادت مصادر للانباء امس الاحد، بأن تصعيدا في العمليات العسكرية على الحدود مع المملكة السعودية، وصل الى حد إطلاق الصواريخ الباليستية و ترافق مع لحظة سياسية حرجة محورها مسقط حيث علا هذا التصعيد فوق صوت الحوار اليمني الدائر هناك فيما قال الجيش اليمني مدعوما باللجان الشعبية إنه تمكن من السيطرة على مناطق جديدة في العمق السعودي .

و مثلت الـ "توشكا" و "غراد" و "أباتشي" و "الصرخة" ... الصاروخ المحلي الصنع، و قبلها جميعاً صاروخ سكود الروسي، عناصر الحوار الحربي في اليمن، وتحديداً في الجبهة الشمالية مع الحدود السعودية ... حيث لا صوت يعلو فوق صوت الصواريخ و الطائرات، وهو ما يعزز الأرجحية السلبية لمسار المفاوضات الجارية في مسقط بين اليمن والسعودية .

وفي الميدان اطلق الجيش والجماعة صاروخاً من طراز "توشكا" على "الواجب"، وهي أهم قاعدة بحرية سعودية في جازان، جنوب المملكة. و بلغ التصعيد مرحلة أكثر باسقاط طائرة "أباتشي" سعودية في الخوبة أيضاً في جازان، وترافق ذلك مع توصيات وجهها قياديون في جماعة أنصار الله، عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمواطنين السعوديين، بأن يبتعدوا عن المناطق المستهدفة داخل السعودية، حرصاً على سلامتهم، خصوصاً في ظل إعلان الجيش اليمني أنه تمكن من السيطرة على مناطق جديدة في العمق السعودي، و أن أرتالاً من الجنود السعوديين شوهدت تفرّ، بحسب هذه المعلومات المتداولة عن مصادر في الجيش والجماعة.

والسعودية متهمة من قبل هذين الفريقين أنها تسعى إلى افشال المساعي الدولية، وإجهاض المقترح الدولي الذي يحمله ممثل الأمم المتحدة. و بين المساعي في مسقط وكلام توشكا والأباتشي على الحدود، بالكاد يسمع صوت برنامج الأغذية العالمي الذي يقول إن "المجاعة تهدد اليمن" .

من جانبه أوضح رئيس الهيئة الإعلامية لحركة انصار الله أحمد حامد في بيان له أن من الأسباب وراء سعي قوى العدوان لإفشال مفاوضات مسقط هو الغرور والغطرسة والتمادي في سفك الدماء اليمنية، وقال أن قوى العدوان وصلت إلى حالة كبيرة من الغرور والغطرسة لكنهم سيقبلون بسقوط نجران وجيزان .

وأضاف أن لؤمهم وغطرستهم أوصلهم إلى الظن بأن حوارنا معهم من باب الضعف، مشيراً إلى أنه من باب إسقاط الحجة كي يستحقوا العقوبة الإلهية ويتحقق للشعب اليمني وعد الله سبحانه وتعالى بالتمكين والنصر .

وذكر أحمد حامد قوى التحالف العدوان بما حدث في الحرب الرابعة بعد أن نزل أنصار الله من مواقع كثيرة كانوا قد سيطروا عليها قائلا، لقد ظن المجرمون أن تخلي المجاهدين عن تلك المواقع ونزولهم منها دليل ضعف فعمدوا في ذلك الوقت الى استغلال الفرصة وتعزيز تواجدهم في تلك المواقع منقلبين على الاتفاقيات التي جرت فأمكن الله منهم وسقطت كل تلك المواقع بما فيها من عدة وعتاد بعضها بدون مواجهة تذكر.