kayhan.ir

رمز الخبر: 24710
تأريخ النشر : 2015August23 - 21:00
مؤكدا تسليم منظومة "اس 300" الصاروخية هذا العام..

وزيرالدفاع: مستمرون في دعمنا لمحورالمقاومة و التهديدات الاميركية مؤشر لقوة ايران

طهران-كيهان العربي:-اكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد حسين دهقان بان ايران ستستلم منظومة "اس 300" الصاروخية الروسية قبل نهاية العام الجاري 2015.

واكد العميد دهقان بان العقيدة العسكرية للجمهورية الاسلامية دفاعية الطابع وقال، ان هذه العقيدة نابعة من اعتقاداتنا الدينية وفي اطارها يعتبر العدوان على اي دولة امرا مرفوضا، لكننا في الوقت ذاته حازمون في الدفاع عن البلاد ولا نتساهل مع احد في ذلك.

واكد وزيرالدفاع انه بناء على السياسة الخارجية ندافع عن سيادة اراضي الدول ونسعى من اجل امن واستقرار المنطقة واضاف، ان ما يحدث في العراق وسوريا مخطط الاميركي لاستهداف محور المقاومة وقواعدها، حيث انهم ومن خلال تحريك ودعم الجماعات التكفيرية قد استهدفوا سوريا ومن ثم العراق.

واضاف، ان الاميركيين والصهاينة اوجدوا هذه التيارات لاضعاف جبهة المقاومة ومن الطبيعي ان الجمهورية الاسلامية هي المحورالاساس للمقاومة.

واكد بالقول، "ان موقفنا هو صون استقلال وسيادة الدول وتقرير مصيرها على اساس اصوات شعوبها والحفاظ على محور المقاومة"، مردفا "ان حياة المقاومة وبقاءها امر استراتيجي بالنسبة لنا".

وتابع العميد دهقان، انه بناء على ذلك سنستمر في دعمنا لدول محورالمقاومة وفيما لو طلبت منا حكومات سوريا والعراق واليمن او اي حكومة قانونية اخرى مساعدات عسكرية ودفاعية فاننا سنبادر الى دعمها.

واوضح العميد دهقان بان التيار التكفيري يسعى للاستحواذ على اراض وتشكيل دولة ومن ثم التوسع والتمدد بعد ذلك، واضاف، ان التيار الارهابي التكفيري لا يعد تهديدا للدول الاسلامية فقط بل يستهدف سائر دول العالم ايضا.

وفي الرد على سؤال حول التهديدات التي يطلقها المسؤولون الاميركيون بين الحين والاخر قال، ان التهديدات الاميركية مؤشرالى قوة ايران.

وصرح بان السياسيين الاميركيين لا يسعون لتوفير مصالح الشعب الاميركي وان مشاريعهم تهدف للحفاظ على امن الكيان الصهيوني واضاف، ان اوباما قد بلغ حالة العجز الناجمة من ضغوط التيارات الداعية للحرب واللوبيات الصهيونية.

واعتبر الحظر الظالم ضد ايران بانه وفر الفرص للبلاد واضاف، انه كلما ضاقت حلقة الحظر في الماضي فقد اصبحنا اكثر ثقة بانفسنا.

واكد بان المفاوضات النووية كانت على اساس الغاء الحظر وفي هذا الاطار وقال، ان ما جاء في برنامج العمل المشترك الشامل هو على هذا الاساس ولا قضية اخرى.

واشار العميد دهقان الى القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي بعد الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1" وقال، ان القرار يطلب من ايران الامتناع عن تصميم صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، ونحن لم يكن لنا من قبل ولا الان ولن يكون لنا في المستقبل ايضا مثل هذا التصميم، في حين كانت الانشطة العسكرية في المجال الصاروخي محظورة على ايران في القرارات السابقة.

واكد بان الدفاع حق لجميع الشعوب وبناء عليه ليس بامكان اي مجموعة وضع قيود للدول في الدفاع عن شعوبها واضاف، انه لا عامل يمكنه اضعاف ارادتنا من الناحية الدفاعية.

وتابع العميد دهقان، انه وفيما يتعلق بالصواريخ نقوم بتصميم وانتاج اي صاروخ بما يتناسب مع التهديدات وسننفذ اختباراتها في الوقت المناسب.

واوضح بان صواريخنا اليوم تلبي حاجات البلاد الدفاعية واضاف، اننا سنزيد مدى صواريخنا بما يتناسب مع التهديدات المحتملة.

وصرح بانه في عملية تصميم وانتاج الصواريخ هنالك حاجة لاجراء اختبارات في مراحل معينة كجزء من عملية الانتاج وبما اننا لا نعتزم قطع انتاج صواريخنا ولهذا الغرض سنقوم باجراء اختباراتنا الصاروخية في الوقت المحدد.

واشار الى الخطة العشرية في البلاد في المجال الفضائي وقال، انه تم تحقيق تقدم في هذه الخطة وسنقوم باختبار القمر الاصطناعي "سيمرغ" ونسعى لوضع اقمارا صطناعية بزنة 200 كغم في المدار حول الارض.

وحول الاجواء المثارة بشان بعض الاعمال الانشائية في موقع "بارجين" العسكري قرب طهران قال، ان "بارتشين" منطقة واسعة وتضم اقساما مختلفة وتجري فيها عمليات انشائية على الدوام.

واوضح بانه تم توقيع اتفاق مكمل للاتفاق السابق مع روسيا حول منظومة "اس 300" وتقرر ان تستلمها ايران حتى نهاية العام الجاري 2015 علما بان اقسام السيطرة والتحكم فيها قد تم تطويرها.

واكد بان تسلم منظومة "اس 300" لا يتعارض مع مواصلة انتاج منظومة "باور 373" ونامل بان تصبح هذه المنظومة الوطنية عملانية خلال العام القادم.

واوضح وزير الدفاع بان ايران تسعى لشراء نوع من الطائرات المقاتلة الروسية واضاف، لقد اعلنا للجانب الروسي باننا نريد المشاركة في تصميم وانتاج وتسويق المقاتلة وبعد تنفيذ صفقة الشراء ينبغي نقل تكنولوجيا صنعها الى ايران ايضا.

واشار الى صياغة خطة لاربع اعوام من قبل وزارة الدفاع للرقي بالقدرات الدفاعية للبلاد بما يتناسب مع التهديدات القائمة في المنطقة واضاف، انه ينبغي الا نُباغَت امام اي تهديد بل ينبغي ان نباغت العدو بمنظوماتنا.

واكد باننا نسعى للتعاطي البناء مع دول المنطقة وسائر الدول وبطبيعة الحال لا تعني هذه الاستراتيجية خفض الاهتمام بالجانب الدفاعي والعسكري.